البابا فرنسيس  البابا فرنسيس

البابا فرنسيس يحتفل بعيد ميلاده الثالث والثمانين

مايكل نبيل الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019 - 02:00 م

تحتفل اليوم، الكنيسة الكاثوليكية بعيد ميلاد قداسه البابا فرنسيس بابا الفاتيكان الثالث والثمانين ، وكان قد احتفل منذ أيام قليلة بالذكرى السنوية الخمسين لسيامته الكهنوتية، وذلك في الثالث عشر من الجاري.

 

ووصلت آلاف الرسائل الإلكترونية إلى البريد الذي فُتح خصيصاً لهذه الغاية، بالإضافة إلى العديد من الرسائل التي بعث بها الأطفال حول العالم.

 

وقد اختار الملايين من مستخدمي الإنترنت شبكاتِ التواصل الاجتماعي ليهنّئوا البابا بعيد ميلاده، لاسيما من خلال صفحة Franciscus التي هي الحسابُ الرسمي للبابا برغوليو على موقع Instagram للتواصل الاجتماعي.


ولد خورخيه ماريو برغوليو في بوينوس أيريس بالأرجنتين في العام 1936 ، ابنٌ لمهاجرَين إيطاليَين من إقليم بيمونتيه، وكان لديه شغف للموسيقى، خصوصاً الأوبرا، والتي كان يستمع إليها عبر الإذاعة صباح السبت مع أمه ريجينا وأشقائه.

 

وكان يعشق رياضة كرة القدم التي كان يمارسها مع أصدقائه وكان ينتهي به المطاف في كل مباراة أن يكون حارس المرمى، لأنه لم يبرع جداً في هذه اللعبة، كما قال عن نفسه مرة انكب خورخيه الشاب على الدراسة، وتعلّم مهناً مختلفة، قبل أن يحصل على شهادة كفنيٍّ كيميائي.

 

قرّر أن يكرّس ذاته لله ولخدمة الناس في العام 1958 دخل المعهد الإكليريكي التابع للرهبنة اليسوعية. وفي تلك المرحلة من حياته أنقذته ممرضة من الموت إذ أقنعت الأطباء بأن يمنحوه الجرعة اللازمة من المضادات الحيوية لشفائه من التهاب الرئة.

 

وفي العام 1969 سيم كاهناً وللمناسبة سلّمته جدّته رسالةً احتفظ بها خورخيه الشاب تمنت الجدة في الرسالة أن ينعم أحفادُها بحياة مديدة وسعيدة وشجعتهم على توجيه أعينهم نحو الرب خلال المحن التي سيواجهونها في الحياة لدى الشعور بالألم والإصابة بالمرض أو لدى فقدان شخص حبيب.

 

وبعد أربع سنوات على سيامته الكهنوتية، في العام 1973، عُيّن مسؤولاً إقليمياً عن الرهبنة اليسوعية في الأرجنتين ، وفي العام 1992 نال السيامة الأسقفية وفي الثامن والعشرين من فبراير من العام نفسه عُين رئيسَ أساقفة على العاصمة بوينوس أيريس وصار كبير أساقفة الأرجنتين.

 

وفي كونسيستوار الحادي والعشرين من فبراير من العام 2001 اعتمر القبعة الكردينالية من يد البابا الراحل يوحنا بولس الثاني ، وفي الثالث عشر من مارس من العام 2013، انتُخب خورخيه ماريو برغوليو خلفاً للبابا بندكتس السادس عشر، فصار أول بابا يأتي من القارة الأمريكية، وأول بابا يسوعي، وأول من اختار اسم فرنسيس.


الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة