غادة زين العابدين غادة زين العابدين

عاجل جدا

صراحة.. د.يعقوب

غادة زين العابدين الخميس، 30 يناير 2020 - 07:26 م

يجب أن نقف كثيرا أمام كلمة د.مجدى يعقوب فى محاضرته، بـ"المركز القومى للبحوث"، والتى أعرب فيها عن حزنه على أحوال الصحة فى مصر، مؤكدا أن مهنة الطب تغيرت وتقدمت، إلا فى مصر، وحتى لا يتصور البعض أن يعقوب يهاجم الأطباء المصريين، وتبدأ حملة للرد الحماسى، والإنكار والهجوم، فإن الرجل يؤكد أن هجومه يتركز على المسئولين عن الصحة والتعليم الصحى فى مصر، حيث قال إن مستوى دراسة الطب انخفض لعدم وجود علاقة قوية بين الطبيب والمريض لأن الطب ممارسة - يقصد التدريب العملى -، وأنه يتمنى أن تعود كلية طب قصر العينى للازدهار كما كانت بعد أن تراجع مستواها كثيرا، وهاجم يعقوب أيضا المسئولين الذين تتوقف إنجازاتهم على كلام يقال فى الإعلام ثم ينتهى الأمر كأنه كان هزارا.
والحقيقة أن الرجل يعيش بيننا، ويرى مثلما نرى، فشل أداء الوزارة فى إدارة وتطوير المنظومة الصحية، وعجزها عن توفير المستلزمات الطبية الضرورية لمختلف التخصصات بالمراكز والمستشفيات الحكومية، مما أدى لإغلاق أقسام كاملة ببعض المستشفيات، كالتخدير والرعاية المركزة وغيرهما.
وأيضا فشل فى التعليم الطبى وضعف مستوى خريجى كليات الطب نتيجة نقص التدريب الذى هو أساس الممارسة الطبية، وهذا ليس كلامنا بل كلام وتصريح وتأكيد شباب وكبار الأطباء ونقابتهم التى بحّ صوتها فى المطالبة بتوفير مستشفيات مجهزة ومعتمدة تكفى لتدريب آلاف الخريجين، قبل أن نطبق نظاما جديدا فى التكليف دون وجود إمكانيات حقيقية لتطبيقه، وبحّ صوتها أيضا فى طلب التعاون مع الوزارة للبحث عن حلول لكل مشكلات القطاع الصحى.
وأخيرا، فرغم كل هذه المشكلات لا يمكن أن ننكر أن لدينا مراكز تميز طبى يشيد بها العالم ويأتى إليها المرضى من كل مكان، مثل مستشفى 57357 ومركز د.مجدى يعقوب، ومركز د.غنيم، وغيرها، وهى مراكز تطبق قواعدها الخاصة فى التعليم والتدريب الطبى المستمر، وتطبق المعايير العالمية فى التعامل مع الصيادلة والتمريض، وتهتم بالبحث العلمى وتحافظ على حقوق المرضى، ولا تخضع للروتين الحكومى ولا للعقد النفسية وتحكمات بعض المسئولين فى الإدارات الصحية ومديريات الصحة ضد الأطباء المطحونين بالمراكز الصحية والمستشفيات، والذين - للأسف - ينشغلون بالبحث عن لقمة العيش بدلا من التفرغ للتدريب والاطلاع والقراءة والبحث العلمى.

الاخبار المرتبطة

كورونا ولا اشتباه؟ كورونا ولا اشتباه؟ الجمعة، 26 فبراير 2021 10:50 م
حكاية بنك تنمية الصادرات حكاية بنك تنمية الصادرات الجمعة، 26 فبراير 2021 10:47 م
«وكذلك اليوم تُنسى» «وكذلك اليوم تُنسى» الجمعة، 26 فبراير 2021 10:50 م
دبلوماسية اللقاحات دبلوماسية اللقاحات الجمعة، 26 فبراير 2021 10:53 م

 

فيسبوك والصحافة فيسبوك والصحافة الجمعة، 26 فبراير 2021 10:47 م
شهادات واعتراف شهادات واعتراف الجمعة، 26 فبراير 2021 10:52 م
هشام نصر والحقيقة التائهة هشام نصر والحقيقة التائهة الجمعة، 26 فبراير 2021 10:47 م
الجيش المصرى عبر العصور الجيش المصرى عبر العصور الجمعة، 26 فبراير 2021 10:52 م

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة