شوقي غريب شوقي غريب

خلال المؤتمر الصحفي

شوقي غريب: الهدف الأساسي لم يتحقق بعد

عمر البانوبي الإثنين، 18 نوفمبر 2019 - 01:14 م

قال شوقي غريب المدير الفني لمنتخب مصر الأولمبي، إنه سعيد بما وصل إليه الفريق حتى الآن، ولكن الهدف الرئيسي لم يتحقق كون المنتخب لابد من الفوز في نصف النهائي والتأهل للأولمبياد، موضحا أن الأداء الذي قدمه فريقه يؤهله لحجز بطاقة العبور.

وأشار غريب، إلى أن منتخب جنوب أفريقيا قوي للغاية وسبق وواجهه مرتين من قبل ومنظم للغاية ويمتلك جهازا فنيا مميزا، ولديهم القدرة على التأمين الدفاعي كونه لم تهتز شباكه بأي هدف ولكن في المقابل لم يسجل سوى هدفا وحيدا خلال مبارياته الثلاثة في البطولة، وكلها معطيات سيعمل عليها فريقه في المواجهة المقبلة.

أضاف المدير الفني، بأنه منذ بداية البطولة والفريق يتعرض لضغوط مستمرة ولن تنتهي إلا بالتأكد من بلوغ الأولمبياد، والجمهور مطالب بدعم الفريق والمجموعة الحالية التي ستشكل قوام المنتخب الأول في المرحلة المقبلة، مشددا على أن بطولة الكبار في مصر والخروج المبكر كان سببا في بعض الضغوط، ولكن المجموعة الحالية قادرة على تجاوز الصعاب، وطلب من الجمهور الحضور المكثف في لقاء جنوب أفريقيا لأنه الداعم الأول للفريق وكان أحد الأسباب الرئيسية في الفوز على غانا وتحويل التأخر طوال اللقاء إلى فوز.

وقال غريب، إنه يشعر بالفخر الشديد لأن الجمهور والنقاد يطلقون على المنتخب الأولمبي، منتخب الرجال، وسعيد بهذا التوصيف الرائع الذي يؤكد أن الفريق يبذل قصارى جهده لإسعاد الشعب المصري وتحقيق حلم التأهل لأولمبياد طوكيو الصيف المقبل.

تحدث غريب عن مباراة جنوب أفريقيا مجددا موضحا أنها مواجهة صعبة كون منتخب الأولاد قوي ومنظم، وعاد ليؤكد أن منتخب مصر لم يحقق شيئا حتى الآن ولم ينجح في بلوغ هدفه، والرغبة كبيرة في الفوز وحصد بطاقة التأهل كونها مباراة مصيرية، وأنه درس المنافس جيدا ويعلم كل شيء عنه كما هو الحال بالنسبة للمنتخب الجنوب أفريقي، ويعد بأن يحقق المنتخب آمال الشعب المصري بتحقيق الفوز والتأهل للأولمبياد والفوز بلقب البطولة.

وأضاف المدير الفني، أن الجيل الحالي من اللاعبين قادر على تحقيق الإنجازات وشبيه بجيل ٢٠٠١ الذي حقق معه برونزية كأس العالم في الأرجنتين، ولديهم طاقة كبيرة مخزونة قادرون على دعم المنتخب الأول والتواجد في كأسي العالم ٢٠٢٢ وكذلك ٢٠٢٦.

 

وأوضح غريب، إن كل مباراة لها شكل وطريقة لعب واللقاءات الودية مختلفة تماما عن المباريات الرسمية، والجمهور لم يكن يتابع تحضيرات الفريق قبل البطولة، والجهاز لديه استراتيجية وخطة لعب استقر عليها في مواجهة جنوب أفريقيا، متمنيا التوفيق للأسلوب الذي استقر عليه وعبور فريق الأولاد العنيد والقوي، والمنتخب سيثبت أنه يتطور من مباراة لأخرى وفي نصف النهائي مع الدوافع العالية سيظهر بصورة أفضل تماما.

 

وشدد مدرب الفراعنة، على أنه استقر على طريقة لعب لمواجهة جنوب أفريقيا القوي والعنيد والقادر على التحول السريع من الدفاع للهجوم، ومنذ بداية البطولة هناك تعليمات واضحة وخطط يعرفها اللاعبون عن ظهر قلب ويتمنى تطبيقها أمام الأولاد وتحقيق اللقب في النهاية هو حلم الجميع.

 

وتحدث غريب عن مشاركته كلاعب من قبل في الأولمبياد عام ١٩٨٤، ويتمنى أن يكرر هذا الإنجاز مديرا فنيا على رأس الجهاز الفني للمنتخب المصري، والأولمبياد بشكلها الحالي أفضل وأكثر جذبا من النسخ القديمة، ومشاهدة الأولمبياد مختلفة تماما والتواجد بها حلم لأي لاعب ويتمنى استثمار هذا الجيل الذي يعتبر مستقبل الكرة المصرية.

 

و المدرب الشكر، للأمن المكلف بتأمين المنتخب كون الوصول لغرف اللاعبين في فندق الإقامة يعد أمرا مستحيلا ولا يمكن لأي شخص الوصول للاعبين ولا يسمح لأحد بالدخول والحديث مع اللاعبين وتوقيع عقود وغيرها من الأمور التي كانت تحدث سابقا.

 

وتحدث غريب، عن طريقة لعب جنوب أفريقيا موضحا أن كل فريق يلعب بالطريقة التي تناسب قدرات لاعبيه، وكرة القدم تحتاج للاهتمام والتنظيم وعدم السماح بحدوث أخطاء، مثلما حدث في لقاء الافتتاح أمام مالي والحفاظ على الهدف الوحيد، وكل مباراة تشهد سيناريوهات مختلفة وطرق اللعب تختلف والفريق قادر على مواجهة جنوب أفريقيا بالطريقة المناسبة التي يمكن من خلالها العبور للأولمبياد ونهائي البطولة القارية سعيا للتتويج باللقب في النهاية.

 

وأوضح مدرب الفراعنة، أن منتخب مصر الأول في مواجهة جنوب أفريقيا بالكان الماضي، كان الأكثر فرصا والمنافس سجل من فرصة وحيدة، وإذا كان الفريق سجل أي فرصة من الكم الكبير الذي شهده اللقاء لكان تأهل ولكن سوء الحظ حال دون ذلك، ويتمنى أن يقف التوفيق بجوار فريقه في لقاء الغد.

 

وشدد على أن قوام المنتخب كامل ومتكامل ولا توجد إصابات على الإطلاق وأكرم توفيق غير مصاب وسيخوض مباراة جنوب أفريقيا وبدون بطاقات صفراء تجعل الفريق يخشى الإيقاف في حال العبور للنهائي، موضحا أنه انتقى جهازه المعاون واللاعبين بعناية فائقة، وكانت هناك مشكلة في اختيار قائد المنتخب كونه يحتاج شخصية مختلفة، وكان اختيارا مميزا وجود رمضان صبحي كقائد للفريق وكل اللاعبين يحترمونه ولديه خبرات كبيرة رغم صغر سنه، وهو مطمئن على اللاعبين كون رمضان صبحي يفرض سيطرته على الفريق بدون أن يشعر الجهاز الفني بأي مشاكل، وتمنى تحقيق رقم قياسي في الحضور بمباراة جنوب أفريقيا.


الاخبار المرتبطة

 

 

 

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة