أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يتحدثون في دائرة «الأخبار» للحوار أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يتحدثون في دائرة «الأخبار» للحوار

في دائرة «الأخبار» للحوار..

أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين: السيسي أوجد حوارًا غير مسبوق لشباب العالم

أسامة الشريف- السيد شكري- مصطفي يونس- عمرو خليفة- مصطفى علي- محمد سعد- أحمد سعد- أحمد حسن الجمعة، 13 ديسمبر 2019 - 02:17 ص

- توجيهات الرئيس دفعت الشباب إلى تحمل المسئولية الوطنية
- اعتراف الأمم المتحدة بتوصيات المنتدى رفع قدره.. والقادم أفضل للجميع
- المنتدى في تنام من عام لآخر وتضاعف أعداد المشاركين خير دليل
- النقاش المباشر مع صناع القرار يخلق أجيالاً أكثر وعياً بقضايا أوطانها
- مشروعات وأوراق عمل تمس المواطن البسيط وتناقش القضايا الملحة
- التواصل بين شباب مصر والعالم يدعم الدبلوماسية الشعبية
- النسخة الثالثة امتداد لنجاح الدورتين السابقتين
- نشارك بأبحاث ومشروعات قوانين فى مختلف المجالات
- نماذج وتجارب ناجحة خلال الفعاليات ومناقشات مثمرة وتوصيات قابلة للتنفيذ

روح عمل جماعي تدعو للأمل في الغد وتبشر بمستقبل أفضل لمصرنا الغالية.. حماس كبير أثاره الرئيس عبد الفتاح السيسي بين الشباب منذ تدشين النسخة الأولى من منتدى شباب العالم.. تنافسية محمودة على حب الوطن وطمعا في إرضاء شعبه العظيم بين شباب مصر بمختلف فئاته وتخصصاته واختلاف اهتماماته.. انطلق الجميع كل في مجال معرفته يعدون أوراق العمل والمشروعات والرؤى وعرض الأفكار في محاولة لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية لعرضها في النسخة الثالثة من المنتدى الذي تنطلق فعالياته غدا.

في دائرة «الأخبار» للحوار.. أطلق أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، العنان لأحلامهم وطموحاتهم وأفكارهم، أشادوا بحرص الرئيس السيسي واهتمامه بالشباب، وأكدوا أن المنتدى بات منصة بالغة الأهمية لمناقشة القضايا الملحة وتبادل الرؤى والحلول المقترحة، فضلا عن كونه فرصة لعرض التوصيات والمقررات في وجود المسئولين وصناع القرار.

وقالوا: «نحن بلد محب للسلام ونحارب الإرهاب وحدنا، ونمتلك من الإمكانيات ما يؤهلنا للانطلاق، تاريخيا وجغرافيا.. شباب العالم هنا في مصر وعلى أرض السلام بشرم الشيخ سعداء بتنظيمنا لهذا المنتدى، نستمع لهم ويستمعون لنا، ننقل لهم رؤيتنا ونستفيد من خبراتهم.. هذا المناخ من الحوار والتعايش يقضي على أفكار الكراهية والعنف والتطرف».

في البداية أوضح إبراهيم وجدي التهامي، أنه حاصل على ليسانس حقوق وبكالوريوس تجارة، ويعمل مدير إدارة الضرائب ويشغل منصب أمين شباب حزب حقوق الإنسان والمواطنة، وأشار إلى أن منتدى الشباب يعد من أكثر المنتديات العالمية أهمية من حيث خلق صورة جديدة لمصر في الخارج، كما أنه منصة للحوار والتناقش في جميع القضايا المطروحة وجميع التخصصات، فضلا عن أنه أعاد لمصر مكانتها السياحية، لذا فإن المنتدى حدث عالمي لتجمع الشباب من جميع أنحاء العالم للتعرف على الثقافة المصرية.

وأشار إلى أنه تم ترشيحه من خلال تنسيقية شباب الأحزاب التي تولت دعوة آلاف السياسيين المشاركين في المنتدى، وأن تنسيقية شباب الأحزاب تساهم في جميع ورش العمل الخاصة بالمنتدى من خلال بحث سبل التعاون بين الشباب الإفريقي لتعزيز التنمية فضلا عن إقامتها لنموذج محاكاة عن تيارات متبادلة.

وأشار إلى أن التنسيقية تشارك أيضا من خلال جلسات مستقبل مهارات الشباب في عصر الثورة الصناعية الرابعة وطرق تطبيقات الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال وآفاق التعليم والتدريب في عصر الثورة الصناعية الرابعة ورؤية شبابية للتعامل مع التحديات الراهنة للأمن والسلم الدوليين وتطوير حلول مبتكرة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة والأمن الغذائي في العالم ومبادرات شبابية للتحرك،  بالإضافة إلى المشاركة أيضا في صياغة قانون مجلس الشيوخ الجديد.

مكافحة التطرف
 

وأضاف أنه سيشارك أيضا في جلسات مكافحة خطاب التطرف والكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي والتعاون في قطاع الطاقة بين دول المتوسط، وكذلك التحديات التي تواجه العمل الإبداعي في عصر التكنولوجيا الرقمية وكيفية تنمية رأس المال البشري، وأكد أن اللجنة تساهم بأفكار عن الأمن الغذائي العالمي، حيث أنه من أهم القضايا المطروحة في المنتدى، فنتيجة لزيادة عدد سكان دول العالم فإن الدول أصبحت ملتزمة بتوفير الغذاء بكميات أكبر ومجاراة الطلب المتزايد على السلع الغذائية.

وأكد أن المنتدى الثالث فرصة للاحتكاك بين الشباب سواء كانوا مصريين أو أفارقة أو عرب أو أجانب كي يتواصلوا حول جميع القضايا ويتبادلوا فيما بينهم ثقافاتهم المتعددة وطرقهم الخاصة لحل المشكلات، وأشار إلى أن من أهم الملفات التي سيتم طرحها في المنتدى هو ملف ريادة الأعمال والاتصالات وتوطين التكنولوجيا وهو الملف الذي يبرع به العديد من الشباب لما لهم من خلفية موثقة في التكنولوجيا.

وأوضح أن قضايا السلام والأمن العالميين والتحديات التي تواجههما في الوقت الراهن من القضايا المهمة التي سيبحثها المشاركون خلال المنتدى، وكذلك أثار التغير المناخي على البشرية فالاحتباس الحراري الذي نتج عن التصنيع وإزالة الغابات والزراعة على نطاق واسع وضع العالم في موقف حرج، كما أن تغير نمط الطقس يهدد الإنتاج الغذائي وكذلك ارتفاع منسوب مياه البحار الذي يزيد من خطر الفيضانات الكارثية، بالإضافة إلى قضايا التحول الرقمي والذي من شأنه تحول الحكومة لنموذج العمل الذي يعتمد على التقنيات الرقمية.

موضوعات متعددة

وقالت إيمان طلعت متولي، إنها أحد أعضاء حزب الشعب الجمهوري ورئيس مجلس أمناء مؤسسة صوت الشباب للتدريب أن النسخة الثالثة للمنتدى محملة بعدد من الموضوعات مثل الذكاء الاصطناعي والفنون ودورها في تقارب الشعوب والأمن الغذائي، وكلها موضوعات نبعت من قضايا تهم شباب العالم وبدورهم يجلسون بالورش المختلفة بالمنتدى للخروج بتوصيات لإيجاد الحلول لها.

وأشارت إلى أن فكرة منتدى شباب العالم لإحداث التقارب بين القضايا والأفكار التي تشغل شباب العالم بكافة اختلافاته، كما أن المنتدى هو نموذج متفرد في العالم كله، فالقيادة السياسية المصرية برئاسة الرئيس السيسي خلقت منصة حوار شباب العالم لم تكن موجودة من قبل في أرض السلام ليس لها نظير في أي دولة أخرى وهناك العديد من القضايا الهامة التي يناقشها المنتدى مثل التغير المناخي والذكاء الاصطناعي وكذلك ريادة الأعمال والفنون وعلاقتها بالقضايا الإنسانية وغيرها إلى جانب نماذج المحاكاة.

وأضاف جهاد سيف، نائب حزب المؤتمر، أن النسخة الثالثة من المنتدى تأتى للتأكيد على نجاح التجربة والتى خرجت من رحم
المؤتمر الوطني للشباب بشرم الشيخ عام 2016 والذي أوصى بضرورة توسيع دائرة الحوار لتشمل شباب العالم أجمع فكان منتدى شباب العالم الذى نجح فى ان يرسخ مصر كنقطة تلاق لكل شعوب الأرض ولتفتح آفاقا جديدة للحوار بين الجميع لبحث  مشاكل العالم ومقترحات الأجيال الشابة فى كيفية رسم خارطة المستقبل.

