معاون محافظ البحيرة معاون محافظ البحيرة

حوار| معاون محافظ البحيرة: مصر تستثمر في الأجيال الحالية

محمود كساب- عبدالمنعم ممدوح الخميس، 31 أكتوبر 2019 - 06:36 ص

أصبح نموذجاً شبابياً يحتذى به، ومثلاً للشباب الذى يجتهد للوصول إلى حلمه، ورغم صغر سنه إلا أنه تحمل مسئولية كبيرة فى متابعة الخريطة الاستثمارية لمحافظة البحيرة، انه أحمد عاشور معاون محافظ البحيرة، وأحد شباب الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب.

 حدثنا عن تجربتك فى البرنامج الرئاسي؟

- استفدت كثيراً على المستوى الشخصى وتعلمت تنمية الذات ومهارات التواصل واكتسبت سمات قيادية من خلال التعامل مع القيادات والشخصيات العامة او المواطنين أو الضيوف الدوليين، وهذا أهلنى لأن أكون أول معاون لمحافظ البحيرة ومسئولا عن قطاع الاستثمار والتنسيق مع الشركات والمستثمرين وحل مشاكلهم.
وماذا اكتسبت من الناحية المهنية ؟
- اكتسبت ثقلاً ثقافىاً من خلال الاطلاع على المواد العلمية والثقافية التى يتم دراستها خلال فترة البرنامج، كما أننى عززت حب الوطن لأن البرنامج يحتضن الشباب، فكلما شعر الشباب باهتمام الدولة لهم يرجع بأثر ايجابى فيشعر بالانتماء أكثر وحب أكثر للبلد، وجعلنى البرنامج على معرفة بكيفية صنع واتخاذ القرار وتنفيذ الزيارات الميدانية خلال البرنامج، كما أنه يعزز قدرة الشباب التنظيمية من خلال تنظيم مؤتمرات الشباب وبالتالى ينمى القدرة على تنظيم أى حدث دولى أو عالمى.
 وما هو المحتوى العلمى الذى درسته بالبرنامج ؟
- درست العديد من العلوم مثل العلوم الإدارية، وكنت أفضلها لأنها مرتبطة بمجال عملى فى إدارة المستشفيات والجودة الصحية، كما أننى حصلت على دورات تدريبية فى مجالات متعددة، كما أننا درسنا التسويق والموارد البشرية، والحكم المحلى والعلوم الاستراتيجية والأمنية بأكاديمية ناصر العسكرية، والعلوم الإدارية المتخصصة والاقتصاد والعلوم السياسية، وحصلت على دورات متعلقة بصنع واتخاذ القرار.
وكيف استقبلت قرار تعيينك كمعاون للمحافظ؟
شعرت بأننى حصلت على الفرصة لتطبيق ما درسته فى البرنامج على أرض الواقع بالإضافة إلى حبى للعمل العام والعمل التطوعى.
 ولماذا قبلت العمل فى المجال المحلى؟
- العمل المحلى أكثر مكان تستطيع أن تختلط فيه بالشباب والمواطنين، كما أننى كنت أعمل على المبادرات الشبابية وعمل محاضرات داخل مراكز الشباب كنموذج محاكاة من برامج الشباب عن ريادة الأعمال والمواطنة ومعظم المواضيع التى تهم الشباب وتطبيقها على ارض الواقع والاستماع إلى مشاكلهم.
 وكيف ترى أثر استثمار الدولة فى الشباب ؟
- هناك أثر قريب وآخر بعيد، والذى يظهر على مدار طويل من الزمن، أما القريب ظهر فى بعض الشباب الذى أبدع فى مجاله وبدأ تنفيذ الكثير من الأنشطة، ووجودهم فى الأماكن القيادية كنواب المحافظين والمساعدين، وأشرفوا على العديد من الملفات الهامة فى مناصبهم.
 وما هى رسالتك للشباب ؟
- رسالتى لهم هى الاعتماد على الحماس والعزيمة والأخذ بالأسباب وعدم التقصير والاتقان فى العمل وبذل أقصى جهد لتحقيق حلمه، وضرورة الإبداع والمحاولة أكثر من مرة لتحقيق أهدافه، وعدم التفكير فى الواسطة التى أصبحت لا مكان لها فى المجتمع المصري، واختيار القيادات الآن يقتصر على الكفاءة.


الاخبار المرتبطة

 

 

 

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة