إيفو موراليس إيفو موراليس

انتخابات بوليفيا| «عدو أمريكا وإسرائيل» يسعى لإعادة انتخابه لولاية جديدة

أحمد نزيه الأحد، 20 أكتوبر 2019 - 06:35 م

«أنا الرئيس المحتجز في أوروبا».. في يومٍ من الأيام كتب الرئيس البوليفي المنتهية ولايته إيفو موراليس مقالًا في صحيفة «لوموند دبلوماتيك» الفرنسية، عام 2013، يروي فيها ما اعتبره «إرهاب دول أوروبية»، والتي رفضت أن تحلق طائرته في أجوائها.

ففي يوليو من ذلك العام، أبت عدة دول أوروبية، من بينها فرنسا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا أن تحلق طائرة موراليس فوق أجوائها بحجة أن إدوار سنودن كان في داخلها، قبل أن تقبل النمسا أن تهبط طائرة موراليس على أراضيها، وأبقته محتجزًا في المطار لمدة 13 ساعة.

وإدوار سنودن هو موظفٌ سابقٌ لدى جهاز المخابرات المركزية الأمريكي، قام بنشر تسريباتٍ وُصفت بأنها سرية، ومنحته بوليفيا حق اللجوء السياسي وسط مطاردات أمريكية له.

سباق انتخابي

واليوم يخوض موراليس اختبارًا حقيقيًا، ويواجه انتخاباتٍ رئاسيةً صعبةً، يسعى من خلالها للبقاء في منصبه رئيسًا للبلاد، ليصبح واحدًا من أكثر حكام قارة أمريكا الجنوبية مكوثًا في الحكم.

الناخبون في بوليفيا توجهوا لصناديق الاقتراع لانتخاب رئيس البلاد، في انتخاباتٍ يُتوقع أن تشهد منافسةً قويةً، وأن تمضي إلى جولة إعادة في أواخر العام الجاري في 15 ديسمبر المقبل.

وأبرز منافسي هو الرئيس السابق كارلوس ميسا، الذي يُرجح أن يخوض جولة إعادة ضد موراليس بعد نحو شهرين من الآن.

ويرى الفقراء وعامة الشعب البوليفي في موراليس الرجل القوي، الذي خلصهم من «جشع الإمبريالية الأمريكية» ومصالح الرأسمالية العالمية.

ترشح رغم القيد الدستوري

وإيفو موراليس هو رئيس بوليفيا منذ عام 2006 إلى حد الآن، بعد انتخابه رئيسًا للبلاد لأول مرة أواخر عام 2005، واُنتخب لثلاث فترات إلى حد الآن، ويسعى للولاية الرابعة في حكم البلاد.

ورغم أن الدستور البوليفي يضع قيودًا على تولى الرئاسة لثلاث مددٍ رئاسيةٍ متتاليةٍ، إلا أن موراليس حصل على حكمٍ من المحكمة الدستورية في نوفمبر عام 2017 بأحقيته بالترشح، وذلك على الرغم من خسارته استفتاءً دستوريًا حول تعديل مادة القيود على المدد الرئاسية في فبراير عام 2016.

عداء أمريكا وإسرائيل

وإيفو موراليس (60 عامًا) هو أحد ألد أعداء الولايات المتحدة في العالم، إلى جانب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ورئيس نيكارجوا دانييل أورتيجا، وتصف الولايات المتحدة موراليس بـ"الشيطان".

ويشاطر موراليس العداء للولايات المتحدة، ويكره الرأسمالية، فيقول «أسوأ عدو للإنسانية هو الرأسمالية.. هي المسؤولة عن الاحتجاجات الشعبية كما يحدث في بلدنا، ثورة ضد النظام، ضد نموذج الليبرالية الجديدة، والتي تعتبر تمثيلًا للرأسمالية المتوحشة.. إذا لم يستوعب العالم هذه الحقيقة، بأن الدول لا تقدم أدنى الخدمات في مجال الصحة والتربية والغذاء، فإن هذا يعني انتهاكا يوميا لحقوق الإنسان الأساسية».

وإلى جانب الولايات المتحدة، يبادر موراليس كراهية إسرائيل، وفي  يوليو عام 2014، أعلن مورالس أن إسرائيل «كيان إرهابي»، وألغى السماح بدخول الإسرائيليين لبلاده من دون تأشيرة سفر.


الاخبار المرتبطة

 

 

 

الأكثر قراءة



 



الرجوع الى أعلى الصفحة