صورة أرشيفية صورة أرشيفية

أسوان ضمن أفضل 10 مدن للتعلم في العالم

مصطفي وحيش الأربعاء، 09 أكتوبر 2019 - 12:06 م

محافظة أسوان مهد الحضارة والتاريخ مازالت ماضية في طريقها لتؤكد حضارتها وعراقتها من خلال حصدها للجوائز العالمية وتحقيق أرقام قياسية تضاف لتاريخها الحافل.

حصدت أسوان عاصمة الشباب الإفريقي والاقتصاد والثقافة بالقارة السمراء على عدة جوائز عالمية منها، مدينة السلام، ومدينة المدن الإبداعية إلى جانب كونها أفضل مدينة في التجميل والتخضير، وفي يوليو الماضي تم اختيار مدينة أسوان ضمن أفضل 10 مدن للتعلم من قبل منظمة اليونسكو لعام 2019.

مدن التعلم لا تمت بصلة للتعليم النظامي لكنه يهدف لخلق مساحة من التعليم والتعلم المشترك والمستدام، بهذا بدأت ميرفت السمان منسق مدن التعلم والمسئول عن إعداد ملف الجائزة حديثها معبوابة أخبار اليوم.

وعن كيفية المشاركة في هذه المسابقة العالمية، قالت ميرفت السمان إن من شروط التقدم للمسابقة أن تكون المدينة عضو في الشبكة العالمية لمدن التعلم ومضى على عضويتها عامان، وأن تكون قد قامت بنشاط مميز حتى يمكنها الدخول لمرحلة التقييم.

ومن هذا المنطلق تقدمت أسوان بملف "استمارة" تضمت نسب تعلم الفتيات مقارنة بالشباب كما تم تقديم كتيب يتضمن جميع أنشطة التعلم بالمحافظة سواء ثقافية وفنية ورياضية ومحو أمية وتعليم الكبار والمشروعات التنموية بالمحافظة بالإضافة إلى مشروعات ريادة الأعمال ومشروعات الطاقة الشمسية .

وتضمن الملف مشروعات ربط سوق العمل بالتعليم مثل مدارس الصيد لتعليم الصيد ببحيرة ناصر ومدارس الطاقة الشمسية لتعليم صيانة وتركيب خلايا وشبكات ألواح الطاقة الشمسية وتضمن الملف أيضا إظهار الجانب الحضاري والتنوع الثقافي بمدينة أسوان .

وعن أهم الأعمال التي يتطلبها الفوز بالجائزة قالت ميرفت السمان إن أهم الإعمال هي مشروعات ريادة الأعمال الخاصة بالشباب وبمدارس التعليم الفني التي حققت مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية وتوافر مدارس صديقة للبيئة يتوفر بها الحدائق والركن الخضر بالمكتبة وأوضحت إن أسوان بها 15 مدرسة صديقة للبيئة ومشاركة طلاب هذه المدارس في مشروعات البيئة بالمدرسة .


والتعاون المشترك بين المحافظة وجامعة أسوان ومنظمات المجتمع المدني في مشروعات تخص التعليم والتعلم مثل مدارس المجتمع التي أقامتها مؤسسة مصر الخير لخدمة المتسربين من التعليم بالمناطق الفقيرة والمهشمة والمناطق التي لا يوجد بها مدارس . 

وأوضحت ميرفت السمان المسئولة عن ملف المشاركة في مسابقة المدن التعليمية لليونسكو بأن مدينة أسوان المصرية جاءت ضمن 10 مدن فازت بالجائزة وهم تشنغدو بالصين و هيراكليون باليونان) وأيبادان بنيجيريا وميدلين بكولومبيا وميليتوبول بأوكرانيا وبيتالينغ جايا بماليزيا وسانتياغو بالمكسيك وسيودايمون - غو بجمهورية كوريا وسوندربورغ بالدانمرك وذلك وفقًا لهيئة تحكيم جائزة المدينة التعليمية حيث أظهرت هذه المدن تقدمًا مثاليًا والتزاما لتعزيز التعليم والتعلم من خلال سياسات وبرامج مبتكرة وذات أهداف محددة توفر فرصًا مثمرة لمجتمعاتهم للاستفادة من التعلم مدى الحياة، مؤكدة على أنه من أهم عوامل فوز مدينة أسوان المصرية هو تطوير إستراتيجية الجمع والتنوع بين المشاريع، بما في ذلك برامج صيانة الحدائق والمحافظة على المياه في المدارس، بجانب توفير فرص تدريبية متنوعة للمشاريع لجميع فئات المجتمع، وعن ما سيتم للبناء عليه بعد الفوز بالجائزة، وقالت نسعى لوضع إستراتيجية لمدن التعلم وإنشاء شبكة بين المدن لتبادل المعلومات والخبرات ووضع إستراتيجية مشتركة لخلق تؤامة بين المدن وبعضها، في مجال التعليم والتعلم وخلق استفادة مشتركة من الخبرات.

وأضافت منسق مدن التعليم أن أسوان تقدمت بعرض لاستضافة الاجتماع العالمي للشبكة والذي يعقد كل عامين لمراجعة الأوضاع واختيار أفضل المدن طبقا للملفات المقدمة.

يذكر أن جائزة اليونسكو التعليمية للمدينة هي جزء من الشبكة العالمية لمدن التعلم التابعة لليونسكو والتي أنشئت في عام 2015، وهي جائزة دولية واعتراف بالتقدم النموذجي الذي أحرزته المدن في تعزيز التعليم الجامع والتعلم مدى الحياة في المجتمعات المحلية .


ويهدف هذا التقدم إلى مشاركة الممارسات الجيدة بشكل علني والتي يمكن أن تستخدمها المدن في جميع أنحاء العالم لتطويرها بشكل مستدام من خلال بناء مدن التعلم .

فيما أن شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم  GNLCالتابعة لليونسكو هي شبكة دولية موجهة نحو سياسة توفر الإلهام والمعرفة وأفضل الممارسات و تدعم الشبكة تحقيق 4 أهداف للتنمية المستدامة هي ضمان التعليم الجيد الشامل والمنصف وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع .

ومن جانبه أكد اللواء أحمد إبراهيم محافظ أسوان فوز مدينة أسوان بجائزة مدينة اليونسكو التعليمية لعام 2019 والتي تقدم لها مدن من 159 دولة حول العالم حيث قام معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة (UIL) باختيار المحافظة للفوز بهذا الإنجاز والحدث العلمي والثقافة الدولي لتأتي المدينة ضمن 10 مدن فازت بهذه الجائزة التي تعكس المكانة الدولية لعاصمة الشباب الإفريقي سياحياً واقتصاديا وعلمياً وثقافياً وتراثياً حيث لديها مخزون حضاري غير محدود ومتنوع باعتبارها مركز التلاقي الثقافات والفنون.



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة