صورة موضوعية صورة موضوعية

صور| ٢٠١٩ عام القصاص للشهداء.. والضربات الاستباقية تهدم بؤر الإرهاب

محمود ثروت الأحد، 15 ديسمبر 2019 - 11:24 م

وجهت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية العديد من الضربات الاستباقية للقضاء على البؤر الإرهابية، خلال العام الحالي 2019، وتمكنت من إفشال مخططات تلك الجماعات لنشر الفوضى، ما ساهم في تحقيق حالة من الاستقرار، وانحسار العمليات الإرهابية في العامين الماضيين بشكل ملحوظ، مقارنة بالأعوام الماضية.

جهود الوزارة، ممثلة في قطاع الأمن الوطني، نجحت في رصد وجمع المعلومات عن بقايا وفلول العناصر الإرهابية الذين لم تطلهم يد العدالة بعد، ويدبرون مخططات إحداث الفوضى والاضطراب في البلاد، وتوجيه ضربات استباقية لهؤلاء لقطع دابر الإرهاب في مهده، واجتثاث جذوره، وتؤكد تلك الضربات أن الأجهزة الأمنية لن تهدأ حتى القصاص من الإرهابيين.


«أبريل» 
القضاء على 19 إرهابيا في 48 ساعة

ففي شهر ابريل وجهت وزارة الداخلية، عددا من الضربات الإستباقية على مدار اليومين الماضيين، ونجحت في القضاء على 3 خلايا إرهابية، بمناطق مختلفة، ولقي 19إرهابيا مصرعهم.

آخر تلك العمليات كانت إحباط هجوم إرهابي استهدف كمين «عيون موسى» الأمني، وتمكنت قوات الأمن بحرفية من التصدي للعناصر الإرهابية المسلحة.

وذكر بيان أمنى صادر عن وزارة الداخلية، أن تلك العناصر الإرهابية حاولت في الساعات الأولى من صباح الجمعة استهداف نقطة التفتيش الأمني بعيون موسى، إلا أن يقظة وتجهيزات القوة حالت دون ذلك، وبادرت بالتعامل على الفور مع العناصر الإرهابية وتبادل إطلاق النيران معهم، ما أسفر عن مصرع اثنين من المنفذين، وعثر بحوزة أحدهما على حزام ناسف كان معدا لاستهداف قوة نقطة التفتيش، وتمكنت قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات من التعامل معه وإبطال مفعوله.

وأضاف البيان أنه تم الدفع بالتعزيزات الأمنية والدعم اللوجستى اللازم لموقع الكمين وفرض سيطرة أمنية محكمة بالمنطقة المحيطة والقيام بعمليات حصار وتمشيط واسعة لضبط باقي العناصر الإرهابية الهاربة.

 

مصرع 6 ارهابيين في القليوبية

وفى محافظة القليوبية، لقي 6 إرهابيين مصرعهم، أمس الخميس في تبادل لإطلاق النيران مع الأجهزة الأمنية.

وذكر بيان أمنى صادر عن وزارة الداخلية، أن معلومات كانت قد وردت إلى قطاع الأمن الوطني تفيد بصدور تكليفات لعناصر المجموعات المسلحة التابعة للجماعة لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تزامنا مع الدعوات التي تطلقها المنابر الإعلامية الإخوانية خلال الفترة الحالية لإحداث حالة من الفوضى.

وأضاف البيان أن عمليات المتابعة رصدت اتخاذ مجموعة من عناصر حركة حسم الإرهابية من أحد المباني الملحقة بمزرعة بمحافظة القليوبية وكرا للانطلاق وتنفيذ مخططهم الإرهابي، حيث تم مداهمة الوكر وتبادل إطلاق النار مع العناصر الإرهابية، مما أسفر عن مصرع 6 منهم، وعثر بحوزتهم على بندقيتين آليتين عيار 7.62× 39، و3 خزينات بندقية آلية، وطبنجة 9 مم، وبندقية خرطوش، وعدد من الطلقات مختلفة الأعيرة، وكمية من المواد المتفجرة وأدوات تصنيع العبوات الناسفة.

تصفية خلية إرهابية في العريش 

كما نجحت وزارة الداخلية، ورجال الأمن الوطني، في القضاء على خلية إرهابية بالعريش ومقتل 11 من عناصرها، حيث وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني بتمركز مجموعة من العناصر الإرهابية بأحد المباني بمنطقة أبو عيطة بالعريش واستعدادهم لتنفيذ بعض العمليات الإرهابية في العديد من المناطق الحيوية وتمركزات القوات المسلحة والشرطة.

واستهدفتهم قوات الأمن وبعد تبادل إطلاق النيران معهم، تم القضاء على 11 إرهابيا والعثور بحوزتهم على 7 بنادق مختلفة وعبوتين متفجرتين، وحزامين ناسفين.

«مايو» 
شاهد.. لحظة وصول الطائرة الخاصة بنقل الإرهابي هشام عشماوي


وفي شهر مايو وصلت، الطائرة الخاصة بنقل الإرهابي هشام عشماوي إلى مطار القاهرة بعد تسلمه من قبل السلطات الليبية.

وتسلمت السلطات المصرية من الجيش الوطني الليبي الإرهابي هشام عشماوي الذي ألقى القبض عليه في حي المغار بمدينة درنة وهو يرتدى حزام ناسف، أكتوبر الماضي، وذلك بعد مخاطبة السلطات المصرية الجانب الليبي لمحاكمة عشماوي المتورط في 17 عملية إرهابية قتل فيها العشرات من أبناء الشعب المصري.

«يونيه»
وفي شهر يونيو، مع بزوغ فجر عيد الفطر، وفي الوقت الذي خرج فيه المصريون لصلاة العيد، وبدأت أصوات تكبيرات العيد ترتفع من داخل المساجد، وساحات الصلاة، بدأت ترتفع في الوقت ذاته أصوات طلقات نيران قوات الجيش والشرطة خلال تصديهم لهجوم إرهابي على أحد الأكمنة الأمنية في شمال سيناء.

الهجوم الإرهابي الذي استهدف كمين «بطل 14» في الطريق الدائري بشمال سيناء، فجر يوم العيد، والذي أسفر عن استشهاد 8 من أبطال قوات الشرطة، بعد قتلهم 5 من العناصر الإرهابية المشاركة في الهجوم، في اشتباك قوي وعنيف قدم فيه أبطال الشرطة أرواحهم فداء للوطن، لم تمر عليه 24 ساعة حتى عملت الدولة على الثأر لدماء الشهداء، والهجوم على عدد من البؤر الإرهابية المشاركة في الهجوم على كمين «بطل 14».

تتبع القوات الأمنية للعناصر الإرهابية التي هاجمت كمين «بطل 14»، دفعها للتوصل إلى مجموعة من العناصر الإرهابية من المشاركين في الهجوم حال تواجدهم في أحد المنازل المهجورة بقطعة أرض فضاء في حي المساعيد، والتي فرضت القوات الأمنية عليها حصارا شديدا للقصاص للأبطال شهداء الكمين.

الحصار الذي فرضته قوات الشرطة على العناصر الإرهابية دفعها لإطلاق النيران بكثافة تجاه القوات الأمنية، مما دفعها للتعامل معهم، والذي أسفر عن مقتل 14 إرهابيا وعثر بحوزتهم على 14 بندقية آلية، و3 عبوات متفجرة، وحزام ناسف.

عملية الثأر لشهداء الكمين، لم تتوقف عند مقتل تلك المجموعة من الإرهابيين، لكنها استمرت لليوم التالي، حتى نجحت القوات الأمنية في تتبع أثر مجموعة أخرى من المشاركين في عملية الهجوم على كمين «بطل 14»، خلال اختبائهم داخل مزرعة زيتون بالظهير الصحراوي بمنطقة العبور جنوب العريش، ومحاصرتهم حتى بدأت تلك المجموعة الإرهابية في إطلاق النيران تجاه القوات الأمنية.

إطلاق الإرهابيين للنيران تجاه القوات الأمنية، دفع تلك القوات للتعامل معها، والذي أسفر عن مقتل 8 عناصر من الإرهابيين، وبحوزتهم 5 بنادق آلية، وعبوة متفجرة، وحزامين ناسفين، ليصبح عدد الإرهابيين الذين تم قتلهم في عملية الثأر لشهداء "كمين 14" 27 إرهابيا، دليلا على أن الدولة تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأبناء الوطن وأبطاله من قوات الجيش والشرطة.

«أغسطس»

وفي شهر أغسطس من نفس العام، أعلنت وزارة الداخلية، مقتل 8 إرهابيين في مواجهات مع قوات الأمن بنطاق محافظة الفيوم.

وقالت في بيان صادر لها، إن العناصر الإرهابية متورطة في حادث تفجير سيارة مفخخة بمحيط معهد الأورام بمنطقة المنيل بنطاق محافظة القاهرة..

وأوضح البيان، أن الجهود توصلت إلى أن منفذ الحادث هو عبد الرحمن خالد محمود عبد الرحمن، والهارب من الأمر بضبطه وإحضاره على ذمة إحدى القضايا الإرهابية لعام 2019، والمعروفة بطلائع حسم، وتم التعرف على الجثة عبر مضاهاة البصمة الوراثية الموجودة من أشلاء الضحايا.

وأعلنت وزارة الداخلية عن تفاصيل انفجار معهد الأورام، وقالت إن الانفجار نتيجة تصادم إحدى السيارات الملاكي بثلاث سيارات أخرى أثناء محاولة سيرها عكس الاتجاه.

وأضاف البيان أن السيارة المتسببة في الحادث مُبلَّغ بسرقتها من محافظة المنوفية منذ بضعة أشهر، فيما أشار الفحص الفني إلى أن السيارة كان بداخلها كمية من المتفجرات أدت لحدوث الانفجار عند التصادم. 

«سبتمبر»
وفي شهر سبتمبر كشفت صور وفيديوهات عن محتويات وكر العناصر الإرهابية الذي قامت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بمهاجمته فجر اليوم الخميس ويقع بمنطقة المطرية بشمال القاهرة.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن قوات الأمن نجحت في تصفية 3 من العناصر الإرهابية والقبض على عنصر حي، جاء ذلك بعد تبادل إطلاق النار بين الداخلية والعناصر الإرهابية، وعثرت قوات الأمن بحوزة الإرهابيين على أسلحة وذخائر وموات تصنيع للعبوات الناسفة، مما أسفر عن اشتعال وكر اختبائهم بشارع الصحة بميدان المطرية.

«سبتمبر» 
وفي شهر سبتمبر أحبط رجال الداخلية، سلسلة من الأعمال العدائية كانت تستهدف أمن واستقرار البلاد، بعد صدور تكليفات من القيادات الإرهابية الهاربة للخارج باستهداف تمركزات أمنية في سيناء ومؤسسات الدولة، وتم التعامل مع العناصر الإرهابية التي لقيت مصرعها وأصيب 3 ضباط.
 
وتوافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني حول قيام مجموعة من العناصر الإرهابية بمنطقة «جلبانة» بشمال سيناء بالإعداد والتخطيط لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه ارتكازات القوات المسلحة والشرطة بذات النطاق.

وقال بيان لوزارة الداخلية إنه على الفور تم التعامل مع تلك المعلومات لتحديد أماكن تواجد هذه العناصر وتردداتهم، وقد أسفرت النتائج عن رصد تواجد تلك العناصر الإرهابية داخل سيارة ماركة «أيسوزو ديماكس»، بيضاء اللون بذات النطاق حال استعدادهم لتنفيذ إحدى العمليات الإرهابية، إلا أنهم فور شعورهم بإحكام الحصار عليهم قاموا بإطلاق النيران بكثافة تجاه القوات، فتم التعامل معهم، ما أسفر عن مصرعهم جميعاً، والعثور بحوزتهم على عدد من الأسلحة الآلية وكمية من الذخيرة ذات العيار وعدد من الأسلحة الآلية التي تستخدم في تصنيع العبوات، وكذا طبنجة CZ تبين أنها مستولى عليها عقب قيام المجموعة الإرهابية بالهجوم على أحد أفراد الشرطة واستشهاده بتاريخ 4 يناير 2018، كما تبين أن السيارة المضبوطة بحوزتهم مبلغ بسرقتها بالإكراه هذا الشهر من أحد المواطنين حال سيره بطريق عساف جنوب منطقة «جلبانة».

وأضاف البيان أن التعامل مع العناصر الإرهابية أسفر عن إصابة أحد الضباط المشاركين بالمأمورية بطلق ناري بالعضد الأيسر وعدة شظايا بالساعد الأيمن.

كما أشارت المعلومات إلى تواجد أحد العناصر بذات النطاق يدعى أحمد عادل محمد سعيد، مكنى بأبو حمزة، حيث تمت محاصرته بمكان اختبائه، والذي قام بالمبادرة بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات حال اقترابها منه، ما أسفر عن مصرعه وإصابة ضابطين وأحد الأفراد المشاركين في المأمورية، وقد عثر بحوزة الإرهابي المذكور على السلاح المستخدم، وكمية من الذخيرة.

«أكتوبر»
وزير الداخلية : مستعدون لتحمل التضحيات ومواجهة التحديات
وفي شهر أكتوبر أكد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، أنه بالرغم من النجاحات الأمنية التي تحققت إلا أن خطر التنظيمات الإرهابية مازال قائماً رغم تلقيها عدة ضربات إستباقية موجعة، موضحاً  أن الشعب المصري بات واعياً بما يحاك ضد الوطن من مؤامرات رافضاً  ما يطلقه المخربين من دعوات، مؤكداً  أن تماسك الشعب المصري لحماية وطنه وتوحده خلف قيادته السياسية وقواته المسلحة وشرطته هو ما يجعلنا مستعدون دائماً لتحمل التضحيات ومجابهة كافة التحديات بكل حسم. 

جاء ذلك خلال اجتماعا لوزير الداخلية مع مساعديه بمقر مركز المعلومات وإدارة الأزمات بالوزارة، وتواصل مع مديري الأمن على مستوى الجمهورية عبر منظومة «الفيديو كونفرانس» لمتابعة تنفيذ إستراتيجية العمل الأمني، واستعراض المهام والأهداف الحالية والمرتقبة.

وفى بداية الاجتماع وجه وزير الداخلية الشكر لرجال الشرطة على النجاحات الأمنية التي تحققت، وأداء رسالتهم في حماية أمن واستقرار الوطن، مؤكداً أن ما لمسه من جد ومثابرة في أداء الواجب، يؤكد وعى وإدراك رجال الشرطة بما تفرضه المرحلة من تحديات.

واستعرض وزير الداخلية الأبعاد المختلفة للوضع الأمني، مشدداً على أهمية استمرار وتفاعل الخطط الأمنية مع ما تفرضه الاعتبارات الداخلية وتفاعلها مع الوضع الإقليمي بالمنطقة، مشددا على الاستمرار في تكثيف الجهود في شتى المجالات والمواقع، والتصدي لأي مظهر يشكل خروجاً على القانون وملاحقة وضبط العناصر الجنائية الخطرة ومرتكبي الجرائم، واستمرار الحملات الأمنية المكبرة التي تستهدف التشكيلات العصابية، وضبط حائزي الأسلحة النارية غير المرخصة وتنفيذ الأحكام القضائية.

ووجه اللواء محمود توفيق بمواصلة الحملات التموينية المكثفة لإحكام الرقابة على الأسواق بالتنسيق والتعاون مع كافة الجهات المعنية لحماية جمهور المستهلكين، وذلك في إطار إستراتيجية الدولة نحو تخفيف ورفع العبء والمعاناة عن كاهل المواطنين، ولاسيما محدودي الدخل والفئات الأكثر احتياجا إلى جانب استمرار الحملات المرورية على مستوى الجمهورية لتنظيم حركة المرور بكافة الطرق والمحاور وإزالة كافة المعوقات، للتيسير والتسهيل على المواطنين، والحد من وقوع الحوادث.



 

 

الاخبار المرتبطة

 

 


الأكثر قراءة

 







الرجوع الى أعلى الصفحة