جـلال عـارف جـلال عـارف

فى الصميم

لوكاندة الإرهاب..!!

جلال عارف الإثنين، 04 نوفمبر 2019 - 07:31 م

لا يتوقف الرئيس التركى «أردوغان» وأعوانه ومساعدوه عن ترويد الأكاذيب عن محاربتهم للإرهاب(!!) ولا عن ابتزاز العالم والتهديد مرة بإطلاق اللاجئين عبر الحدود إلى أوروبا، ومرات باطلاق الدواعش من سوريا لينشروا المزيد من الدمار فى العالم كله.
قبل يومين أضاف وزير داخلية أردوغان تصريحاً كوميديا يقول فيه إن تركيا لن تكون فندقاً مجانياً للإرهابيين!! ووجه الكوميديا هنا أن الكل يعرف أن تركيا - منذ سنوات - قد تحولت إلى الفندق الذى يقدم خدماته للإرهابيين وبعضهم يتلقى الخدمة كاملة، وبعضهم نصف إقامة أو بالإفطار فقط.. ولكن مع تمتع الجميع بالأمن والرعاية التى تبدأ بالعلاج الطبى ولا تنتهى بالحمامات التركية ولوازمها!!
تركيا كانت فندقا لعشرات الألوف الذين جاءوا من مختلف أنحاء العالم ليعبروا الحدود مع سوريا وينضموا لعصابات الارهاب الاخوانى الداعشى التى لم يتوقف تدميرها حتى الآن!!
وتركيا تحت حكم أردوغان هى التى تحولت الى مركز لإدارة المؤامرات على كل الدول التى تتصدى حقيقة للارهاب (وفى المقدمة مصر). لم تكتف فقط بأن تكون «لوكاندة الارهاب» ولكنها كانت مركز التحريض الاخوانى الداعشى، ومقر إدارة أموال الإرهاب الطائلة!!
فى الرواية  الأمريكية عن مقتل «البغدادى» أن بعض زوجاته قد تم عبورهن للحدود الى داخل تركيا بالفعل، وأن من قتلوا معه من الزوجات والأطفال كانوا فى الطريق الى «اللوكاندة العثمانلية»!! ولم يكن ذلك بالقطع يمكن أن يتم دون علم المسئولين الاتراك!! والتحقيقات فى أمريكا تتواصل حول ما إذا كان «البغدادي» ينتظر تأمين طريقه لداخل تركيا، أم سيكتفى بالبقاء فى رعاية تركيا وحلفائها داخل سوريا حيث تم اصطياده!!
ربما كان «النجاح» الأساسى لأردوغان حتى الآن أنه حّول تركيا بالفعل إلى «لوكاندة الإرهاب» منذ سنوات. كان ذلك مربحاً له حين كانت قوى كبرى تراهن على تحالف الارهاب باسم الدين لكى تهيمن على المنطقة. الآن، وبعد أن سقط المشروع وفشل التآمر، لم يعد أمام أردوغان إلا ما يفعله الآن من تشنجات ما قبل السقوط الأخير!!


الاخبار المرتبطة

 

 

 

أطماع من أحرقوا إيتاى البارود أطماع من أحرقوا إيتاى البارود الخميس، 21 نوفمبر 2019 06:51 م
اليد فى اليد.. عمار اليد فى اليد.. عمار الخميس، 21 نوفمبر 2019 06:48 م
١٠٠ مليون صحة ١٠٠ مليون صحة الخميس، 21 نوفمبر 2019 06:46 م
قبل أن تقع الكارثة قبل أن تقع الكارثة الخميس، 21 نوفمبر 2019 06:44 م
شباب الكرة.. يستعيدون الأمل شباب الكرة.. يستعيدون الأمل الخميس، 21 نوفمبر 2019 06:40 م
حياة مواطنين حياة مواطنين الخميس، 21 نوفمبر 2019 06:39 م
عمر المعلم عمر المعلم الخميس، 21 نوفمبر 2019 06:37 م

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة