جـلال عـارف جـلال عـارف

فى الصميم

هوس «السيلفى»!!

جلال عارف الخميس، 07 نوفمبر 2019 - 07:15 م

الهوس بالتقاط صور «السيلفي» فاق كل تصور.
أفهم أن يحب الناس التقاط صور لهم مع فنان يكنون له الإعجاب، أو  شهير يتباهون بالتصويرمعه . لكن غير المعقول ولا المفهوم أن يتحول سرادق عزاء إلى مناسبة لالتقاط «السيلفي»!! أو أن يتصور البعض ان حياة الناس مستباحة فى أى وقت وتحت أى ظروف من أجل هذا «السيلفي»!! وليس بعيدا عن ذلك  ما نراه من بلادة تبلغ أحيانا حد «الاستنطاع» حين يقع حادث لسيارة أو حتى انهيار لعمارة على من فيها.. وفى الوقت الذى تجد فيه مشاعر الأسى تختلط عند الاغلبية مع الرغبة فى تقديم المساعدة لأطقم الانقاذ، تجد البعض متفرغين مع «الموبايلات» لالتقاط الصور دون مبالاة بالضحايا ولا بعمليات الانقاذ.
وربما تكون هناك أسباب عديدة لعدم المبالاة الذى وجدناه عند الكثيرين من شهود حادث القطار الملعون، وهم يرون الكمسارى أو رئيسه يفتح باب عربة القطار مخيرا الضحايا بين دفع ثمن التذكرة أو القفز إلى الموت.. لكن يبقى التساؤل قائما حول من تفرغوا لتسجيل اللحظة وتوثيق الجريمة.. وهو أمر له إيجابياته هنا، لكنه لا يمنع التساؤل: ولماذا لم نوقف الجريمة أصلا، بدلا من الاكتفاء بتسجيلها!!
فى الاتجاه المعاكس.. قرأنا بالأمس عن محاولة اغتيال أحد كبار الساسة فى «هونج كونج» تقدم له الجانى ومعه باقة من الزهور طالبا التقاط صورة «سيلفي» معه تهيأ الرجل لتلبية مطلب الجانى الذى مد يده لجيبه، وبدلا من أن يخرج «الموبايل» أخرج الحنجر ليطعن رجل السياسة الشهير.
هل سيمنع ذلك العديد من المشاهير من الاستجابة لطلبات التقاط «السيلفي» أو يحد من هذه الظاهرة؟.. أشك فى ذلك. ولكن إذا كنت شهيرا فاحترس من «السيلفى»!!


الاخبار المرتبطة

 

 

 

 

معاك معاك.. عليك عليك! معاك معاك.. عليك عليك! الأحد، 17 نوفمبر 2019 07:31 م
اللى يزعل يتفلق اللى يزعل يتفلق الأحد، 17 نوفمبر 2019 07:29 م
مصر.. والقضية الفلسطينية «٢/٢» مصر.. والقضية الفلسطينية «٢/٢» الأحد، 17 نوفمبر 2019 07:23 م
مهرجان الأراجوز.. مهرجان الأراجوز.. الأحد، 17 نوفمبر 2019 07:22 م
تقرير مصر «1» تقرير مصر «1» الأحد، 17 نوفمبر 2019 07:22 م
المواهب المصرية ورعايتها المواهب المصرية ورعايتها الأحد، 17 نوفمبر 2019 07:20 م
برنامج the voice فقد ظله برنامج the voice فقد ظله الأحد، 17 نوفمبر 2019 07:18 م

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة