تراجع البطالة في مصر في عيون الخبراء.. «تنمية مستدامة» باعتراف دولي تراجع البطالة في مصر في عيون الخبراء.. «تنمية مستدامة» باعتراف دولي

تراجع البطالة في مصر في عيون الخبراء.. «تنمية مستدامة» باعتراف دولي

نشوة حميدة الثلاثاء، 12 نوفمبر 2019 - 03:17 م

-«الإحصاء»: انخفاض معدل البطالة في مصر إلى 7.5% من قوة العمل.. وانخفاض 173 ألف متعطل

-«الشافعي» يرد: أحد ثمار تعاون الحكومة مع القطاع الخاص.. ونثمن توفير 900 ألف وظيفة سنويًا

- و«جاب الله»: مصر تسير في الاتجاه الصحيح على طريق الإصلاح الاقتصادي والتنمية

 

«البطالة».. ظاهرة اقتصادية نهشت في المجتمع المصري على مدار سنوات طويلة، فعلى الرغم من وجود موارد مالية ومنافذ صناعية إلا أن معدلات الظاهرة ظلت ثابتة لأعوام، غير أن الفترة الحالية تشهد عددا من المشروعات القومية الكبرى في جميع قطاعات الدولة التي خلقت فرص عمل للشباب، وتسببت في تراجع البطالة إلى معدلات متقدمة.

 

تراجع البطالة

وقبل أيام، أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، تراجع معدل البطالة في البلاد خلال الربع الثاني من العام الحالي 2019، وتحديدًا (من أول أبريل إلى نهاية يونيو) ليبلغ 7.5% من إجمالي قوة العمل، مقابل 8.1% في الربع الأول من العام ذاته، بانخفاض 0.6%"، وانخفض أيضا على أساس سنوي نحو 2.4%.

الجهاز كشف أيضًا أن عدد المتعطلين خلال الفترة المذكورة بلغ 2.094 مليون شخص، بنسبة 7.5% من إجمالي قوة العمل، وبانخفاض قدره 173 ألف متعطل عن الربع الأول من العام الحالي، موضحًا أن حجم قوة العمل خلال الربع الثاني من العام الجاري ارتفع إلى 28.069 مليون فرد، مقابل 27.968 مليون خلال الربع الأول، بنسبة زيادة قدرها 0.4%.

وأكد أن قوة العمل في الريف أكبر من نظيرتها في الحضر، حيث بلغت نحو 12.026 مليون فرد في الحضر مقابل 16.043 مليون في الريف.

ووفقا للبيان، فإن 41.9% من جملة السكان، ممن يبلغون 15 سنة فأكثر، يساهمون في النشاط الاقتصادي خلال الربع الثاني مقابل 41.6% خلال الربع الأول من العام الحالي.

وترصد «بوابة أخبار اليوم»، أسباب تراجع معدلات البطالة بمصر، في عيون الخبراء والمختصين، وكذلك إمكانية تراجع الظاهرة إلى مستويات أخرى مستقبلًا، الإجابة في السطور القادمة...

 

900 ألف وظيفة سنويًا

في البداية، اعتبر خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي، ورئيس مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية، تراجع معدل البطالة في مصر، أحد ثمار تعاون الحكومة مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل للشباب بما لا يقل عن 900 ألف وظيفة سنويًا، وهذا أحد المؤشرات الإيجابة للمشروعات القومية التي تنفذها الدولة في السنوات الأخيرة، وكذلك المشروعات المشاركة مع القطاع الخاص، فكل هذا ساهم في انخفاض معدلات ظاهرة البطالة.

وقال «الشافعي» لـ«بوابة أخبار اليوم»، إن المشروعات القومية التي تنفذها القيادة السياسية في الوقت الراهن امتصت عدد كبير من الشباب غير العامل، وأبرزها مشروعات البنية التحتية، ومشروعات أخرى تنموية مثل قناة السويس الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة ومحطات الكهرباء الجديدة وكذلك مشروعات الاستزراع السمكي، والطرق والكباري الجديدة، والمناطق الصناعية الـ13، بجانب مشروع الـ5و1 مليون فدان، فكل هذا ساهم في استقطاب مزيد من الأيد العاملة، وإيجاد فرص عمل لهم، وبالتالي انخفاض نسب البطالة.

 

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المستقبل يبشر بالخير، وهذا ظهر جليًا باعتراف كل الوكالات العالمية مثل بلومبرج، فأشارت إلى انخفاض معدل التضخم في مصر، وكذلك ارتفاع معدل النمو بتقرير من صندوق النقد الدولي، فكل هذه مؤشرات تؤكد على وجود تنمية مستدامة في مصر، وتعافي الاقتصاد المصري بصورة كبيرة، لافتًا إلى أن هناك مشروعات كبرى تحدث في مصر للمرة الأولى، تضاف إلى الاقتصاد المصري، وتدفعه إلى الانطلاق نحو الأمام، وتساهم في إعادة بناء مصر.

 

ووجه «جاب الله» رسالة للمشككين، قائلًا: "وكالات عالمية ومؤسسات حكومية مشهود لها هي التي تصدر تلك الأرقام والتقارير التي تؤكد تعافي الاقتصاد المصري، وجاء ذلك بعد دراسة حقيقة وواقعية للسوق المصري، بناء على ما اتخذمن إجراءات وإصلاحات هيكلية، وما تم من مشروعات تم افتتاحها خلال الفترة الماضية، فالمشككين هم فئة تهدف إلى ضرب الاستقرار الذي تنعم به مصر ، وضرب الاقتصاد المصري باعتباره أصبح من أقوى الاقتصادات الجاذبة للاستثمارات في العالم.

 

الإصلاح الاقتصادي

فيما قال وليد جاب الله الخبير الاقتصادي، إن انخفاض البطالة هو أحد النتائج الطبيعية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي والإجراءات الإصلاحية التي اتخذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، بهدف تحقيق مؤشرات اقتصادية مرتفعة، مثل زيادة معدل النمو وخفض معدلات التضخم والسيطرة على معدلات البطالة، التي كانت قد تجاوزت 13% في السنوات الماضية.

 

وأضاف «جاب الله» لـ«بوابة أخبار اليوم»، أن المشروعات التنموية التي تنفذها الدولة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي ضمن رؤية 2030، وخاصة في قطاعات الطرق والكباري والسياحة والبترول، امتصت نسب البطالة وساهمت في رفع معدلات النمو، ما انعكس بشكل إيجابي على حالة الشباب الذين وجدوا فرص عمل لهم، لافتًا إلى أن مصر تسير في الاتجاه الصحيح على طريق الإصلاح الاقتصادي والتنمية.

 

وتوقع الخبير الاقتصادي أن تواصل معدلات البطالة في مصر الانخفاض في ظل السياسات الاقتصادية الإصلاحية الجادة، من أجل تحسين مناخ الأعمال والعودة بالفائدة على المواطن المصري.


الاخبار المرتبطة

 

 

 

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة