انتصارات اكتوبر انتصارات اكتوبر

في ذكرى أكتوبر..

«حفلوا عليه».. نشطاء «تويتر» يفضحون كذب متحدث الجيش الإسرائيلي

ريم الزاهد الأحد، 06 أكتوبر 2019 - 06:11 م

لقنت مصر في يوم 6 أكتوبر من عام 1973، إسرائيل درساً قاسياً بمثابة صفعة على وجهها، بعد عبورها خط برليف المنيع الذي بنته إسرائيل. 


وبالفعل انتصرت القوات المصرية بجنودها البواسل وعبرت قناة السويس وهدموا خط بارليف، وأبهروا العالم بأكمله بهذا الإنجاز العظيم الذي لم يتوقعه أحد، وعلى الرغم من أن القوات الإسرائيلية أصبحت جميعها أسرى للقوات المصرية، وتم تدمير كل قواتها بالكامل إلا أنها لم تستطع الاعتراف بهذا الانتصار حتى يومنا هذا وتظل تقنع أنفسها بأنها لم تهزم من الجيش المصري وأصبحت "مصر" هي "عقدة" الإسرائيليين ويوم 6 أكتوبر هو نكسة بالنسبة لهم. 


وتزامناً مع احتفالات المصريين بالذكرى الـ 46 من نصر أكتوبر المجيد، يبدأ قائدو القوات الإسرائيلية مرحلة الكذب والافتراء وتكذيب الانتصار، على صفحاتهم الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» كما قال افيخاي ادرعي المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي للإعلام العربي في تغريدته قائلاً :" أطلِق على حرب أكتوبر اسم حرب يوم الغفران نظرًا لنشوبها في أقدس يوم لليهود يوم الغفران السادس من تشرين الأول أكتوبر 1973ـ وجاءت هذه الحرب كمفاجأة شبه تامّة حيث حقّق الجيشان المصري والسوري الإنجازات الهامة في المرحلة الأولى ولكن سرعان ما انقلبت الأمور رأسًا على عقب". 

ومن هنا تولى نشطاء "تويتر" مهمة الرد عليه وكأنهم يتوعدون له بأن يندم على ما فعله، فكان أول رد على تغريدته الكاذبة هو صور الأسرى الإسرائيليين في حرب أكتوبر، وهم يرتدون «الجلاليب الكستور»، وهم أيضاً جالسون على الأرض في صحراء سيناء بعد دخول القوات المصرية واستردادها، وصورهم وهم أموات بجانب أسلحتهم المدمرة. 


وتولى الجانب الآخر من نشطاء تويتر الرد بالفيديوهات التي التقطت في يوم العبور، والتي وثقت كل لحظة في هذا اليوم العظيم ولحظة رفع علم مصر على أرض الفيروز رغم أنف كل إسرائيلي. 
 

 



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة