٢٦ مبدأ في ملتقى تجمع الإعلام العربي ٢٦ مبدأ في ملتقى تجمع الإعلام العربي

«حكماء المسلمين» يعلن 26 مبدءًا في ملتقى تجمع الإعلام العربي

إسراء كارم الإثنين، 03 فبراير 2020 - 10:19 م


أطلق ملتقى تجمع الإعلام العربي، مبادئ العمل الإعلامي والصحفي من أجل الأخوة الإنسانية التي أطلقها مجلس حكماء المسلمين بأبو ظبي برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والتي تأتي تزامنا مع الذكرى الأولى لتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، 26 مبدأ.

يأتي ذلك في إطار ما تضمنته الوثيقة من مواثيق الشرف الإعلامية والمهنية التي وضعتها الهيئات والاتحادات والمؤسسات الإعلامية في العالم والمنظمات الدولية والقوانين والمعاهدات الأممية ذات الصلة، ودعماً لثقافة التنظيم المهني الذاتي للجماعات المهنية.

وأكد الموقعون على هذا الإعلان باعتباره ميثاقا مهنيا وأخلاقيا للممارسات الإعلامية في كل ما يخص القضايا الإنسانية والبعد الانساني في القصص الإعلامية، أهمية العمل على نشر ثقافة الأخوة الإنسانية والاستفادة من الدور الكبير للإعلام في تشكيل الوعي لدى عموم الناس.

1- التأكيد على كافة الحقوق الأصلية للإعلاميين، وفي صدارتها حرية الفكر والرأي والتعبير والإبداع، باعتبارها حق أصيل لا تكتمل مسؤولية الإعلامي بدونه

2- كل الرسالات التي تهدف لخير الإنسان، كان ومازال ويبقي الإعلام رسالة هدفها إيجابي في الأساس يجمع ولا يفرق، وأن يدعم قيم العدل والحق والمساواة وقبول الآخر، وتعزيز المواطنة والاندماج والعيش المشترك.

3- التأكيد على المحددات المشتركة في كافة المواثيق الإعلامية المعتمدة محليا وإقليميا ودوليا حول الممارسات الإعلامية وصرورة تحليها بمبادئ الدقة والإنصاف والموضوعية والتوازن بما يضمن عدم الإضرار بالأطراف والجماعات والأفراد.

4- نبذ الخطابات التي تهدد مبدأ الحرية الدينية في اعتناق العقائد وممارسة الشعائر واحترام التنوع والتعدد الديني.

5- التنبه إلي عدم نشر أو ترويع أي خطاب كراهية من خلال تناول محتوى يتعلق بالمقارنة بين الأديان والعقائد والمذاهب، والسعي إلى إحقاق العدالة والسلم بين الناس جميعا، ومحاصرة النماذج السلبية في المجتمعات المصدرة له ، والتي تقدم المثل السى للأجيال .

6- الابتعاد عن استخدام الكلمات والدلالات والمصطلحات التي ينفر منها أصحاب الديانات والأعراق والأجناس المقصودين بها، مما يثير الكراهية والنزاعات بين البشر.

7- الامتناع عن نشر أو ترويج الفتاوي والعظات الدينية ما لم تصدر من المؤسسات الدينية الرسمية ودعم تنظيم الفتاوى.

8- عدم التهوين من أثر جرائم الحرب والعنف والإرهاب التي يدفع ثمنها الفادح المدنيون الأبرياء ، وكشف مرتكبيها والابتعاد عن تبني أو ترويج المواقف التي من شأنها إذكاء الحروب وزعزعة الاستقرار الإنساني.

9- الالتزام بدعم اللاجئين والنازحين وضحايا الحروب والنزاعات وضحايا الكوارث الطبيعية والعمل على حشد الرأي العام المحلي والدولي للتنه لمشكلاتهم ومآسيهم، ووصفهم بأوصفافهم التي أقرتها القوانين والمواثيق الدولية.

10- التأكيد على حرمة الدم بغض النظر عن الدين أو الجنس أو العرق أو اللون والتوقف عن ترويج الخطابات التي تشرعن للقتل أو تجعل منه قضية جدلية تتحمل الآراء المختلفة ووجهات نظر.

11-  مواجهة الصور النمطية المسيئة التي يحاول البعض ترويجها وترسيخها عن الآخر ، دون أن يكون ذلك قيدا علي حق الإعلامي في ممارسة النقد الهادف .


12- مراعاة البعد الإنساني في التغطية الإعلامية للنزاعات والحوادث الإرهابية والعداءات، وخصوصا الممارسات التي من شأنها أن تلحق أضرارا بالضحايا بشكل يمكن أن يزيد من معاناتهم.

13- تحفيز صناع المحتوى الإعلامي الإنساني، لإبراز التجارب الإيجابية المتعلقة بقيمزالخوار والتسامح والمساواة ونشر ثقافة الأخوة الإنسانية.

14- إنتاج مواد إعلامية بقوالب شبابية تشرح المفاهيم الصحيحة للأديان والقيم المشتركة وتفند دعاوي التعصب.

15-  جعل الإنسان محوراً أساسياً في تناول المواد الإعلامية الاقتصادية والمالية،  والاهتمام بانعكاسات تلك الأنشطة على الفقراء والمهمشين والمستضعفين،  والتأكيد على مساندة قضايا العدالة الاجتماعية بين البشر.

16-  العمل على إنتاج مواد إعلامية تبرز علاقات الأخوة بين الشرق والغرب بما يسهم في تعزيز التواصل والتكامل بينهما.

17-  دعم نموذج الاسرة في المعالجات الإعلامية باعتباره النموذج الأهم والتركيز على المحتوى الذي يحمي الأسر ويصون بقائها ويعزز دورها.

18-   الاهتمام بابتكار مواد إعلامية هادفة ترفع مستوى الثقافة وتعزز الجانب النفسي والروحي والعقلي للإنسان.
 
19-  التأكيد على حق المرأة في التعليم والعمل وممارسة حقوقها السياسية.

20-  التأكيد على احترام المواثيق والمبادئ الأخلاقية والإعلامية المتعلقة بالطفل،  وحقوقه، وإدانة جرائم المتاجرة بطفولتهم البريئة أو انتهاكها بأي صورة من الصور.

21-  الاهتمام بقضايا ذوي القدرات الخاصة وعرض متطلباتهم وإبراز مواهبهم وتنميتها،  وعدم استخدام مصطلحات ودلالات قد تثير حفيظتهم.

22-  التأكيد على احترام اصحاب المهن وعدم استخدام دلالات تسيئ لهم.

23-   التفريق بين حرية الرأي والتعبير المصانة في كافة المواثيق والدساتير الحديثة،  وبين ازدراء الأديان ورموزها.

24-  يعمل الإعلاميون المؤمنون بأهمية وجود الخطاب الإنساني في ممارساتهم المهنية على تأسيس   تيار رئيسي قادر على ترويج هذا الإعلان وإيصاله الى جميع الدوائر المرتبطة بالحقل الإعلامي.

25-  دعوة الجامعات والكليات والمعاهد والمراكز التدريبية التي تدرس الإعلام والصحافة إلى تبني هذه المبادئ الإنسانية.

26-  يتضامن كل الموقعين على هذا الإعلان وبتعهدون بالالتزام بمبادئه والعمل على نشره والترويج له،  وإبقاء باب التوقيع مفتوحاً لجميع الإعلاميين في العالم.



 

 

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة


الرجوع الى أعلى الصفحة