وأضاف أن تنسيقية شباب الأحزاب هى ايضا أحد أهم مخرجات المؤتمر الوطنى للشباب فهى مبادرة تهدف بالاساس لمد سبل الحوار بين شباب الاحزاب المختلفة ومحاولة خلق ارضية عمل مشتركة لوضع سياسات يشارك فى صناعتها الجميع على اختلاف توجهاتهم لتحقيق اقصى استفادة ممكنة للمجتمع.

وأشار إلى أن اللجنة تشارك فى كل ورش العمل والجلسات بأوراق عمل ومتحدثين فى العديد من الفاعليات مثل محور الحق فى التنمية، ومستقبل الذكاء الصناعى، والتعاون الاورومتوسطى بالطاقة وغيرها العديد من الملفات الهامة التى تشغل الفاعلين الدوليين،
وأكد أن المنتدى يختصر  سنوات من التجربة، حيث أن تبادل الخبرات والتجارب بين القيادات الشابة من مختلف البلدان يقرب اوجه النظر ويعيد تقييم الكثيرحول ما يعتقده البعض ثوابت.

وقال اعتقد أن قضية الحق فى التنمية من أهم القضايا المطروحة للنقاش بالمنتدى لأنها تناقش قضية تؤثر على العالم اجمع تأثيرا مباشراوتشارك التنسيقية بورقة عمل فى هذا المحور تناقش فيها ضرورة إيجاد تعديلات على ميثاق الامم المتحدة فيما يخص النصوص المنظمة لحق الشعوب بالتنميه، كما أن قضية الذكاء الاصطناعى تأتى فى مقدمة الملفات التى تنال اهتمام المشاركين لخطورة الدور الذى يلعبة التطور التكنولوجى فى تسيير الحاضر ورسم ملامح المستقبل.

أعداد المشاركين

وأشارت سها سعيد إلى أن المنتدى فى تنام من عام للآخر، وينعكس ذلك من خلال الاقبال وتضاعف اعداد المشاركين من كافة انحاء العالم، وأيضا باقرار مجلس حقوق الإنسان الدولى فى دورته الحادية والأربعين بعنوان «الشباب وحقوق الإنسان»، والذى يعد أول قرار أممى تتم فيه الإشارة إلى المساهمات التى قدمها منتدى شباب العالم فى نسختيه الأولى والثانية، حتى المحاور التى يتناولها المنتدى تعكس العمق الحضارى للدولة المصرية، من حيث منح الأولوية للإنسانية والخوض فى الجذور واختلاط الحضارات، ثم تناول كل ما يتعلق بالتقدم التكنولوجى والتحول الرقمى فى كافة المجالات، وكأنه يصر على ربط الماضى البعيد بالمستقبل.

وأضافت أن التعاون بين الشباب المصرى والاجنبى عموما لا يزال مبتورا، ولا ينمو بالقدر الذى يتناسب مع حجم المنتدى، وقالت نحتاج الي جهد اكبر للوصول الى مستوى مرض، ولن يكون ذلك الا بتبنى توصيات يكلف بها المعنيون من الورش المختلفة وتطبيقها، ففى هذه الحالة سوف يجبر الشباب على العمل معا طوال العام مما يفتح المجال امام الشباب للتواصل المستمر، كما ان الحضور من الشباب من انحاء العالم هم سفراء مجانيون لمصر وبالتالى يجب الحرص على الاستفادة منهم، فضلا عن كونهم بالتاكيد قادة المستقبل فى بلادهم.

وأشارت إلى أن قضايا حق المرأة فى التنمية، ومشكلات البحر المتوسط جذور مشتركة، الحق فى التنمية ومشكلات اللاجئين هى أهم القضايا التى يناقشها المنتدى خلال دورتة الثالثة.

تفعيل التوصيات

وقال د. محمد غنيم عضو حزب إرادة جيل، أن الأمم المتحدة اعتبرت المنتدى احد اهم المنتديات على مستوى العالم وذلك بعد خروج النسختين السابقتين بالعديد من التوصيات التى تم تفعيلها ودائما نشاهد تقارب الحضارات والثقافات وطرح العديد من القضايا التى تهم الشباب فى مختلف الدول، حيث يعد المنتدى فرصة للشباب من جميع دول العالم، للحوار الجاد والمباشر سواء مع بعضه البعض أو مع صناع القرار والمسئولين حول العالم.

وأوضح أن التنسيقية نموذج حقيقى من نماذج التمكين السياسى الضرورى فى عملية التنمية السياسية، حيث أنها نجحت فى خلق حالة من الحوار بين مختلف التيارات السياسية ومناقشة القضايا التى يواجهها المجتمع المصرى، والخروج برؤى وأطروحات واقعية قابلة للتنفيذ، تم عرضها بداية من المؤتمر الوطنى الخامس للشباب مرورا بباقى المؤتمرات والمنتديات، مما يعنى أننا أمام تجربة مميزة لصناعة جيل مميز، يمتلك أدوات التعامل مع الواقع لتغييره والتأثير فيه والوصول لحياة سياسية حقيقية لم تشهدها مصر لسنوات كثيرة.

وأوضح د. نور الشيخ أمين تدريب وتثقيف حزب الحركة الوطنية المصرية، أن المنتدى دائما ما يحمل الجديد لنا فى جلساته النقاشية وموضوعاته المطروحة على موائد المسئولين والشباب ولكن هذه النسخة تحلق بنا فى مجال استشراف المستقبل ولن يقتصر الامر على نقاش قضايا معاصرة فقط، فنرى ورش عمل تتحدث عن مستقبل مهارات الشباب فى الثورة الصناعية الرابعة، ورشة تطبيقات الذكاء الاصطناعى وريادة الأعمال وورشة تطوير حلول مبتكرة لدمج الاشخاص ذوى الإعاقة وورشة للأمن الغذائى والعديد من الموضوعات الهامة التى تؤرق قادة العالم والشعوب.

وقال لا يخلو المنتدى من وجود عدة توصيات هامة وتكون محل اهتمام من القيادة السياسية والأمم المتحدة وتدخل حيز التنفيذ، حيث أن التعاون الناشئ من تواجد خيرة شباب العالم فى ارض مصر الساحرة شرم الشيخ هو المجال والمكان الانسب لدعم التواصل الفعال والدبلوماسية الشعبية وفتح افاق تعاون ثقافى بين الدول وعمل تحالفات شبابية سياسية عابرة للحدود تعبر عن التآخى بين الشباب العالم ودعم للمشكلات العالمية، وأرى أن أهم القضايا المطروحة هى سبل تعزيز التعاون بين دول المتوسط فى مواجهة التحديات المشتركة والذكاءالاصطناعى والبشر وكيف تبقى امناً فى العالم الرقمى والتحديات الامنية الراهنة للامن والسلم الدوليين.

تتويج للنجاحات

وقال حسام الدين محمود، عضو التنسيقية عن حزب مصر بلدى، أن النسخة الثالثة من المنتدى هى تتويج لنجاحات المنتدى فى نسختيه الاولى والثانية بما يتضمنه من مشاركة فاعلة لشباب العالم على أرض مصر والمشاركة بالحوار ووضح الحلول بين الشباب والمسئولين فى القضايا الدولية الهامة والقضايا ذات الاهتمام المشترك كخطوة على الطريق لبناء وتنمية المجتمع الدولى وتأهيل الشباب لتولى مسئولياتهم داخل بلادهم فى المستقبل ولقد اصبح منتدى شباب العالم هو المنصة الاكبر للشباب حول العالم بما يملكة من قيمة اضافية لكوادر الشباب حول العالم.

وأضاف أن لجنة تنسيقية شباب الاحزاب والسياسيين هى منصة حوارية تجمع الشباب السياسى من خلال الاحزاب والمستقلين من مختلف التيارات السياسية ويجمع هؤلاء الشباب افكارهم واطروحاتهم فى ورقة عمل واحدة ومشتركة، حيث شاركت التنسيقية فى منتدى شباب العالم الثانى وتشارك حاليا فى النسخة الثالثة فضلا عن ملتقى الشباب العربى والافريقى والمؤتمرات الوطنية للشباب وقدمت التنسيقية العديد من اوراق العمل الخاصة بالتعليم وريادة الأعمال والتكامل العربى الافريقى وسلامة النقل.

وعن أهم القضايا المطروحة فى المنتدى، قال إن نموذج محاكاة الاورومتوسطى مهم جدا لانه من القضايا الدولية والاقليمية والقارية الهامة والتحديات الراهنة للامن والسلم الدوليين والتغير المناخى واثرة على الانسان بين انعكاسات وحلول والتحول الرقمى والثورة الصناعية الرابعة والتعليم الفنى وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعى وتحكم الانسان فى هذه الآلية الهامة والتنمية المستدامة الافريقية 2063 بين الفرص والتحديات والعمل الابداعى فى عصر التكنولوجية الرقمية وحقوق المرأة ولاسيما الحق فى التنمية ودور الفنون فى القضايا الانسانية.

القرار العالمي

أوضح عمرو درويش أن هذه النسخة مختلفة عن النسختين السابقتين من حيث الثقل والتأثير فى صناعة القرار العالمى، حيث اكتسب المنتدى سمعة عالمية كبيرة جاءت نتيجة جهود اللجان المنظمة لهذا الحدث الهام، كما يعد فرصة للشباب من جميع دول العالم، للحوار الجاد والمباشر سواء مع بعضه البعض أو مع صناع القرار والمسئولين حول العالم. بالإضافة إلى أنه قد أصبح ذا ثقل عالمى تخطى حدوده الإقليمية، فأصبح يتطلع إليه على أنه قبلة للشباب وصناع القرار  حول العالم لما يزخر به من فعاليات وورش عمل وجلسات عامة تناقش القضايا الإقليمية والعالمية على نحو يطرح حلولا ورؤى واقعية لمجابهة التحديات العالمية، كما يعد المنتدى قفزة سياسية كبيرة يؤكد على ريادة مصر ورعايتها للشباب.

وأشار إلى أن الأهمية التى يكتسبها المنتدى تأتى من كونه يعطى المساحة التى تتيح التعرف على مختلف وجهات النظر والحلول من قبل شباب العالم وصناع القرار خلال مناقشة موضوعات متنوعة منها ما يدور حول منطقة حوض البحر المتوسط والتحديات التى تواجهها، سبل التعاون بين الشباب الإفريقى، الحق فى التنمية، الذكاء الاصطناعى، ريادة الأعمال، التحول الرقمى، والعديد من الموضوعات الأخرى التى ستناقش خلال ورش العمل  والجلسات العامة التى تتضمنها أجندة فعاليات المنتدى.

منصة حوارية

وقال إن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين منصة حوارية جامعة لكافة التوجهات والأيدولوجيات السياسية الوطنية، جاءت فكرتها فى فترة تعيش مصر فيها حالة تأسيس وطنى فى كل المجالات فى مرحلة يواجه فيها الوطن تحديات ضخمة من التصدى لمخاطر الفوضى والإرهاب مرورا بتحدى الإصلاح الاقتصادى وتثبيت الدولة المصرية وذلك انطلاقاً لتحقيق مرحلة التنمية الشاملة.
كما أنها فرصة هامة  لفتح قنوات اتصال مباشرة مع الدولة ومؤساستها، وتأتى تأكيدا على رغبة شباب مصر فى تحمل المسئولية الوطنية بتجرد ولجعل أصواتهم مسموعة وحاضرة فى صنع القرار السياسى.

وقال إن هدف هذه التنسيقية السياسية الشبابية هو العمل على تحقيق التكامل والتلاحم بين شباب الأحزاب والسياسيين وترسيخ تجربة جديدة فى ممارسة العمل العام بهدف التكاتف خلف مشروع وطنى جامع تتعاظم فيه وبأكثر من أى وقت مضى أهمية البحث عن المساحات المشتركة بين أطياف العمل السياسى فى مصر واستثمارها الجيد بما من شأنه إرساء دعائم الدولة المصرية وإعلاء مصالح المجتمع.

تقديم الحلول

وأوضح أن التنسيقية تشارك كعادتها فى العديد من محاور المنتدى وورش العمل والجلسات العامة من خلال تواجد أعضائها فى هذه المحاور، كما أنها تولى اهتمامات كبيرا بتقديم الأطروحات والحلول للعديد من الموضوعات التى سيناقشها المنتدى فعلى سبيل المثال تشارك التنسيقية فى نموذج محاكاة الاتحاد من اجل المتوسط، الأمن الغذائى فى العالم «مبادرات شبابية للتحرك»، الحق فى التنمية، سبل التعاون بين الشباب الافريقى لتعزيز التنمية، عصر الثورة الصناعية الرابعة، شباب المتوسط «جذور مشتركة»، تمكين الأشخاص ذوى الاعاقة نحو عالم متكامل، تطبيقات الذكاء الاصطناعى وريادة الاعمال، التحديات الراهنة للأمن والسلم الدوليين، بالإضافة للعديد من الجلسات والمحاور الأخرى الهامة.

وأضاف أن التعاون بين شباب مصر والشباب العالمى خلال منتدى شباب العالم فى منتهى الأهمية، فالتقاء الرؤى وتبادل الأفكار يعززان من مفهوم التكامل والتوافق، كما أنه يسهم فى إحداث حالة من الضغط لتغيير القرار السياسى العالمى فى اتجاه الإصلاح والتنمية ومحاربة التطرف والإرهاب.

وأكد أن نموذج محاكاة «الاتحاد من أجل المتوسط» من أهم الموضوعات المطروحة فى المنتدى حيث إن الاتجاه لإقامة هذا النموذج يعكس اهتماما كبيرا لدى الدولة المصرية للمساهمة فى صناعة دور أكثر تأثيراً لمنظمة «الاتحاد من أجل المتوسط»، كما يعكس رغبة مصرية حقيقية فى توثيق أكثر عمقاً للعلاقات بين مصر والجانب الأوروبى ومنظماته ومؤسساته. ففى عالم يحكمه منطق التكتلات تبرز قيمة تفعيل تكتل يكون قادرا على اقرار السلام والأمن، ومواجهة التحديات، والتخطيط ووضع السياسات، وأخذ المبادرات وإبداء الرأى فى أى مشروعات أو تحركات تتعلق بالمنطقة. كما أن التعاون الأورومتوسطى أصبح احتياجاً ماساً وليس رفاهية، فالتكامل المتوسطى هو واقع مبنى على تاريخ مشترك وحقائق جغرافية وسياسية تؤكد أن نجاح «الاتحاد من أجل المتوسط» أو تراجع دوره هو بمثابة مؤشر لحال المنطقة كلها.

نبذ العنف

وأضاف علاء عصام، عضو لجنة المنسقين بالتنسيقية ممثلا عن حزب التجمع، أشعر بسعادة بالغة لمشاركتى لثالث مرة فى المنتدى كونه منصة حوارية عالمية تدعو للسلام ونبذ العنف.. كما اننى فخور بالموضوعات التى سيناقشها المنتدى وبعناوين الورش والجلسات.

وأشار إلى أن المنتدى سيناقش رؤية شباب العالم للذكاء الاصطناعى وسوف ينقل الشباب اليابانى والصينى والاوروبى والامريكى خبراتهم للشباب المصرى والعربى والافريقى فى هذا المجال، نحن وقال كشباب مصرى وعربى وافريقى سنفاجئهم بحجم الاكتشافات والتقدم الذى وصلنا له فى مجال الذكاء الاصطناعى ورغبة الدولة المصرية فى الاعتماد على التكنولوجيا فى كافة المجالات واللحاق بالثورة الصناعية الرابعة.

وأضاف عصام: لن نناقش فقط قضايا السياسة والسلام ونبذ العنف والتطرف بل كافة القضايا التى تهم الشباب ومن ضمنها ايضا جلسة دور الفن فى نشر قيم التحضر ومواجهة التطرف.

كما أن هناك كثيرا من الورش الاقتصادية والتى ستساهم فى مناقشة مشكلات الشباب فى العالم وابرزها كيفية مواجهة البطالة عن طريق التنمية وريادة الأعمال.

وأوضح أن اللجنة التنسيقية ستشارك بأوراق عمل حول مختلف الجلسات والورش وأبرزها جلسات وورش الفنون والاقتصاد والذكاء الاصطناعى.

وأشار إلى أن التنسيقية تضم كوكبة من الخبراء والمتخصصين من الشباب فى كافة المجالات وقد عملنا بشكل جماعى حتى يقدموا أفضل التصورات فى كافة الموضوعات بشكل يليق بمصر، وقال نحن نتعاون مع زملائنا واخواتنا من كل بقاع العالم ولا نفرق بين انسان بسبب جنسه او دينه او لونه نحن نحترم الجميع، وبعد عقد المنتدى مرتين من قبل كون الشباب المصرى صداقات وعلاقات رائعة مع الشباب من كل دول العالم وبعضهم سيشارك فى المنتدى للمرة الثانية وآخرون سيشاركون لأول مرة.

وأكد علاء عصام ان قضايا الذكاء الاصطناعى والتكنولوجيا والتحول الرقمى والشمول المالى واللحاق بالثورة الصناعية الرابعة من اهمال موضوعات لا سيما وان مصر لم تلحق بالثورات الصناعية الثلاثة ونحن نتمنى أن نلحق بالثورة الصناعية الرابعة.

الحلقات النقاشية

المهندس كريم عبد العاطى، المتحدث الرسمى باسم التنسيقية، أكد أن النسخة الثالثة من المنتدى تعكس استمرار نجاح هذا الحدث فى نسختيه الأولى والثانية كما تعكس ايضا اهتمام القيادة السياسية بملف الشباب واتاحة الفرص لهم فى المشاركة الفعلية وسماع افكارهم ورؤاهم.

وأشار إلى أن التنسيقية ستشارك فى العديد من ورش العمل والحلقات النقاشية وكذلك نماذج المحاكاة وذلك لطرح العديد من الملفات الهامة التى تشغل الشباب من جميع انحاء العالم.

وقال إن التعاون ما بين الشباب المصرى وباقى الشباب من مختلف دول العالم يؤكد على اهمية وجود المساحات المشتركة التى تساعد فى تبادل الثقافات والحضارات وطرح وتبادل الأفكار التى تصاغ فى شكل توصيات ناتجة عن اجمالى المشاركات فى المنتدى وتتبنى القيادة السياسية العديد من تلك التوصيات.

وأكد د. محمد السيد سالم، عضو التنسيقية، أن النسخة الثالثة   للمنتدى هى امتداد لنجاح النسختين السابقتين من حيث التنظيم والحضور والموضوعات المطروحة للحوار والمناقشة داخل الجلسات.

وأشار إلى أنه سيشارك ممثلا عن التنسيقية فى ورشة عمل خاصة بالأمن الغذائى وأنه سيتم تقديم مجموعة من المقترحات والحلول لهذا التحدى الكبير وذلك بمشاركة أكثر من ٥٠ دولة من مختلف أنحاء العالم لمناقشة كيفية تأثير هذا التحدى داخلياً وخارجياً على الدولة المصرية وجميع الدول المشاركة.

وقال سبب كبير من أسباب نجاح المنتدى هو التعاون المثمر والبناء بين شباب مصر وشباب العالم من خلال طرح مجموعة من الموضوعات الهامة والمؤثرة فى كثير من الدول والقضايا ذات الطابع المشترك بين الشباب المصرى وشباب العالم وهذا يساعدنا فى اكتساب مهارات وخبرات وثقافات جديدة، وأشار إلى أنه من أهم القضايا المطروحة فى المنتدى قضية الأمن الغذائى ومواجهة الإرهاب وتمكين المرأة.

المتابعة الدورية

وقال أحمد مقلد، عضو التنسيقية، ممثلاً عن حزب المؤتمر، إن النسخة الثالثة للمنتدى تأتى استمرارا لحالة الحوار المستمر بين شباب مصر والعالم فى كافة القضايا المطروحة على الساحة الدولية سواء اقتصادية أو اجتماعية أو أمنية من خلال ورش العمل المنعقدة والتي تضم خبرات شبابية وعلمية فى القضايا المطروحة والخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ ومتابعة دورية لتطبيقها وطرح النتائج كل عام.

وأوضح أن التنسيقية ستشارك فى أغلب الورش وعدد من الجلسات العامة داخل المنتدى وستقدم رؤى واطروحات ومشاريع من مخرجات العمل الجماعى داخل التنسيقية، وأشار إلى أن التعاون والتحاور بين شباب مصر والعالم أسفر عن نتائج إيجابية وأكد على أن حوار الحضارات الراقى قادر على إنتاج حالة من التقارب والتكامل ويهدم كافة النظريات القائلة بحتمية صدام الحضارات.

وأشار إلى وجود العديد من القضايا الاقتصادية الهامة على أجندة المؤتمر، وقال: سنشهد طرح بعض القضايا الاجتماعية مثل تجديد الخطاب الدينى وتمكين الأشخاص ذوى الإعاقة والأمن الغذائى إضافة إلى عرض أطروحات متعلقة باإحلال الأمن والسلم الدولىين وسبل التعاون فى مواجهة الإرهاب.

نجاحات وتجارب

محمد عزمى، عضو التنسيقية عن حزب الحركة الوطنية المصرية، أن النسخة الثالثة من منتدى شباب العالم تأتى أكثر تميزا وابداعا من حيث الموضوعات المطروحة للنقاش أو القضايا الهامة التى سيتم استعراضها داخل الورش والجلسات على مدى انعقاد فترة المنتدى والذى يشهد هذا العام مشاركة أكبر من شباب العالم الذى قام بالتسجيل على الموقع الإلكترونى وتم اختياره.

وتابع عزمى أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين هى منصة للحوار بين الشباب وبالتالى تأتى مشاركتها فى أكثر من ورشة عمل وجلسات حوارية مع شباب العالم لطرح الرؤية السياسية للقضايا العالمية والموضوعات التى تهم شباب العالم ونظرة الشباب المصرى لها، وأوضح أن التنسيقية تشارك  بأكثر من ورقة عمل تتضمن الرؤية والرسالة التى يرغب أعضاء التنسيقية من شباب الأحزاب مشاركتها مع شباب العالم.

وقال: «أرى فعاليات هامة للغاية فى النسخة الثالثة تقام على هامش المنتدى مثل منطقة ريادة الأعمال والتى تتطرق لقصص نجاحات وتجارب العديد من شباب العالم الذى اتى إلى شرم الشيخ من أجل مشاركتها مع الشباب المصرى أيضا منطقة الإبداع والحرية والتى يمارس فيها الشباب تجارب مختلفة من العصر الحديث»، وأشار إلى أنه من أهم القضايا فى المنتدى، الأمن الغذائى والثورة الصناعية الرابعة والحق فى التنمية والذكاء الاصطناعى وأتوقع أن تشهد تلك الجلسات نقاشات مثمرة ومتطورة.

أما المهندس علاء مصطفى، عضو التنسيقية، أكد أن المنتدى أصبح منصة عالمية معتمدة من الأمم المتحدة لطرح الرؤى ومناقشة القضايا والأفكار التى تهم المجتمعات والشعوب وعرضها أمام صناع القرار من مختلف المستويات بداية من رئيس الجمهورية والوزراء وبحضور مسئولين من دول العالم بالإضافة إلى كون المنتدى فرصة للشباب لطرح تساؤلاتهم واستفساراتهم والتعرف على ثقافات الشعوب المختلفة.

وأشار إلى أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تجربة رائدة فى مصر أثبتت قدرة الشباب السياسى والحزبى على التعاون والعمل وفق أطر تنظيمية واضحة وتقديم مشروعات وأوراق عمل تمس المواطن البسيط وتناقش القضايا الملحة والحساسة سواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية انطلاقا من خلفية وطنية تعلى من مصلحة الوطن وتراعى محددات الأمن القومى.

وتابع: «أنشطة التنسيقية متعددة فتشمل تقديم اوراق عمل بحثية ومشروعات قوانين ومقترحات للكثير من الشئون التى تهم قطاعات كبيرة من المجتمع سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو أمنية أو ثقافية أو اجتماعية بالإضافة للتواصل الدائم مع أجهزة الدولة التنفيذية لتوصيل نبض الشارع واحتياجات المواطن البسيط من الحكومة».

وأوضح أن مشاركة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين كالعادة ايجابية وفعالة وتأتى فى شكل المشاركة فى الورش التحضيرية قبل انطلاق فعاليات المنتدى وأيضًا فى الجلسات الرئيسية بالإضافة إلى المشاركة فى اقتراح عدد من التوصيات النهائية التى تصدر.

الموضوعات الملحة

وأشار أحمد صفوت مبارك، عضو التنسيقية عن حزب الاتحاد، إلى أن النسخة الثالثة للمنتدى تتميز هذه المرة بعدد من الامور أهمها الموضوعات التى يناقشها المنتدى والتى تعبر عن احتياجات المرحلة أو الموضوعات الملحة محليا، وفى نفس الوقت نتشارك مع العالم، التحديات البيئية، تمكين المرأة، الثورة الصناعية، الامن الغذائى، الذكاء الصناعى، الفن والسينما وأخيرا الاتحاد من اجل المتوسط.

وأشار إلى أن دور التنسيقية فى المنتدى متنوع بين مشاركين ومتحدثين، حيث تشارك التنسيقية بأكثر من ورقة عمل فى معظم جلسات المؤتمر والورش التى تنعقد على هامشه، وقال إن أوراق العمل تشمل توصيات من شأنها تحقيق اهداف على الارض وسنعرضها على المشاركين والقيادة السياسية.

وأكد أن المنتدى فرصة متميزة لتلاقى الافكار والحضارات بين الشعوب المختلفة حيث ينتج عن المؤتمر العديد من الافكار الايجابية التى تنفع كل الاطراف، ونتوقع ان يخرج المؤتمر بتوصيات مهمة ترضى الشباب المصرى والعالمي.
 


الاخبار المرتبطة

 

 

 

الأكثر قراءة



 

الرجوع الى أعلى الصفحة