سفير فلسطين مع محرر بوابة أخبار اليوم (تصوير: محمد عيسوي) سفير فلسطين مع محرر بوابة أخبار اليوم (تصوير: محمد عيسوي)

حوار| دياب اللوح: نحن أقرب لإنهاء الانقسام.. ولن نجري انتخابات بدون «القدس»

محمد عيسوي- أحمد نزيه الأحد، 02 فبراير 2020 - 03:11 م

-سفير فلسطين بالقاهرة: القدس هي المنطلق في أي تحركٍ بالنسبة لنا

-نقدر موقف مصر الذي لا يزال يعتبر فلسطين قضية العرب الأولى

-لن نتوانى في ملاحقة كل من أجرم بحق الشعب الفلسطيني

 

ننشر اليوم الأحد 2 فبراير، الجزء الثالث والأخير من الحوار، الذي أجرته «بوابة أخبار اليوم» مع السفير دياب اللوح، سفير فلسطين لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.

 

ويخرج هذا الجزء عن إطار الحديث عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، والتي استفضنا في تناولها خلال الجزئين الأول والثاني من الحوار، واللذين نُشرا في وقتٍ سابقٍ.

 

ويتمحور الجزء الثالث من الحوار في الحديث عن الانتخابات الفلسطينية المنتظرة، وعن آفاق المصالحة الفلسطينية بين الفصائل المختلفة، وعن الدور المصري المبذول لخدمة القضية الفلسطينية، والذي أكده الرئيس الفلسطيني ممود عباس، خلال اجتماعٍ له أمس مع رئيس المخابرات المصرية عباس كامل.

 

(للمزيد طالع: «أبو مازن» يثمن جهود مصر ومواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية)

كيف ترى الدور المصري في خدمة القضية الفلسطينية؟

نحن نقدر الموقف المصري على وجه الخصوص، والذي لا يزال يعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى، ويتمسك بذلك، ويجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار.

نحن هنا نتحدث من القاهرة عاصمة العرب، والقاهرة قالت "نقبل ما يقبله الفلسطينيون ونرفض ما يرفضه الفلسطينيون".. ماذا نريد أكثر من ذلك.

 

كيف تمضي التشاورات والتنسيق بين القيادة المصرية والفلسطينية في الآونة الأخيرة؟

نحن على تشاور مع الشقيقة الكبرى مصر وكذلك نتشاور مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة العربية السعودية وغالبية الدول العربية الشقيقة والصديقة لمواجهة تداعيات وأخطاء وانعكاسات هذه الخطة غير المقبولة بالنسبة لنا.

نحن نتمسك بالرعاية المصرية للمصالحة ونقدر عاليًا ما تبذله مصر من جهود، والرئيس محمود عباس، يوم الثلاثاء الماضي، أطلق مبادرة من شأنها أن تدعم الجهد المصري، وأعلن عن استعداده بالذهاب إلى غزة.

 

(لمطالعة الحزء الأول من الحوار: حوار| سفير فلسطين بالقاهرة: خطة ترامب «هدية» لإسرائيل.. وأمريكا ليست وصية علينا)

 

وماذا عن إتمام المصالحة بين الفصائل الفلسطينية خاصةً في هذه المرحلة الدقيقة للشعب الفلسطيني؟

نحن في طريق المصالحة، اجتماع القيادة، الذي عُقد يوم الثلاثاء الماضي حضره ممثلون لحركة حماس، وممثلون لحركة الجهاد الإسلامي، وكل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

أنا يمكن أن أطمئن الجميع بأننا أقرب ما يكون لإنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تتولى معالجة كل القضايا العالقة في الشأن الوطني الفلسطيني.

 

بالنسبة للانتخابات الفلسطينية المنتظرة.. هل هناك خطط بديلة حال ظل الاحتلال الإسرائيلي على عناده بعدم السماح للمقدسيين بالتصويت في القدس؟

موقف القيادة الفلسطينية واضح.. لن تُجرى الانتخابات العامة في فلسطين دون مشاركة كاملة للقدس وأهل القدس ترشيحًا وانتخابًا وتصويتًا في داخل القدس، وليس خارج القدس.

هذا موقفنا.. وطلبنا نحن ذلك من الجانب الإسرائيلي، وطلبنا من الأشقاء وطلبنا من الأصدقاء، وطلبنا من الاتحاد الأوروبي الضغط على إسرائيل، لإعطاء موافقة بإجراء الانتخابات العامة في القدس

نحن لن نجري انتخابات عامة بدون قطاع غزة، ولن نجري انتخابات عامة بدون القدس، نحن أجرينا الانتخابات ثلاث مرات من قبل بمشاركة القدس.

 

 

كيف ستُنظم الانتخابات الفلسطينية المقبلة؟

الانتخابات العامة سوف تُجرى انتخابات تشريعية أولًا ثم انتخابات رئاسية على التواليفي غزة والضفة الغربية والقدس، كما جرت في عام 1996 بشقيها التشريعي والرئاسي، وكما جرت في 2005 باستحقاق رئاسي، وفي 2006 كانت انتخابات تشريعية.

ماذا يمثل الإصرار الفلسطيني على إجراء الانتخابات في القدس على وجه التحديد؟

القدس هي العنوان والقدس هي المنطلق في أي تحرك فلسطيني، ونحن لن نقبل بأي تحرك وبأي خطة وبأي عمل في القدس خارج نطاقها.

(لمطالعة الجزء الثاني من الحوار: حوار| سفير فلسطين بالقاهرة: نريد مفاوضات تُنهي الاحتلال.. وهذه حدود دولتنا)

 

نقطة أخيرة في حوارنا متعلقة بملاحقة الاحتلال الإسرائيلي جنائيًا في المحكمة الجنائية الدولية، وعلى رأسهم وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت.. ماذا أعدت فلسطين من خطة لملاحقة هؤلاء جنائيًا كمجرمي حرب؟

نحن أعددنا ملفات على ما أعتقد 800 ملف لجنرالات وضباط وسياسيين في إسرائيل موضوع أمام المحكمة الجنائية الدولية، والجنائية الدولية سوف تنظر في كل هذه الملفات كما نظرت في طلب دولة فلسطين في التحقيق في جرائم الاحتلال التي ارتكبت في حق شعبنا، وخلال عدوان 2014 في قطاع غزة أيضًا.

كما أن هناك ملفًا مهمًا للغاية، هو ملف الاستيطان، موجود أيضًا أمام الجنائية الدولية، لذلك وكما قال الرئيس محمود عباس، "كل مواطن فلسطيني بإمكانه الآن أن يرفع قضية على إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية".

نحن لن نتوانى في ملاحقة كل من أجرم في حق الشعب الفلسطيني.



الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة