بيل جيتس بيل جيتس

في ذكرى ميلاده.. أبرز محطات مؤسس مايكروسوفت «بيل جيتس»

ناريمان محمد الإثنين، 28 أكتوبر 2019 - 04:55 م

بيل جيتس هو رجل أعمال ومبرمج أمريكي وثاني أغنى شخص في العالم، أسس عام 1975 شركة مايكروسوفت مع بول آلان ويملك أكبر نصيب فردي من أسهمها المقدر بتسعة بالمائة من الأسهم المطروحة.

وفي ذكرى ميلاده «بوابة أخبار اليوم» ترصد أهم المحطات في حياة بيل جيتس .

ميلاد بيل جيتس

ولد مؤسس شركة «مايكروسوفت»، الذي يعتبر ثان أغنى رجل في العالم بثروة قدرها 106 مليار دولار بعد الرئيس التنفيذي لشركة أمازون «جيف بيزوس» بـ114 مليار دولار، في 28 من أكتوبر عام 1955، في سياتل، بواشنطن.

وترعرع في عائلة ذات تاريخ عريق بالاشتغال في السياسة والأعمال والخدمة الاجتماعية، لذلك لم يكن مستغربًا أن يظهر الطفل بيل الذكاء والطموح وروح المنافسة في وقت مبكر، فقد تفوق على زملائه في المدرسة الابتدائية وخاصة في الرياضيات والعلوم، وقد أدرك والداه ذكاءه المبكر مما حدا بهما لإلحاقه بمدرسة لايك سايد الخاصة والمعروفة ببيئتها الأكاديمية المتميزة، وكان لهذا القرار الأثر البالغ على حياة بيل ومستقبله، ففي هذه المدرسة تعرّف بيل على الحاسوب لأول مرة.

ومنذ تلك اللحظة أصبح بيل شغوفًا بالحاسوب، وكان وقتها طالبًا في الصف الثامن،  فقد أمضى غالبية وقته في غرفة الحاسوب في المدرسة منشغلًا بكتابة البرامج وتطبيقها، وفي هذه الغرفة تعرف بيل على بول آلن، طالب آخر يشاطره شغفه وانشغاله في الحواسيب، وخلال وقت قصير نمت بينهما صداقة وثيقة استمرت لسنوات عديدة واستهلك الطلاب المدة الزمنية المخصصة لهم في وقت قياسي.

إنجازات بيل جيتس

تسبب الطلاب بتعطيل النظام عدة مرات، وتمكنوا من كسر نظام الحماية على الحاسوب، كما قاموا بتعديل ملفات الحسابات الخاصة بهم للحصول على مدة زمنية أطول لاستخدام الحاسوب، مما دفع شركة CCC إلى حرمانهم من استخدام النظام لأسابيع عدة بعد انتهاء مدة الحرمان توجه أربعة طلاب منهم بيل جيتس، إلى الشركة، وقدموا عرضًا يقتضي بأن يساعدوا الشركة لإيجاد أخطاء النظام والتي سببت الخروقات التي قام بها الطلاب مقابل أن تمنحهم الشركة زمنًا مجانيًا وغير محدود لاستخدام النظام وبما أن الشركة قد سئمت من تعطل النظام واختراقه المتكرر، وافقت على طلبهم وقررت أن تمنحهم هذه الفرصة.

شكل الطلاب الأربعة مجموعة أسموها: مبرمجوا لايك سايد واتاحت هذه الفرصة للمجموعة إمكانية دراسة برامج النظام، واكتسبوا خبرة برمجية واسعة في لغات برمجة كانت شائعة في ذلك الوقت كما قاموا بإنتاج بعض برامج ألعاب.

كان مشروع بيل وبول آلن التالي إنشاء شركة صغيرة خاصة بهما فقط أسمياها (Traf-O-Data)، وقاما بتصميم جهاز حاسوب صغير يهدف لقياس حركة المرور في الشوارع، واستخدما في تصميمه معالج إنتل 8008 وحققت الشركة الصغيرة ربحًا مقداره 20000 دولار أمريكي في عامها الأول، وكان بيل وقتها في المرحلة الثانوية، واستمرت الشركة في العمل حتى دخول بيل الجامعة.

في منتصف عام 1975م، وبعد النجاح الباهر الذي حققه كل من بيل جيتس وبول آلان مع شركة ميتس، قرر الاثنان إنشاء شراكة خاصة بينهما لتطوير البرامج، أسمياها «Micro-Soft» وتشكل هذا الاسم من الكلمتين «Microcomputer» و «Software» وامتلك بيل جيتس نسبة 60% من حجم الشركة بينما حصل بول آلان على الـ40% الباقية، واحتج بيل للحصول على الحصة الأكبر لتفرغه للعمل في الشركة، بينما كان بول ما يزال موظفًا بدوام كامل لدى شركة ميتس.

مع نهاية عام 1976م، تم تسجيل مايكروسوفت رسميًا كشركة مستقلة، وبلغت أرباحها ما يقارب 104 ألفًا و216 دولارًا أمريكيًا واستقال بول آلن من شركة ميتس للعمل بدوام كامل لدى مايكروسوفت، واستمرت مايكروسوفت في تطوير البرامج للأنظمة المختلفة.

حياته الشخصية

تزوج بيل جيتس من ميليندا فرينش في عام 1994م وأنجبا ثلاثة أطفال هم: جينفر كاثرين، روري جون، فيبي أديل.

 منذ عام 1996م وحتى 2006م حمل بيلج لقب «أغنى رجل في العالم»، فقد قدرت ثروته في عام 1999م بـ100 مليار دولار أمريكي وقد تربع على العرش مرة أخرى عام 2007م.

حصل بيل جيتس على 4 شهادات دكتوراه فخرية، كان أولها من جامعة الأعمال (Nyenrode Business Universiteit) في هولندا عام 2000م، والثانية من المعهد الملكي للتكنولوجيا في السويد عام 2002م، والثالثة من جامعة واسيدا في اليابان عام 2005م، والأخيرة من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2007م.

كما حصل بيل جيتس في عام 2005م أيضاً على لقب فارس من ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث الثانية.

الاعمال الخيرية 

منذ عام 2008 تفرغ بيل جيتس للعمل في المجال الخيري والأعمال الإنسانية، وقد أعلن جيتس في أغسطس عام 2017 خلال تقديمه وثيقة لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية عن تبرعه بـ64 مليون سهم من مايكروسوفت بقيمة إجمالية بلغت 4.6 مليار دولار دون ذكر الجهة التي تم التبرع لها.

وذكرت وكالة بلومبيرج أن هذا التبرع الضخم هو الأكبر في التاريخ منذ أن تبرع هو أيضًا بأسهم قيمتها 16 مليار دولار العام 1999، ثم تبرع عام 2000 بأسهم قدرت بـ5.1 مليار دولار.

وفي عام 2018 تبرع جيتس مبلغ 40 مليون دولار لمؤسسة «جالفمد» المختصة بالبحوث الوراثية ولقاحات الماشية، ويهدف التبرع لدعم الأبحاث المتعلقة بتطوير وخلق "بقرة مثالية"، وترجع أهمية المشروع إلى إنتاج نوع من الأبقار تتميز بصحة جيدة وقادرة على إعطاء الحليب بشكل دائم.

وتؤكد قناة cnbc أن حوالي 45% من ثروة بيل جيتس ذهبت في التبرعات أي ما يقرب من 41 مليار دولار، وهو يعتبر رجل الأعمال الأكثر تبرعًا في العالم.

- بيل جيتس الخيرية

أسس بيل جيتس وزوجته مليندا جيتس أكبر مؤسسة خيرية في العالم عام 2000 وتضاعف حجمها بمجيء رجل الأعمال الأمريكي «وارن بافت» في 2006.

وتهدف المؤسسة على الصعيد العالمي في تعزيز الرعاية الصحية والحد من الفقر، أما في الولايات المتحدة تهدف إلى توسيع فرص التعليم والوصول إلى تكنولوجيا المعلومات.

ويتواجد مقر المؤسسة في واشنطن ويرؤسها بيل جيتس، وميليندا جيتس (زوجة بيل جيتس ومديرة سابقة في مايكروسوفت)، ورجل الأعمال وأرين بوفيت.

وفي مسار المؤسسة كان يمولها بيل جيتس بـ 126 مليون دولار أمريكي في العام 2000، قدرت أملاك المؤسسة بـ 37.6 مليار دولار أمريكي في 11 يوليو 2007.

وتمتلك المؤسسة أكثر من 50 مليار دولار من الأصول وتبرعت بمبلغ 40 مليار دولار لمختلف مبادرات التعليم والصحة العالمية على مر السنين.

وتعاونت المؤسسة في عام 2010 مع وارن بافيت في حملة «تعهد عطاء»، لتشجيع أثرياء العالم على التبرع والمساهمة بجزء من ثرواتهم في مشاريع خيرية.
 

 

 


الاخبار المرتبطة

 

 

 

 

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة