علاء عبد العاطي خلال الحوار علاء عبد العاطي خلال الحوار

حوار| معاون وزيرة التضامن: نبذل أقصى جهد لتنفيذ توجيهات الرئيس بتوفير حياة كريمة للمشردين

حسني ميلاد الأحد، 03 نوفمبر 2019 - 12:32 ص

- تأهيل وتدريب 36 ألف شاب وفتاة لتمكينهم فى انتخابات المحليات

- كلفت بإنشاء أول فريق للتدخل السريع وشاركت فى وضع الاستراتيجية القومية لـ «أطفال بلا مأوى»

تجربة معاونى الوزراء مع انها حديثة العهد الا انها أثبتت نجاحها ومتوقع ان تفرز قيادات جديدة قادرة على تحمل المسئولية مستقبلا لتعالج خطأ كنا نقع فيه لعهود طويلة وهو عدم وجود كوادر مؤهلة لتولى زمام القيادة فى كافة المواقع، وفى وزارة التضامن الاجتماعى تم تعيين 4 معاونين للوزيرة اثبتوا كفاءة كبيرة وفى مقدمتهم علاء عبد العاطى معاون الوزيرة للرعاية الذى اصبح مسئولا عن ملفات دور الرعاية بما فيها من تحقيق فى البلاغات واعمال التطوير وشارك فى وضع الاستراتيجية القومية لاطفال بلا مأوى وكان السبب فى قرارانشاء اول فريق للتدخل السريع بالوزارة وكان قد تم تكليفه بالعمل كمدير لبرنامج تمكين الشباب لتأهيل وتدريب 40 الف شاب وفتاة استعدادا لخوض انتخابات المحليات..التقت «الاخبار» معاون وزيرة التضامن للرعاية الاجتماعية خلال هذا الحوار:

 بدايه الرحلة مع منصب المعاون ؟
جاء توجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسى بتعيين 4 معاونين لكل وزير فى اطار تمكين الشباب وكلف المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء السابق بالمتابعة وتم الاعلان عن المسابقة فى وسائل الاعلام وداخل وخارج الوزارة وبالفعل تقدمت للمسابقة واجتزت عددا من الاختبارات وفى 20 ديسمبر 2014 اصبحت معاونا لوزير التضامن الاجتماعى حتى الان.
 كم عدد دور الايتام على مستوى الجمهورية ؟
449 دور أيتام على مستوى الجمهورية تستضيف 10 آلاف طفل،حوالى 82% من الأطفال الموجودين فى دور الرعاية مجهولى النسب، وقانون الطفل المصرى كامل ومتكامل ومن أفضل قوانين الطفل على مستوى العالم، وبمجرد العثور على طفل فى أى عمر، يُجرى اتخاذ عدد من الاجراءات حفاظًا على حقه فى الحياة» وبمجرد العثور على طفل يتم تحرير محضر فى أى من أقسام الشرطة، كما أن الاسم الرباعى يتم تسجيله للطفل بواسطة مكاتب وزارة الصحة، ويتم بعدها استخراج شهادة الميلاد للطفل من السجل المدني، ويحصل على التطعيمات، عندما يصل إلى سن استخراج بطاقة الرقم القومى فإنه يستخرجها بشكل طبيعى للغاية، حيث يُعامل كمواطن طبيعي.
المتسولين 
ما الذى يجب فعله مع الأشخاص المتسولين لأنهم يمثلون قلقا كبيرا فى الشارع المصرى ؟
المتسول لا أستطيع أن آخذه من الشارع، لأنه يرفض أن يأتى لدور رعاية، وفى الغالب الحوار معهم لا يأتى بنتيجة، ويجب أن تتم محاسبتهم، وفيما يخص المرضى العقليين، يتم التنسيق مع الأمانة العامة للصحة النفسية.
اهم نشاطاتك فى البرنامج القومى «أطفال بلا مأوى» وتمكين الشباب ؟
شاركت فى وضع الاستراتيجية القومية لاطفال بلا مأوى التى نتج عنها البرنامج وعملت مستشارا للدعم الفنى فى مبادرة «بينا مصر بكرة تبقى احلى» التى تعنى بتشجيع أفراد المجتمع للمشاركة فى خدمات دور الرعاية بالوقت والجهد والمتابعة وبقيت لمدة عامين ونصف بالمبادرة.. كلفت بالعمل كمديرلبرنامج تمكين الشباب وشاركت فى تدريب وتأهيل 36 الف شاب وفتاة على مستوى الجمهورية لتمكينهم من المشاركة فى الانتخابات المحلية ومن يكون لهم شأن فى العمل العام وكان البرنامج تحت اشراف د. مسعد رضوان مستشار الوزيرة السابق فى التخطيط الاستراتيجى والتنمية البشرية.
تفاصيل اكثر عن البرنامج ؟
البرنامج القومى جاء تفعيلا للدستور الذى اقر تمثيل الشباب بنسبة 25% فى انتخابات المحليات القادمة وكان من الضرورى العمل على تأهيل وتدريب الشباب لتمكينهم من العمل السياسى والشأن العام وشاركت فى البرنامج 82 جمعية أهلية واصبح لدينا 225 مدربا معتمدا من وزارات التضامن والشباب والرياضة والتنمية المحلية بتمويل كامل من صندوق دعم واعانة الجمعيات بالوزارة بكلفة 24 مليون جنيه بهدف توسيع قاعدة التوعية لدى المواطن العادى.
هل حملة إنقاذ الأطفال بلا مأوى محددة بتوقيت زمنى ؟
حملة إنقاذ الأطفال بلا مأوى مستمرة وليست محددة بتوقيت زمنى معين، ومظلة الحماية المجتمعية تشمل كل الفئات بلا مأوى على مستوى المجتمع المصرى،وهناك حاجة من الدولة لتضافر كل الجهود ضمن الحملة، لاسيما وأن الوزارة لا تعمل بمعزل عن باقى مؤسسات الدولة، وهناك تعاون كامل مع وزارات الداخلية والصحة والأجهزة التنفيذية فى المحافظات من خلال المحافظين والأجهزة التابعة للمحافظة،ويتم التعامل مع مختلف الأجهزة المعنية من أجل دمج هذه الفئات من المشردين من كبار السن والأطفال فى مؤسسات الرعاية التابعة للوزارة.
تدخل الرئيس
كان هناك وقفة من الرئيس بتوفير حياة كريمة للمشردين ؟

بعد وفاة سيدة مشردة فى أحد شوارع المحلة فى يناير الماضى من شدة البرد وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى باطلاق مبادرة حياة كريمة لرعاية المشردين من كبار السن إلى جانب اطفال بلا مأوى فقررت وزارة التضامن تشكيل فريق مشترك من التدخل السريع واطفال بلا مأوى للقيام بهذه المهمة ويعمل الفريق على بذل اقصى الجهد لتنفيذ توجيهات الرئيس بتوفير حياة كريمة للمشردين حيث نعتمد فى عملنا على تلقى البلاغات من الافراد على الخط الساخن او من السوشيال ميديا كذلك القيام بزيارات مفاجئة لدور الرعاية وقد تمكنا بالفعل من تحقيق نجاحات كبيرة.
 كيف يتم التعامل مع دور المسنين ؟
الوزارة تتعامل مع المسنين بكل حرص لتقديم مستوى خدمى لائق بما قدموه طيلة حياتهم، وهناك 182 دار مسنين منتشرة فى المحافظات مصرمنها 67 دارا متمركزة فى القاهرة والجيزة والإسكندرية والقليوبية منها 15 دارا تقدم خدماتها بشكل مجانى للفئات غير القادرة وتخضع للرقابة الكاملة من الوزارة التى أطلقت معايير للجودة لهذه الدور قبل انضمام الكهل لها ، معايير الجودة تضمن أشياء رئيسية منها البيئة والبنية والتجهيزات، والجهاز الوظيفي، والإدارة والتوثيق، والحماية الخاصة بفئة المسنين
هذا إلى جانب انه تم تشكيل لجنة عليا لرعاية كبار السن عام 2017، معنية بكل ما يخص فئة المسنين على مستوى المحافظات، وقد تعددت رقابة الوزارة على دور المسنين من خلال الرقابة الدولية من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين
أطفال بلا مأوى 
هل يكفى عدد مؤسسات رعاية «أطفال بلا مأوى» وماذا عن دور الايواء التابعة للوزارة ؟

- لدينا 40 مؤسسة رعاية، تم تطوير 5 مؤسسات منهاعن طريق صندوق «تحيا مصر»، وجار تطوير المؤسسة السادسة، حتى تتم زيادة السعة الاستيعابية، ولدينا 7 مؤسسات لرعاية المشردين تابعة للوزارة لا تتعدى قدرتها الاستيعابية 1000 شخص، وهناك دور رعاية تابعة لجمعيات، منها مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان»، وبها دار إيواء للسيدات وأخرى للرجال، وفى طريقها لعمل دارين أخرين، ودار «بسمة» فى الشرقية تستوعب عددا من الأشخاص، وهى تابعة لجمعية أيضا، كما تم مؤخرا إصدار ترخيص لدار «الفريد» لرعاية المشردين من كبار السن، وكل هذه الدور تعمل تحت مظلة الوزارة، وندرس عددا من الطلبات من أشخاص لديهم رغبة فى إنشاء دور إيواء، كما أن الوزارة تدرس تخصيص بعض الأماكن التابعة لها لإنشاء دور إيواء جديدة، ومن قبل قمنا بجهود كبيرة فى إنقاذ المشردين.
كيف يتم التعامل مع الانتهاكات التى تحدث فى بعض دور الأيتام؟
كانت هناك نسبة من الانتهاكات فى بعض الدورعامى 2014 و2015 وكان عدد دور الأيتام 470 دارا، فتم اغلاق 21 منها ثبت فيها انتهاكات صارخة بحق الابناء وتم توزيع الأطفال الموجودين بها على دور أيتام أخرى، والآن نسبة الانتهاكات بسيطة فى دور الأيتام، وهذا يعنى انحسار الانتهاكات بفضل مجهود فرق التدخل السريع،الذى ينتقل فور تلقى اى بلاغ كما يقوم بزيارات مفاجئة على بعض الدورالى جانب جهد المتطوعين الذين توفرهم مبادرة «بينا».
رعاية المسنين 
 هل دور رعاية المسنين تعانى قلة الدعم؟

الدعم قليل بالنسبة لدور المسنين، وغالبية دور رعاية المسنين قائمة على التبرعات ونحتاج إلى التبرع أكثر فى دور المسنين.وأى نشاط تابع لوزارة التضامن يكون منبثقا من نشاط جمعية أهلية، والجمعية تكون مشهرة وتخضع لرقابة الوزارة، ومن المفترض أن تعظم الجمعيات من مواردها، وفى حالة قلة الأموال تستطيع الجمعية أن تحصل على طلب إعانة من صندوق إعانة الجمعيات، ويكون هناك تقرير مالى وإدارى من اللجنة المشكلة، والإدارة الفنية التابعة لصندوق الجمعيات تقر احتياجات الجمعيات ودور الرعاية، ولدينا حوالى 4 آلاف مسن فى دور رعاية المسنين، ولدينا أكثر من 100 مأمور ضبط قضائى يعملون على مؤسسات الرعاية بشكل عام، سواء أطفال بلا مأوى أو أطفال أيتام، وسهلت علينا كثيرا فى اتخاذ الإجراءات اللازمة فى ضبط بعض المخالفات فى دور عدة، وتم تحرير محاضر وتحويلها إلى النيابة مباشرة، وأخذنا بعض الإجراءات القانونية تجاه الأشخاص المخالفين.
 ما المشكلات التى تقابلها فى دور المسنين؟
سوء الرعاية، فريق العمل قد يكون غير مقدر للفئة العمرية التى يتعامل معها، حيث إن المسن «طفل كبير»، وهناك بعض الانتهاكات لا تتمثل فى الضرب أو انتهاكات جنسية، لكنها قد تتمثل فى الإهمال.
 ما آليات متابعة دور الرعاية؟
- تم انتهاج عدة تقييمات ومتابعات لدور الأيتام تحديدا، وإنشاء فرق التدخل السريع تم من أجل دور الأيتام ومتابعتها، وكان فى السابق المشرفون داخل مؤسسات الأيتام يعرفون أن المتابعة والرقابة عليهم من قبل الوزارة ومديرياتها سوف تأتى فقط من 8 صباحا حتى 2 بعد الظهر، حاليا مشرفو دور الأيتام يعملون فى قلق طوال اليوم خوفا من تدخل فرق التدخل السريع فى أى وقت، وهذا الأمر قلل كثيرا من الانتهاكات التى كانت تحدث فى السابق، والوزارة غيرت فكرتها فى إدارة مشروعاتها بشكل متقدم وسريع، كما أننا أطلقنا لائحة نموذجية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية.
دور الأيتام 
 هل هناك اعتداءات تتم الآن فى دور الأيتام؟

- فى وقت ما كانت هناك اعتداءات تتم، وليس شرطا أن الطفل يشتكى من الاعتداء، ولكن المتابعين لدور الرعاية أخذوا دورات تدريبية لاكتشاف مشاكل ومعاناة أطفال دور الأيتام، وأغلب الشكاوى تكون ضربا واعتداءات، فهذه حالات نعرفها ونتعامل معها، وهناك حالات مثل الانتهاك النفسى نعرفها ونتعامل معها أيضا، وكل هذا يتم من خلال المتابعة المستمرة لدور الرعاية، ووضعنا معايير جودة هدفها تقييم الدور.
 ما هو مصير أبناء دور الرعاية ؟
يظل الذكور بالدار حتى سن 25 سنة طالما كانوا فى مراحل التعليم وفقا للائحة النموذجية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية ومن يرغب فى الانفصال منهم والاستقلال بحياته الخاصة بعد بلوغه سن 18 سنة لا يوجد مانع بشرط الاطمئنان على مستقبله وتقوم الدار بمساعدته على توفير فرصه عمل وسكن له اما الفتاة فتبقى فى الدار حتى سن الزواج وفى حاله طلاقها تعود مرة اخرى للدار.


الاخبار المرتبطة

 

 

 

 

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة