اللواء هشام فرج ومحررة بوابة أخبار اليوم اللواء هشام فرج ومحررة بوابة أخبار اليوم

حرب الوعي| هشام فرج: الثقافة تحتاج إلى ترسيخ الانتماء وحب الوطن

نادية البنا الأحد، 06 أكتوبر 2019 - 06:38 ص

الثقافة والقوى الناعمة.. هما الدرع الواقي لهجمات التطرف والإرهاب في كل المجتمعات، وهما الأكثر تأثيرًا في الشعوب، ولوزارة الثقافة فرصة الوصول لجموع الشعب المصري في كل المحافظات عن طريق هيئاتها وقطاعتها وبالأخص الهيئة العامة لقصور الثقافة… فهل استطاعت تلك القوى الناعمة أن تقوم بدورها في حماية الهوية المصرية والتصدي للفكر المتطرف؟.


وهل استطاعت القوى الناعمة بأن تتصدى وتنتصر في حرب الوعي؟… للإجابة على هذه التساؤلات أجرت «بوابة أخبار اليوم» هذا الحوار مع وكيل وزارة الثقافة اللواء هشام فرج ، مسؤول قطاع الأمن سابقًا .


قال اللواء هشام فرج، إن الثقافة ليست احتفالات ومهرجانات، ولكنها القوة الضاربة لإصلاح ما أفسده الفن الهابط والقيم الفاسدة التي غزت المجتمع في الأعوام الأخيرة .


ضعف إمكانيات قصور الثقافة «حق يراد به باطل»


وأضاف فرج : قصور الثقافة التي تجاوزت الـ570 قصرًا على مستوى الجمهورية، أين هذا الدور... لنشر قيم المحبة والسلام واحترام الغير وحب الآخر ومحاربة التدين الشكلي والبعد عن التطرف ووضع قيم ترفع من شأن المجتمع بدلا من توقف هذا الدور تماما والتحجج بدافع الإمكانيات المادية وهذا هو الرد المتوقع وهو حق يراد به باطل لأن هناك قصور ثقافة أنشئت بإمكانيات كبيرة جدا جدا من الممكن أن تكون منارة في محافظاتها .
أين دور الثقافة في خدمة تحقيق الأهداف الاستراتيچية للدولة؟
المسارح التي تجاوزت 25 مسرحا أين الأعمال الهادفة التي تقدم عليها، فلا يعمل منها طوال العام سوى مسرحيتين أو ثلاثة.


لدينا متاحف فنية وقومية تجاوز عددها الثلاثين متحفًا، حوالي خمسة وثلاثين لا يزورها في اليوم إلا أعداد لا تتجاوز اليد الواحدة، والذي لا يتناسب مع قيمة تلك المتاحف والأعمال المكدسة بها والتي تتجاوز المليارات من الجنيهات.


واستكمل «فرج»: أن المتاحف تنشر قيم الجمال وتذوق الفن الراقي والذي يهذب المشاعر والأحاسيس، فكم طالب يقوم بزيارة تلك المتاحف أو يعلم عنها شيئا في الأساس .


فالأساس لمواجهة الفوضي المجتمعية يتلخص في ثلاث أشياء... احترام الرأي الآخر... الطريق إلى الأخلاق... تعميق الانتماء الوطني.


وفي ختام لقاء اللواء هشام فرج، أكد أن هناك مشاريع ثقافية تم ترسيخها في عهد سابق ومازالت الثقافة تستند عليها حتى الآن مثل مشروع القراءة للجميع، الذي قام بطباعة آلاف الكتب ومنها موسوعات وأمهات الكتب بأسعار زهيدة جدا جدا ومازالت موجودة في بعض المكتبات الخاصة والعامة، مثل موسوعة الحضارة لويل ديورانت، موسوعة الحملة الفرنسية، وأطلس الطفل.


وأشار اللواء هشام فرج، إلى أن كافة المهرجانات الحالية هي من بنات أفكار وزراء سابقين وخاصة فاروق حسني ولا نجد أي جديد، فالجميع نسي أو تناسى دور فاروق حسني، في وضع مشروع المتحف الكبير ومتحف الحضارة والقاهرة التاريخية والمعارض الفنية وتطوير المسرح القومي وإنشاء العديد من قصور الثقافة على أعلى مستوى.
 



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة