سعد رمضان مع محرر بوابة أخبار اليوم سعد رمضان مع محرر بوابة أخبار اليوم

حوار| سعد رمضان: خايف من التمثيل.. وأحلم بـ«ديو» مع شيرين

محمد طه الجمعة، 08 نوفمبر 2019 - 01:58 م

- هدف كل فنان الوقوف على مسرح الأوبرا..ومهرجان الموسيقى يحافظ على الفن الاصيل

- نحن في عصر السينجل.. وهذه شروطي للوقوف أمام الكاميرا

- فخور بالمشاركة في الثورة اللبنانية مع 2 مليون مواطن

- أعشق العندليب.. وتربيت على أغاني أم كلثوم

استطاع المطرب سعد رمضان أن يفرض نفسه على الساحة الغنائية بصوته الرنان، وتمكن من دخول قلوب جماهير الوطن العربي بأغنيتي «شو محسودين» و«إنت وأنا»، ليصبح  واحدا من أبرز الفنانين على مدار السنوات الأخيرة، واستطاع أن يحجز مكانا رئيسيا بمهرجان الموسيقى العربية للعام الثالث على التوالي، إلا أنه لم يتجه نحو التمثيل على الرغم من تلقيه العديد من العروض الفنية.

والتقت «بوابة أخبار اليوم»، الفنان سعد رمضان على هامش مشاركته في مهرجان الموسيقى العربية، وحدثناه عن شعور بالغناء أمام جمهور دار الأوبرا، وسبب ابتعاده عن التمثيل، وخطواته المقبلة، وعن قصة عشقه لعبد الحليم حافظ، وتربيته على أغاني أم كلثوم.. وهو ما سنعرفه في السطور التالية..

 في البداية.. حدثنا عن مشاركتك في مهرجان الموسيقى العربية؟ 
سعيد لمشاركتي في المهرجان للعام الثالث على التوالي، فهدف كل فنان أن يقف على مسرح دار الأوبرا المصرية، فأنا فخور كوني اللبناني الوحيد من جيلي الذي وقف على هذا المسرح، وهذا يُعني حب الناس لي في أول وثاني مرة، فأنا دائما أبحث عن المسارح التي تضيف لي وهذا ما وجدته في الأوبرا.

ما شعورك بالغناء بالأوبرا؟
هو أهم المسارح في الوطن العربي وجمهور الأوبرا أهم جمهور الوطن العربي، فهو فخر كبير لي، فأنا أحب الموسيقى وهذا المسرح له مذاق خاص نظرًا لعراقته، وكان من أحلام حياتي الغناء بمشاركة أوركسترا شرقية وهو ما أجده به، وأنتظر هذا الحفل كل عام للغناء على هذا المسرح.

هل مشاركتك في الليلة الثالثة مع فنان كبير بحجم مدحت صالح له تأثير عليك؟
طبيعي، فشئ جيد أن أحيي حفل بمصر مع شخص الجمهور يحبه مثل مدحت صالح، فنحن تربينا على أغانيه وأنا شخصيا تربيت على هذه الأغاني وسمعتها كثيرا، فكان شرف لي المشاركة في نفس اليوم معه.

ما أهمية مهرجان الموسيقى العربية من وجهة نظرك؟ وما الفرق بينه وبين الجمهور العادي؟
له أهمية كبيرة في ظل الظروف الموسيقية في الوطن العربي، فنحن بحاجة لمهرجانات تذكرنا بالمدراس والفن الأصيل، فلولا هذه المهرجانات لكان الفن الأصيل راح، فهو يجعل الفن الأصيل في ذاكرتنا لأنه أساس الفن الذي تعلمنا منه، الجمهور يختلف 100%، فالحفلات العادية جمهورها من الشباب، أما جمهور الموسيقى العربية غير كليا وممنوع السهو معه فيجب على الفنان أن يركز ويحب سماع أغاني تذكرهم بأغاني الفن الجميل.

لبنان من أكثر الدول المشاركة في المهرجان هذا العام.. ما تفسيرك؟
بالفعل ففي الدورة الـ28، يُشارك كل من مروان خورى ووائل جسار وعاصي الحلاني، وهذا تفسيره أن الشعب المصرى يحب الشعب اللبناني، ولا شك أن فناني لبنان وشعبها يعشقون مصر، ونحن دائمًا نقول أن من يُريد النجاح على أن يبدأ في مصر أولا، لأنه النجاح بها نجاح في العالم العربي كله، فنحن كفنانين نعلم قيمة مصر جيدًا، حتى شعبنا يعرف قيمة مصر، وبالنهاية كلنا شعب عربي واحد وأخوة وشرف لينا التواجد على مسرح دار الأوبرا.

 هل قمت بتغيير برنامجك للحفل بسبب مظاهرات لبنان؟
بالفعل، فكان برنامجي خال من أغنية "«بحبك يا لبنان»، وعندما انطلقت الثورة، قمت باستبدال أغنية من أعمالي بهذه الأغنية، حيث كان عقلي بمصر وقلبي بلبنان وطني وشعبها الذي يحاول عيش حياة كريمة وهذا أقل حق له؟

كنت أول المطربين المشاركين في الثورة اللبنانية.. هل هي خطوة جريئة منك؟
بالفعل هي خطوة جريئة، فأنا أول شخص نزلت للشارع، فكنت دائمًا أقول أن الشعب هو صاحب قرار التغيير بيده، فتجمع الشعب وكان مطلبه واحد وهو محاربة الفساد، فالجميع نسى طوائفه وتجمع من أجل أوضاع أفضل بلبنان، فأنا فخور بأنني من الأشخاص اللذين طالبوا بالتغيير بالمشاركة مع 2 مليون لبناني.

حدثنا على قصة حبك لعبد الحليم حافظ وأم كلثوم؟
أنا تربيت على أغاني أم كلثوم، فوالدتي المطربة اللبنانية سوزان غطاس كانت تغني لها طوال مسيرتها الفنية، لدرجة إنني افتكرت أنها أغانيها، ومع الوقت تعلقت بأغاني عبد الحليم حافظ، فأنا لم أحفظ أي أغاني سوى له، فأنا تعلقت به وبمدرسته وتعلقت بهذه الموسيقى، فالعندليب يُشبهني أكثر كطبقة صوت وأميل لأن أقوم بغناء أغانيه عن أم كلثوم.

ممن تحب من المطربين المصريين؟
أعشق شيرين عبد الوهاب فهي أكثر الفنانات قربًا لقلبي، فأنا اعتبرها شخصية فريدة من نوعها بصوتها الجميل وإحساسها الراقي، فحلمي أن أقدم دويتو معها.

لماذا تطرح أغانيك على طريقة السينجل؟ وهل هي أفضل من الألبوم الكامل؟
قبل أغنية "شو محسودين" طرحت مينى ألبوم مع روتانا، وكان يحمل ٤ أغاني، مهما كان الألبوم جيد تتعرض بعض الأغاني للظلم فيه، وهذا ما حدث عندما طرحت ألبوم وقتها، فاليوم نحن في عصر السينجل، فالجمهور أصبح ميال لمثل هذه الأغاني، بدليل عدم اتجاحه لشراء الألبوم.

هل التمثيل خطوة من خطواتك؟ 
أنا مأجل هذه الخطوة في الوقت الحالي، بالرغم من أنه يتم عرض علي العديد من المسلسلات في لبنان من المنتجين والمخرجين، فأنا أركز في الغناء فقط، حيث إنني لم أمتلك جرأة التمثيل حاليا، فأنا جبان تمثيل حاليا ولست مستعد لهذه الخطوة حاليا، ولكن حال وجود عرض قوي مصري على سبيل المثال سأوافق بالفعل عليه.

ما جديد سعد رمضان؟
أحضر أغنية جديدة كلمات علي المولى وألحان صلاح الكردي، ولم استقر على من يقوم بتوزيعها، فالثورة اللبنانية أدت لتوقف هذا العمل وحضرت لمصر للمشاركة في المهرجان، وسأستكمل العمل فيها فور عودتي للبنان، وسأقوم بتصويرها على طريقة الفيديو كليب، وأتمنى أن تحقق الأغنية الجديدة نفس نجاح "شو محسودين" و"إنت وأنا".

 أخيرًا.. ما رسالتك للجمهور المصري؟
أحب أشكرهم كثيرا على حبهم وثقتهم بي، فحفلتي كانت حلوة جدًا ومميزة، وكنت عند حسن ظن الجمهور.


 


الاخبار المرتبطة

 

 

 

 

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة