close
أم كلثوم أم كلثوم

في ذكرى ميلادها.. «أم كلثوم» في عدد تذكاري من مجلة «فنون»

مصطفى حمدي الإثنين، 23 ديسمبر 2019 - 05:41 م

صدر اليوم الإثنين، العدد رقم 22، من مجلة فنون، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة تحرير د. حاتم حافظ ، تزامنا مع الذكرى 121 لميلاد كوكب الشرق السيدة أم كلثوم، التي تحل علينا يوم 31 ديسمبر الجاري.

 

وتحتفي المجلة في عددها التذكاري الجديد بدرة الفن التي خطفت قلوب عشاق ومحبي الموسيقى والغناء من المحيط إلى الخليج طوال عدة عقود، وأفردت المجلة عددها بالكامل لتحليل أسطورة الست وتقاطعاتها مع مجالات الفن السبعة.

 

ويأتي عدد شهر ديسمبر من "فنون" في 116 صفحة من القطع الكبير، ويشمل أكثر من 30 مقالا لنخبة من كبار الروائيين العرب و كتاب ونقاد وفنانين يعملون على تحليل تأثيرات أم كلثوم في الحياة الثقافية والفنية والإجتماعية في مصر والوطن العربي الكبير، من خلال الأداب والسينما والمسرح والفن التشكيلي والموسيقى والرقص وكافة فروع الإبداع.

 

وقدمت "فنون" في عددها التذكاري شهادات لمجموعة من أشهر الروائيين العرب، يتقدمهم الروائي المغربي الكبير د.أحمد المديني، والروائية السورية د.شهلا العجيلي، والكاتب اليمني البارز علي المقري، والروائية اللبنانية بسمة الخطيب، و الكاتب العراقي عائد خصباك وغيرهم.

 

وكتب رئيس تحرير "فنون" د. حاتم حافظ افتتاحية العدد، تحت عنوان "سيدة مصر الأولى"، وتضمن باب "سكرين" في المجلة، مقال "أسطورة سينمائية بتوقيع أحمد بدرخان" لمحمد سيد عبد الرحيم، و"أسرار المنافسة السينمائية بين الست وعبد الوهاب" للناقدة ماجدة خير الله.

 

بالإضافة إلى مقال الناقدة صفاء الليثي "اللحن الأخير.. صوت يشبه مصر" عن الأفلام االتسجيلية التي وثقت مشروع كوكب الشرق، وكتبت وفاء السعيد عن "أم كلثوم السينمائية"، بينما يحكي د.محمد سليمان عبد المالك في عموده الشهري عن "مسلسل عاش وفيلم مات".

 

وفي باب "تياترو" يكتب مصطفى طاهر عن ليلة الخميس التي حبست الأنفاس من المحيط إلى الخليج، تحت عنوان "فاطمة.. درة الفن تشكل المزاج العربي"، وكتبت ضحى الورداني عن "السر بين الست وجمهورها في أوبريت عايدة"، وتحدثنا "بسنت يحيي" عن "ليالي الأزبكية في زمن الهولوجرام".

 

وفي باب "تشكيل" تقدم "فنون" رحلة خاصة إلى متحف أم كلثوم تحت عنوان "عناق الألماس والصوت الذهبي" في استعراض لمقتنيات كوكب الشرق، ويخوض الفنان التشكيلي صلاح بيصار في "تأثيرات أم كلثوم على عالم الفن التشكيلي محليا ودوليا"، بينما تستكتشف  نورا ناجي "رحلة أم كلثوم من القفطان إلى الفستان، تحت عنوان "أناقة الست علامة مسجلة"، وتكتب "حورية السيد" عن "لقاء الساعة الخامسة من الأسطورة إلى الميميز".

 

ويتضمن باب "رقص" مقال القاص والروائي د.شريف صالح، عن سلطنة الرقص على موسيقى كوكب الشرق.، بينما يعرض باب "موسيقى" التجربة الثرية لكوكب الشرق والتي غيرت مسار الغناء العربي، من خلال ثلاث مقالات، يفتتحهم أحمد السماحي تحت عنوان "ثومة.. قولي لطيفك ينثني"، بينما يكتب رمز صبري عن "الأحلام الأخيرة للست"، وتستعرض "زيزي شوشة" رائعة "الأولة في الغرام والوصول إلى الذروة".

 

ويكتب بسام عبد اللطيف في باب "عمارة" عن المعماري علي لبيب وروائح الست التي تطل من كورنيش أبو الفدا،  بينما يستعرض المعماري أكرم المجدوب، سيناريو العرض الذي قدمه لمتحف أم كلثوم.

 

وفي باب "الآداب".. يكتب الروائي المغربي الكبير د.أحمد المديني، عن كوكب الشرق التي لا فطام منها ابدأ، وتكنب الروائية اللبنانية بسمة الخطيب تحت عنوان "معادلة حُرمة المرأة وعبقرية إبداعها"، وتحكي الكاتبة السورية د.شهلا العجيلي عن دمشق التي تلغي النشرة وتذيع الأغنية، ويحكي لنا الكاتب العراقي د.عائد خصباك عن "الست.. عاصمة العروبة ما بين المحيط والخليج".

 

و يحكي الروائي اليمني الكبير "على المقري" عن "ثومة.. أم مصر القادمة من ريفها الطيب"، بينما يكتب الكويتي "فيصل خاجة" مدير مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، تحت عنوان "أغار من نسمة الجنوب"، ويبحر الشاعر محمود قرني مع شاعر الشباب "أحمد رامي"، الذي عاش زاهدا لم يتقاض أجرا مقابل قصائده، بالإضافة إلى ترجمة أميرة دكروري لمقال "فيرجينيا دانيلسون" عن "الفتاة القروية التي أصبحت رمزا ثقافيا للأمة".

 

وجاءت لوحة الغلاف الأمامي ووالخلفي للعدد التذكاري، بريشة الفنان التشكيلي الكبير وجيه يسى، بينما تضمنت الصفحات الداخلية اهداءات للفنانين الكبيرين إبراهيم الدسوقي ووجيه يسى.

 

كتب باسم صادق خاتمة العدد تحت عنوان "نقابة بحجم الكوكب"، ويتضمن عدد فنون أعمدة لسماء إبراهيم، وأكرم المجدوب، وإبراهيم فرغلي.

 

يذكر أن "فنون"، مجلة شهرية تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة د. هيثم الحاج علي ، ويرأس تحريرها د. حاتم حافظ ، وتتكون هيئة تحريرها من الناقد المسرحي باسم صادق، نائبا لرئيس التحرير، والكاتب الصحفي مصطفى طاهر، مديرا للتحرير، ورامز عماد، ونبيلة عبد الله، سكرتيرا التحرير، والمخرج الصحفي أحمد سعيد، مديرا فنيا، والسيد عبد النبي، مديرا فنيا مساعدا، وعمرو مغيث، مصححا لغويا، والمتابعة غادة ميسرة.
 


 


الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة