صورة مجمعه صورة مجمعه

العالم الافتراضي سلبيات وإيجابيات.. أبرز 10 وقائع هزت «السوشيال ميديا»

محمد فاروق السبت، 18 يناير 2020 - 11:11 م

تحولت «السوشيال ميديا» إلى نافذة يطل من خلالها الجميع في أي أحداث سواء كانوا متهمين أو ضحايا، لدرجة أنها أصبحت بطلًا في الترويج لأي حدث، العالم معه تحول لقرية صغيرة، لا تعترف بحدود جغرافية، فأصبح بإمكانك معرفة كل الأخبار التي تدور على الساحة العالمية، بل والمشاركة فى نشرها ووضع جانب إيجابى لحلها والمساعدة في تقديم الجناة للعدالة.

 

"السوشيال ميديا ليست شرا مطلقا وليست خيرا مطلقا" قالها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى إحدى جلسات منتدى شباب العالم ، فمواقع التواصل الاجتماعى ليست أكثر من ساحة كبيرة لتداول الآراء وإبداء وجهات النظر، فإذا نظرنا حولنا نجد أن كثيرا من الأشخاص قد تعرضوا للمشاكل عن طريق تلك المواقع.. تستعرض "بوابة أخبار اليوم"، فى تقريرها فيديوهات «السوشيال ميديا» بإيجابيتها وسلبياتها وكيف حول المصريين من حياة صاحب اللقطة.

 

- سيدة التروسيكل
انتشرت صوره لسيدة تجر عربة تروسيكل به بضائع بجسدها الهزيل سعيًا لطلب الرزق، وأصبحت سيدة الإسكندرية منى السيد، حديث المصريين جميعًا، بعدما استطاعت عمل ما عجز الكثير من شباب المقاهي عمله.


ولم يكن الرئيس عبد الفتاح السيسي ببعيد عن المصريين، فشاهد هذه الصور ومست حالة سيدة الإسكندرية قلبه، متعاطفًا معها، وفخورًا بها في ذات الوقت، واستقبلها في قصر الاتحادية لحل جميع مشاكلها، وليس ذلك فقط بل أدرج اسمها في قائمة ضيوف مؤتمر الشباب في ديسمبر 2017.

- خضار رأس البر
كان رواد مواقع التواصل الاجتماعى، قد تداولوا صورا لسيدة بسيطة تعدى عليها أحد المسؤولين بعد حجز عربة الخضار التابعة لها بسوق 63 برأس البر، وتصدرت الصور عناوين الصفحات على "فيس بوك"، لإثارتها غضب المستخدمين، الذين اعتبروا تصرف الحملة غير إنساني.


من جانبها، عبرت الدكتورة منال عوض، محافظ دمياط عن تعاطفها الشديد مع حالتها مؤكدة رفضها التام إهانة أي مواطن، ووعدتها ببحث موقفها على وجه السرعة ومحاولة توفير باكية لها بسوق النيل الشعبى تجنبًا لتعرضها لأي مشكلات قد تحدث مستقبلا، علاوة على إحالة المسؤولين عن الواقعة للتحقيق.

- طفل الشرقية
تمكنت إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الشرقية،  من ضبط شخصين لقيامهما بتحريض طفل على إشعال سيجارة وتصوير مقطع فيديو وبثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


كانت قد رصدت المتابعة تداول مقطع فيديو على موقع التواصل الإجتماعى «فيسبوك» يظهر به طفل أثناء تواجده بإحدى الشوارع يقوم بإشعال «سيجارة» تحوى مواد مخدرة «مخدر البانجو».

- "جنة وأماني ضحية التعذيب"
خطفت هذه القضية قلوب جميع المصريين، حيث قامت جدة وخال الطفلة جنة وأماني بتعذيبهما، وترجع الواقعة لـ٢١ سبتمبر الماضي، حيث وصلت الطفلة جنة محمد سمير المستشفى مصابة بإصابات متفرقة بالجسم وبها آثار كدمات وحروق وتورم تم تحويلها لمستشفى المنصورة الدولي ، وأجريت لها عملية بتر لساقها اليسرى نتيجة الغرغرينة الناجمة عن التعذيب ولفظت أنفاسها الأخيرة بالمستشفى نتيجة هبوط حاد بالدورة الدموية ، وأمر النائب العام بإحالة المتهمة صفاء عبد الفتاح عبد اللطيف إلى محاكمة عاجلة أمام محكمة الجنايات؛ لضربها وتعذيبها لحفيدتيها الطفلتين / جنة محمد سمير - ذات الخمس سنوات وأماني محمد سمير - ذات الست سنوات وإحداثها إصابات بهما أدت إلى وفاة أولاهما.

 

- مصطفى ابو تورته
لاقى أحد المنشورات على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" رواجًا بين رواد الموقع، حيث كان لفتاة تُدعى نهال، نشرت صورتها مع خطيبها أثناء خطوبتهم، ثم رَوَت تفاصيل فسخ الخطبة.


"مش من العادي بتكلم في حياتي الشخصية على الفيسبوك، بس كان لازم أحكي عشان ماتعبش"، هذا ما بدأت به نهال منشورها، ثم أردفت: "أنا اتقرا فاتحتي وخطوبتي كانت السبت اللي فات، وكان بيننا مشاكل زي أي اتنين، بس ماكنتش أتخيل إن ده ممكن يخليه بسيبني يوم الخطوبة في القاعة لوحدي".

- "ضحية الشهامة"
تعد قضية قتل الشاب محمود محمد البنا، 17 سنة، الطالب في مدرسة السادات الثانوية بمحافظة المنوفية ، إحدى أبرز الجرائم التي هزت الرأي العام، خاصة أنه قتل إثر تعدي أربعة طلاب عليه ترأسهم "محمد أشرف راجح" طالب جامعي في ذات المحافظة، إثر دفاع الضحية عن فتاة اعتدى عليها القاتل في الشارع كما رصدت كاميرات المراقبة، إلا أنهم انصرفوا جميعا بعد المشاجرة، فدون القتيل ما حدث على حسابه الشخصي بموقع "إنستغرام"، الأمر الذي دفع راجح ورفاقه بتدبير جريمة القتل بعد أن تربصوا للبنا وقاموا بقتله في أحد شوارع المدينة.


وانتشرت المطالبات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإعدام راجح ليكون عبرة للآخرين، وعدم التفريط في حق الشاب الذي دافع عن الفتاة، وهو ما دفع الآلاف لشن حملات ضد راجح والتأكيد على عدم الصمت، حيث تضامن الآلاف مع البنا رغم أنهم من محافظات أخرى ولم يعرفوه ، وأمر النائب العام بتحويل القضية الى الجنايات العاجلة وصدر الحكم بالحبس 15 عام.


- "ضحية مشاجرة"
وفي محافظة بورسعيد  لقي الطالب "أ.ح" عمره 17 عاما مصرعه إثر مشاجرة بين شقيقه "طالب بالمرحلة الإعدادية"، وآخر طالب في المدرسة الثانوية، 18 سنة، حيث قام شقيق الثاني وهو عاطل، 19 سنة، سبق اتهامه في 3 قضايا متنوعة بقتل الضحية خلال المشاجرة، الأمر الذي تناوله رواد مواقع التواصل على نطاق واسع أيضا.

- قاتل أخيه"
أثارت قضية أخرى استياء الرأي العام بعد تورط شقيق في قتل شقيقه، في محافظة الدقهلية بتحريض من سيدة، حيث تداول مواطنون على موقع "فيسبوك" فيديو لتعذيب شاب على يد آخر تبين أنه شقيقه، وبحسب شهادات أهالي القرية، أكدوا أن الشابين اللذين ظهرا في الفيديو أشقاء وأن السيدة التي ظهر صوتها بمقطع الفيديو أجبرت الأخ أن يضرب شقيقه الأصغر ، قالوا إن المتهمة تستخدم منزلها في أعمال منافية للآداب واحتجزت الشاب أحمد المتولي إبراهيم، 19 عاما، وشقيقه محمد 20 عاما، بحسب قولهم، بمنزلها لعدة أيام مقيدين تعرضوا خلالها للضرب والتعذيب، من خلال أحد الشباب العاملين تحت إمرتها، وجرى تصوير الواقعة.

 

«بسبب فتاة»
أشعل شاب النيران في والده، بعد أن سكب عليه بنزين، انتقامًا منه بعد أن رفض والده اصطحاب نجله فتاة لمسكنهما، إخطارًا من مأمور قسم شرطة باب شرق، بإشعال شاب النيران في والده؛ لإعتراضه على وجود فتاة برفقته في الشقة محل سكنهم، في منطقة الحضرة، وكشفت التحريات سكب "أ.م.ه."، 37 عامًا، مادة سريعة الاشتعال "بنزين" على والده وإشعال النيران فيه، عقب تعنيفه لاصطحابه فتاة داخل الشقة محل سكنهما.

تلميذة في كفر الشيخ
اجتاحت صور طالبة محجوزة بإحدى مدارس كفر الشيخ، مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم احتجازها قرابة الساعة بالمدرسة عقب انتهاء اليوم الدراسي، ليتم استبعاد مدير المدرسة لتقصيره في أداء مهام عمله وفتح تحقيق فوري مع المشرف العام ومعلم فصل الطالبة في الحصة الأخيرة.

 

عقوبات رادعة لجرائم الانترنت

من جانبه، قال المسشتار فرغلي أبو السعود المحامي بالنقض والإدارية والدستورية العليا لـ"بوابة أخبار اليوم"، إن هناك نصوص بالقانون المصري لمعاقبة أصحاب الجرائم الإلكترونية التي أصبحت مثار جدل في الشارع المصري، ويعاقب القانون كل من نشر أو أذاع أو روج أخبارًا أو بيانات غير حقيقية عن أعمال إرهابية وقعت داخل البلاد أو العمليات المرتبطة بمكافحتها، وتكون العقوبة الغرامة من 200 إلى 500 ألف جنيه، وللمحكمة أن تمنع الناشر عن مزاولة المهنة لمدة سنة.
وأشار أبو السعود إلى أن هناك جرائم أخرى مثل "التحريض على الفسق والفجور"، أحد الجرائم التي شقت طريقها فى مواقع "الإنترنت"، وتم الإيقاع بعدد من القائمين على تلك الصفحات وقدموا للمحاكمة بتهم التحريض على الفسق والفجور وممارسة الرزيلة.

 

كما تنص المادة 278 من قانون العقوبات المصري على أن "كل من فعل علانية فعلا فاضحا مخلا بالحياء يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن سنة أو بغرامة لا تتجاوز 300 جنيه".


الاخبار المرتبطة

 

 

 

الأكثر قراءة



 

الرجوع الى أعلى الصفحة