بنيامين نتنياهو بنيامين نتنياهو

ضمّ الأغوار لإسرائيل.. بين «نفي أمريكا» و«إصرار نتنياهو»

أحمد نزيه الأحد، 08 ديسمبر 2019 - 07:02 م

لا نزال نطلع على خطط الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية، والتي تتعدى على حقوق الشعب الفلسطيني، ولعل من أبرزها مسألة ضم الأغوار أو غور الأردن، والتي لم تهدأ تصريحات رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو قبل الانتخابات الرئاسية الثانية في سبتمبر الماضي، بشأن ضم الأغوار.

نتنياهو أعلن غير مرةٍ رغبته في ضم الأغوار، التي تعتبر سلة غذاءٍ للفلسطينيين وأرضًا تابعةً لهم، للسيادة الإسرائيلية عنوةً، متحصنًا بما تعتبره فلسطين تبنيًا أمريكًا للرواية الإسرائيلية ومزاعمها بشأن الأغوار بصورةٍ كاملةٍ.

نفي وتفنيد

ولا تتوان إسرائيل في إعلانها نيتها بذلك، بل وإطلاع الولايات المتحدة على الأمر، فقد أعلن نتنياهو  أنه بحث مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، خلال لقائهما في العاصمة البرتغالية لشبونة، خططا لضم غور الأردن، وذلك رغم نفي الخارجية الأمريكية رسميًا هذا الأمر.

وكان ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، قد نفى طرح أي خطط لضم غور الأردن أثناء الاجتماع بين بومبيو ونتنياهو.

لكن نتنياهو فند تصريح مساعد وزير الخارجية الأمريكي، قائلًا "قيل إننا لم نبحث خططًا رسمية وذلك صحيح، لكنني أثرت هذه المسألة مع وزير الخارجية بومبيو وأنوي إثارتها مع إدارة ترامب".

وقال نتنياهو إن إسرائيل تملك اليوم "فرصة جيدة" لتحقيق هذا الهدف في الأشهر القليلة المقبلة، وإبرام معاهدة دفاع مشترك مع الولايات المتحدة.

الرد الفلسطيني

وزارة الخارجية الفلسطينية أصدرت بيانًا في هذا الصدد، اليوم الأحد 8 ديسمبر، استهجنت خلاله من جديد إصرار رئيس نتنياهو على تكرار اسطوانته المشروخة ووعوده ومطالباته بضم الأغوار وترسيم حدود دولة الاحتلال الشرقية والحصول على اعتراف أمريكي ودولي بذلك.

وشددت الخارجية الفلسطينية على أن تنفيذ هذه المخططات يدفن بشكلٍ نهائيٍ أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، ويدمر ما تبقى من الاتفاقيات الموقعة.

وكانت الولايات المتحدة قد منحت إسرائيل الضوء الأخضر بشأن مستوطناتها غير المشروعة في الضفة الغربية، بإعلان مايك بومبيو اعتبار واشنطن المستوطنات الإسرائيلية قانونية، ضاربًا بكل القوانين الدولية عرض الحائط.


الاخبار المرتبطة

 

 

 

الأكثر قراءة



 

الرجوع الى أعلى الصفحة