بيني جايتس بيني جايتس

هل يمكن لـ«جايتس» تشكيل الحكومة في إسرائيل دون دعم 61 نائبًا بالكنيست؟

أحمد نزيه الخميس، 07 نوفمبر 2019 - 03:34 م

بات الوقت يداهم بيني جايتس، زعيم حزب "أرزق أبيض" الوسطي في إسرائيل، والمكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، ولم يعد أمامه سوى أسبوعين لتشكيل الحكومة الإسرائيلية، لتحاشي مصير اللجوء إلى انتخاباتٍ ثالثةٍ في غضون عامٍ واحدٍ.

 

وحتى الآن، لم تفلح جهود زعيم حزب "أزرق أبيض"، الفائز بأكثرية مقاعد الكنيست في الانتخابات، في تشكيل الحكومة الجديدة، ومن قبله فشل رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، زعيم حزب "الليكود" اليميني، في تشكيل حكومةٍ تحظى بالأغلبية المطلقة داخل الكنبيست (نسبة الـ"50%+1")، والبالغة 61 مقعدًا داخل الكنيست من أصل 120 مقعدًا.

 

وفي الانتخابات، التي جرت في سبتمبر الماضي، حاز حزب "أزرق أبيض"، المنتمي لتيار الوسط، على 33 مقعدًا، مقابل 31 مقعدًا لحزب الليكود، بقعد أن كانت نتائج انتخابات شهر أبريل أفرزت 37 مقعدًا لليكود متقدمًا بفارق مقعدٍ وحيدٍ عن حزب "أزرق أبيض".

 

لكن مع ذلك يبقى الرهان الأبرز لأي حزبٍ داخل الكنيست، يتعلق بالوصول إلى نسبة الـ"50%+1" داخل الكنيست، والتي تبلغ 61 مقعدًا على الأقل من أصل 120 مقعدًا.

 

والوصول لهذه النسبة صعبٌ للغاية في الوقت الراهن. ويبلغ جملة عدد مقاعد المتحالفين مع بيني جايتس مع حزبه 57 مقعدًا، بفارق أربعة مقاعد على النصاب القانوني، وذلك في ظل عدم انضمام حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيجدرو ليبرمان إلى أيٍ من التكتلين سواء حزب "أزرق أبيض"، الذي يختلف مع فكريًا، أو حزب "الليكود"، الذي هو على خلافٍ بين ليبرمان وزعيم الليكود بنيامين نتنياهو.

 

خياران فقط

ولكن هل هناك وسيلة قد تمكن بيني جايتس من تشكيل الحكومة دون الحصول على الأغلبية المطلقة المقدرة بـ61 عضوًا.

 

يجيب الدكتور أيمن إبراهيم، خبير في الشئون الإسرائيلية، على هذا التساؤل قائلًا "أعتقد أن أمام بني جايتس خيارين فقط.. إما تشكيل حكومة وحدة مع الليكود فقط أو تشكيل حكومة ضعيفة من اليسار ودعم من القائمة العربية دون مشاركة حزب ليبرمان (إسرائيل بيتنا) في جلسة الثقة للحكومة.

 

ويضيف إبراهيم، في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ"بوابة أخبار اليوم"، وقتها سيتمكن بيني جايتس من تمرير تشكيل الحكومة بالأغلبية المطلقة في ظل غياب أعضاء حزب إسرائيل بيتنا عن جلسة الثقة. وعدد أعضاء الحزب في الكنيست يبلغ ثماني أعضاء.

 

ويشير إبراهيم إلى أن هذا حدث من قبل في عام ١٩٩٢ عندما شمل إسحق رابين حكومة بدعم ٥٤ عضوًا فقط، لكنهم كانوا الأغلبية وقتها.


الاخبار المرتبطة

 

 

 

 

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة