إيفو موراليس إيفو موراليس

موراليس.. «بيت القصيد» في توتر سياسي بين المكسيك وبوليفيا

أحمد نزيه الخميس، 26 ديسمبر 2019 - 02:32 م

لا يزال الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس حاضرًا في المشهد السياسي في البلد الواقع في قارة أمريكا الجنوبية، رغم الإطاحة به من سدة الحكم، خاصةً فيما يتعلق بالعلاقات التي تجمع لاباز مع الدولة المحيطة بها، ومن بينها المكسيك.

وأُجبر موراليس (60 عامًا) في شهر نوفمبر الماضي على الاستقالة من منصبه، ليُوضع حدٌ لحكمه، الذي امتد منذ عام 2006، أرسى خلال سنوات نظام الحكم الاشتراكي، والذي كلف البلاد عداءً دائمًا مع الولايات المتحدة طيلة فترة حكم موراليس، الذي كانت تصفه بـ"الشيطان".

لجوء سياسي في المكسيك

ومع رحيل موراليس، اتجهت بوليفيا في الاتجاه المعاكس نحو اليمين، في وقتٍ يتولى رئاسة المكسيك رئيسٌ اشتراكيٌ، يحمل أيدلوجية سياسية مقاربة لموراليس.

وأتت الخطوة بعد أقل من شهرٍ على إعادة انتخاب موراليس لولايةٍ رابعةٍ في حكم البلاد، خلال انتخاباتٍ شهدت تجاوزات وأعمال تزوير، دفعت موراليس وقتها للرضوخ إلى المطالب الإقليمة وإعادة الانتخابات مرةً أخرى، قبل أن يتدخل الجيش البوليفي، ويزيح الرئيس الاشتراكي من الحكم، في خطوةٍ اعتبرها موراليس انقلابًا عسكريًا.

ولاذ موراليس بالفرار إلى المكسيك، الذي منحته اللجوء السياسي، وهو يقيم حاليًا في الأرجنتين، التي من المقرر أن تمنحته أيضًا لجوءًا سياسيًا، حسبما أعلنت الحكومة في بوينس أيرس.

توتر في العلاقات

ومن هنا بدأت العلاقات بين المكسيك وبوليفيا تعرف طريق الأزمات والتوترات، وذلك في ظل اتهامات من الجانب المكسيكي لبوليفيا بتضييق الخناق على سفيرها لدى لاباز، وأعضاء البعثة الدبلوماسية المكسيكية.

وقالت وزارة الخارجية المكسيكية يوم الثلاثاء الماضي‭ ‬إن قوات الأمن البوليفية ومسؤولي المخابرات ما زالوا يطوقون سفارة المكسيك في لاباز، ويواصلون ترهيب السفير والدبلوماسيين الآخرين.

وفي وقتٍ سابقٍ، تحدث الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، عن أن مراقبة المنشآت الدبلوماسية المكسيكية في بوليفيا تراجعت منذ يوم الاثنين، لكنه استدرك بالقول "ومع ذلك أشياء كثيرة ما زال يتعين حلها".

ولم تعقب بوليفيا بعد على الاتهامات المكسيكية، لكنها اتهمت يوم الاثنين الماضي المكسيك بارتكاب "سلوكٍ غير وديٍ".

والسلوك غير الودي، الذي تحدثت عن وزارة الخارجية البوليفية، هو إحجام المكسيك عن الاعتراف بجانين آنييز، الرئيسة المؤقتة لبوليفيا.

وهددت الخارجية البوليفية بالانسحاب من مجموعة دول أمريكا الجنوبية، وذلك في ظل تولي المكسيك رئاسة المجموعة في عام 2020.


الاخبار المرتبطة

 

 

 

الأكثر قراءة



 



الرجوع الى أعلى الصفحة