د. أحمد عبدالكريم خلال حواره مع «الأخبار» د. أحمد عبدالكريم خلال حواره مع «الأخبار»

رئيس الحجر البيطري: نهتم بصحة المواطنين.. وإجراءات لمنع دخول أي منتجات غير صالحة

مصطفى علي الإثنين، 07 أكتوبر 2019 - 12:33 ص

يعتبر الكثير من الخبراء أن منظومة الحجر البيطرى هى خط الدفاع الأساسى عن صحة المصريين، باعتبارها مسئولة عن كل ما له علاقة بالأصل الحيوانى سواء لحوما أو دواجن أو أسماكا ومشتقاتهم جميعا سواء كان المنتج محليا أو الذى يتم استيراده من الخارج.

 

د. أحمد عبدالكريم، رئيس الإدارة المركزية للحجر البيطرى، أكد فى حوار لـ«الأخبار» أن هناك إجراءات مشددة يتم تنفيذها فى فحص كل شحنات العجول واللحوم الواردة من الخارج سواء فى البلد المصدر أو فى الموانئ الداخلية وقبل طرحها فى الأسواق بما يؤكد صلاحية وأمان كل اللحوم المطروحة فى الأسواق وعدم وجود أى مشاكل بها.

 

وأضاف أن معدلات الاستيراد قلت بنسب ملحوظة خلال الفترات الماضية وذلك بسبب توافر كميات أكبر من الإنتاج المحلى.. وإلى نص الحوار.


> فى البداية نريد التعرف أكثر على الحجر البيطرى وإداراته وطبيعة العمل به؟


الحجر البيطرى أحد الإدارات المركزية ضمن منظومة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ولدينا على مستوى الجمهورية 4 إدارات عامة تغطى جميع المنافذ البحرية والجوية والبرية، وهى إدارة الوجه القبلى والبحر الأحمر وهى تتولى كل ما يقع بين بنى سويف وأبوسميل، إدارة شرق الدلتا وبورسعيد وتتولى محافظات القناة وحتى جنوب وشمال سيناء، إدارة الإسكندرية والسلوم وتتولى موانئ الإسكندرية ومطارات النزهة وبرج العرب والسلوم، وأخيرا إدارة القاهرة والبساتين وتشمل مطار القاهرة ومنطقة البساتين.


> وما هو الدور الأساسى لهذه الإدارات الأربعة؟


نحن مسئولون بشكل كامل عن كل ما هو ذو أصل حيوانى سواء كانت لحوما أو دواجن أو أسماكا ومنتجاتها حية أو مجمدة، حيث يجب أن تحصل على الموافقات اللازمة قبل السماح بدخولها البلاد، وما يحدد هذه الموافقات هو الموقف الوبائى للدولة المصدرة، حيث يختلف الموقف الوبائى من دولة لأخرى لذلك يتم تبادل الشهادات الصحية والأختام المعتمدة بين مصر وهذه الدول ولابد أن تصاحب هذه الشهادات والأختام الرسائل الواردة إلينا، فالبنسبة للحيوانات الحية نهتم بعدم استيراد حيوانات تسبب أمراضا جديدة فى البيئة المصرية وهو ما يتم التأكد منه فى دولة المنشأ.

 

وكذلك الحفاظ على الحيوانات المستوردة من الأمراض والعترات المحلية وهو ما يتم فى الموانيء الداخلية، حيث تتم عمليات فحص جديدة من خلال اللجان المشتركة بين الحجر البيطرى وهيئة الرقابة على الصادرات والواردات ووزارة الصحة، وذلك أثناء وجودها على الباخرة قبل السماح بتفريغها.


> وماذا عن الإجراءات التى تحدث فى الداخل؟


أغراض استيراد الماشية الحية هى الذبيح الفورى أو التسمين أو العجلات العشار، ولكل نوع من هذه الأنواع تحصينات يجب إعطائها للحيوان قبل السماح له بالدخول إلى البلاد، أما فيما يتعلق باستيراد اللحوم المجمدة فتقوم اللجنة المسئولة بمعاينة المجازر المعتمدة لذلك ومشاهدة تجارب للذبح قبل السماح بالاستيراد وينطبق الأمر ذاته على الدواجن والأسماك.


> وكيف يتم اعتماد الدول التى يتم الاستيراد منها؟


نحن نتبع الآن نظام اعتماد الدولة كـ»سيستم» بالنسبة للمجازر والحالة الصحية وهو ما تم تطبيقه على نيوزيلندا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث سافرت لجنة عاينت سلسلة الإنتاج من المزرعة وحتى وصولها للموانئ واطمأنت على سلامة جميع الإجراءات، بالإضافة إلى باقى الإجراءات التى تتم بالداخل حتى يحدث تطابق بين نتيجة الجانبين، وبالتالى فإن هناك إجراءات مشددة للغاية لمنع دخول أى لحوم غير صالحة لأننا لا نهتم إلا بصحة المواطنين أولا وأخيرا.


> ولماذا يواجه الحجر البيطرى اتهامات بعدم القيام بالدور المطلوب منه؟


لا أعرف السبب فى ذلك، ولكن بيانات وزارة التجارة والصناعة تؤكد عكس ذلك، فما تم تصديره من منتجات ذات أصل حيوانى وتم عرضها على الحجر البيطرى تجاوزت قيمتها الـ 3 مليارات جنيه العام الحالى، وأؤكد أنه لا يوجد لدينا أى قصور نحو استيراد أى من السلع بسبب الإجراءات الشديدة التى نتبعها، كما أنه فيما يتعلق بالناحية الوبائية لم تسجل مصر أى أمراض جديدة خلال السنوات الماضية.


> حدثنا أكثر عن الصادرات ذات الأصل الحيوانى؟


مصر تفتقر إلى الإنتاج الحيواني، حيث إن هناك فجوة بين الاحتياجات والاستهلاك، لذا فإن التصدير ليس بالحجم المطلوب ولكن رغم ذلك تم فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الحيوانية فمثلا كثير من دول الاتحاد الأوروبى حاليا تقوم باستيراد الأسماك من مصر، كما أن هناك أصنافا جديدة بدأ تصنيفها خلال الفترة الماضية مثل أرجل الدواجن والتى تم تصدير أكثر من 1000 طن خلال العام الماضى معظمها إلى الصين.


> وما المشاكل التى تواجه الحجر البيطرى؟


ليس لدينا أى مشاكل تتعلق بعدد العمالة، كما أننا لا نعانى من عجز فى الأطباء بأى منافذ، ودعنى أؤكد أن أهم مشكلة تواجه الحجر البيطرى هى غياب الوعى بعد الإفراج عن الشحنات المستوردة، حيث إن عددا من تجار الجملة والتجزئة لا يتبعون الإجراءات السليمة فى النقل والحفظ وهو ما يعرض السلعة للفساد وهنا نكون نحن المتهمون فى ذلك رغم أنها خرجت من الميناء سليمة.
 



 

 

الاخبار المرتبطة

 


الأكثر قراءة





?????

الرجوع الى أعلى الصفحة