محمد حسن البنا محمد حسن البنا

بسم الله

عيب

محمد حسن البنا الأحد، 03 نوفمبر 2019 - 07:20 م

لا تعنينى حكاوى الفنانة سمية الخشاب والمطرب أحمد سعد، واللذين كانا متزوجين، أى كانا فى ود، ويقول ربنا سبحانه وتعالى فى كتابه الحكيم "ولا تنسوا الفضل بينكم"، لكن الواضح أن زمن العيب انتشر بعد أن فقدنا القيم والأخلاق، وكما طالبت فى مقالى أمس بأهمية وجود كيان لنشر القيم والأخلاق حتى تعود لمصر قوتها الناعمة فى شعبها وهويتها القائمة على المبادئ والمثل العليا، أما ما يحدث فى الخمارات وغرف النوم فيجب ألا يكون قدوتنا وملاذ أحاديثنا ورأس اهتمام إعلامنا.
ما حدث بين سمية الخشاب وأحمد سعد، يجب ألا يكون مجال حديثنا، ويجب ألا يكون فقرة رئيسية فى قنواتنا الفضائية، حتى أنه أصبح مسلسلا دراميا، فإذا كان للخشاب تعليق على الحكم الصادر ضدها لصالح زوجها فيجب أن يكون أمام القضاء، كما نبهنا لذلك مجلس القضاء الأعلى، فى بيان بالأمس يمنع أى تعليقات أو كتابات على الأحكام القضائية، لكن الفضائيات سمحت بالتعليق، حيث علقت سمية الخشاب، على الحكم الصادر بحسبها 3 سنوات لاتهامها بإصدار شيك بدون رصيد لزوجها السابق أحمد سعد، قائلة: "إذا طلع العيب من أهل العيب لا يصبح عيبًا.. إنه لا يحترم الناس واتفاقاته وكلام الناس الكبيرة". سمية الخشاب تفجر مفاجأة فى تعليقها على الحكم بحبسها لاتهامها بإصدار شيك بدون رصيد لطليقها أحمد سعد، وقالت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحكاية" الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب، إنها كانت متسامحة معه كثيرًا، ولم تتوقع ما صدر منه بسبب اتفاقات مع "ناس كبار" بحد قولها، مضيفة: "أنا بتعامل مع البنوك فى مصر، وسمعتى زى الفل، وليا حقوق كثيرة جدًا عنده ولم أفكر أن أسجنه.. لقد فقدت طحالى بسبب تعرضى للضرب منه.. وهذا الشيك كان بسبب حسابات ما بيننا، ولم أحصل لى حقوقى الشرعية من النفقة والمتعة وحق دمى". وواصلت: "تنازلت عن حقى فى دمى، ولم يتوقف الأمر عند الفلوس، وكله عند ربنا مش بيروح.. وليا نفقة ومتعة ومؤخر، وعندى تسجيلات بصوته يزعم أنه لا يعلم ذلك.. هتشوف هعمل فيك إيه وهاخد كل حقوقى"!.
طبعا كلام لا يصح سواء من أحمد سعد أو من سمية الخشاب، وهو ما يدل على انهيار الأخلاق والقيم تحت أرجل من يعملون فى مهنة راقية، من المفترض أنهم قوة ناعمة لمصر، وقدوة لغيرهم من الشباب، لم نكن نسمع عن مثل ذلك فى زيجات عديدة لأهل الفن والثقافة، مثلا هل سمعنا عن مثل ذلك فى انفصال فاتن حمامة وعمر الشريف، أو فؤاد المهندس وشويكار، أو رشدى أباظة وتحية كاريوكا، مثل هؤلاء نطلق عليهم النجوم والقوة الناعمة لمصر، والقدوة فى الفن والثقافة.
دعاء: اللهم احفظ مصر، اللهم احفظ مصر، اللهم احفظ مصر.


الاخبار المرتبطة

 

 

 

أطماع من أحرقوا إيتاى البارود أطماع من أحرقوا إيتاى البارود الخميس، 21 نوفمبر 2019 06:51 م
اليد فى اليد.. عمار اليد فى اليد.. عمار الخميس، 21 نوفمبر 2019 06:48 م
١٠٠ مليون صحة ١٠٠ مليون صحة الخميس، 21 نوفمبر 2019 06:46 م
قبل أن تقع الكارثة قبل أن تقع الكارثة الخميس، 21 نوفمبر 2019 06:44 م
شباب الكرة.. يستعيدون الأمل شباب الكرة.. يستعيدون الأمل الخميس، 21 نوفمبر 2019 06:40 م
حياة مواطنين حياة مواطنين الخميس، 21 نوفمبر 2019 06:39 م
عمر المعلم عمر المعلم الخميس، 21 نوفمبر 2019 06:37 م

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة