العلامات الاسترشادية تملأ الطريق تسهيلا على السائقين العلامات الاسترشادية تملأ الطريق تسهيلا على السائقين

شرايين المستقبل «3×1»

ملف| طرق مصر الجديدة.. «سرعة.. إنجاز.. توفير»

محمد العراقي- سحر شيبة الأحد، 16 فبراير 2020 - 10:42 م

أعادت رسم الخريطة المصرية..اختصرت الأوقات..وفرت الجهد..ساهمت فى ربط أجزاء مصر.. سهلت الحركة..وساعدت الاستثمار فى تخفيض النفقات.

 

خسائر الأرواح بفضلها انتهت بنسبة كبيرة..السيارات وجدت فيها ضالتها ومعاناتها أخيراً لم تعد موجودة.. وحدت الطبقات المصرية كلها لما ساهمت به من وضع حل سحرى لإهدار الوقت..كل هذا حدث فى زمن قياسى بفضل الرئيس السيسي..إنها شبكة طرق مصر الحل السحرى لكل المشاكل اقتصادية كانت او سياحية او لحفظ الأرواح، والرئة التى ساهمت فى ربط مصر من أقصاها إلى أقصاها.

 

فقط عليك أن تسلكها وستصل فى زمن قياسى وفى أمان تام ناهيك عن إنه إذا حدث أى أزمة سرعان ما ستصلك المساعدة أينما كنت، لتجمع بذلك 3 وظائف «السرعة، والانجاز، والتوفير» .

 

«الأخبار» قامت بجولة على طريقى شبرا- بنها الحر لرصد كيف ساهمت الطرق الجديدة فى توفير الجهد والأموال والبنزين بالاضافة لمساهمتها فى اختصار الوقت بسرعة فائقة وبإنجاز تام وتحدثت مع السائقين للاجابة عن هذه الأسئلة واستعرضت آراء المواطنين والخبراء فى ذلك.

 

شبرا - بنها الحر..اختصر الوقت من 90 إلى 20 دقيقة


يربط بين 8 محافظات..ويصل الطريق الدائرى الإقليمى الجديد بالقديم

 

كلمة السر لأكثر من 60 ألف سيارة يوميا، وجوده جعل منه قبلة الحياة لطريق الإسكندرية الزراعى القديم بالتحديد من بنها إلى محافظة القاهرة شريان جديد يربط بين الطريق الدائرى القديم بالجديد..حلقة وصل بين 8 محافظات «القليوبية، والدقهلية، والشرقية، والغربية، والمنوفية، والقاهرة، والإسكندرية»..إنه طريق شبرا- بنها الحر .

 

البداية كانت من منطقة أم الدنيا والتى كانت تعرف بأم بيومى سابقا والتى تعد المنفذ الذى يساعدك للدخول للطريق..8 كيلو فقط هى المسافة التى ستقطعها حتى تصل لمنطقة تحصيل الرسوم، فى هذه المنطقة إذا كنت قادما من بنها أو الزقازيق فسيقابلك 8 بلوكات لتحصيل الرسوم.

 

يجاورهم «بلوكان» لسيارات النقل الثقيل لوزن البضاعة وتحصيل الرسوم منها، أما إذا كنت قادما من القاهرة فستجد 4 بلوكات لتحصيل الرسوم..على يمينها بلوك وحيد خصص لسيارات النقل الثقيل والذى يتواجد به الميزان الخاص بها، ما ان تجتاز منطقة الكارتة ستجد منطقة الخدمات والتى يتواجد بها المطاعم ومحطتان للبنزين احداهما خصصت فى الحارات المخصصة للمتجه من القاهرة قاصدا بنها،والاخرى وجدت على الجانب الآخر للقادمين من بنها قاصدين القاهرة ويجاورها مسجد خصص للصلاة.

 

40 كيلو


40 كيلو هى المسافة التى سلكناها حتى وصلنا إلى النزلة التى كانت بالقرب من منطقة شبلنجة والتى يسبقها نزلة اخرى تقودك إلى منطقة «منية السباع».

 

الجميل فى الامر ان طوال هذه المدة لم نشعر بعناء الطريق سواء كان لك او للسيارة التى كانت تعانى هى ايضا من مشاكل الطرق القديمة .

 

فالانسيابية هى عنوان هذا الطريق والذى صمم لراحة المسافرين ومستخدميه، والمطبات التى كانت تقسم ظهور السيارات غير متواجدة اللوحات الارشادية تنتشر بطول الطريق لتخبرك بالأماكن التى تتواجد بها .

 

ناهيك عن الـ 4 حارات التى سهلت الحركة طوال السير على الطريق، أضف إلى ذلك أنه هناك حارة صغيره على اليمين خصصت إذا كان هناك عطل أصاب السيارة، والأهم من ذلك هو أنك بعد 10 دقائق فقط من السير سيقابلك محطة للبنزين بها كل الخدمات التى تحتاجها والتى ستتفاجأ بينما انت تسير على الطريق بسرعتك احدهم يخبرك «هدى سرعتك فى كاميرا رادار عند البنزينة».

 

ليس هذا فحسب فبجوار محطتى البنزين حارة كبيرة صممت للسيارات المعطلة والانتظار بها ؛ ناهيك ايضا عن التواجد الدائم للمنظومة الأمنية لضبط حركة السير على الطريق، وأنه إذا حدثت أى مشكلة سرعان ما تجد رجال الإنقاذ بجوارك لإنقاذك.

 

قبلة حياة


ويقول محمود سعيد، موظف، :إن طريق شبرا -بنها الحر قبلة حياة لمئات من المواطنين التى تستخدم سياراتها يوميا للذهاب للقاهرة وكانت تعانى من الطريق القديم.. ويضيف: أن الطريق القديم من شبرا إلى بنها كان جحيما بمعنى الكلمة وكنا نخشى من السير عليه من الزحام الشديد ناهيك عن تواجده فى طريق سكانى وحركة سير المواطنين عليه لا تنتهي. 

 

ويوضح : أن بنها الحر عالج كل مشاكل الطريق القديم بدءا من انسيابية الطريق واتساعه الكبير الذى يتحمل سيارات كثيرة وصولا إلى اختصاره للوقت وإنجازه فى الوصول من وإلى القاهرة فى مدة لا تتخطى الـ 20 دقيقة.

 

20 دقيقة


20 دقيقة فقط هى التى استغرقناها للانتهاء من الرحلة على طريق شبرا -بنها الحر والتى قررنا أن نقارنها بالوضع على الطريق القديم نبدأ رحلة جديدة للعودة للقاهرة.. العناء ثم العناء ثم العناء هو العنوان الرسمى لهذه الرحلة وفى النهاية الدمار للسيارة.

 

فمع انتهاء رحلتنا على الطريق الجديد وبداية الطريق من منطقة شبلنجة فى البداية سيقابلك مطب كبير مقارنة بأى مطب قد تقابله يخفض من حركة سيرك أولا ويدمر عفشة سيارتك ثانيا لذا عليك ان تسير عليه ببطء شديد حفاظا على سيارتك، ثم بعد ذلك يتحسن الطريق حتى تصل للمنطقة التى تصل بين «منطقة منية السباع» وبنها والتى ستجد أنها مكسرة بالكامل وعليك السير عليها ببطء شديد أضف إلى ذلك ان المدة التى استغرقناها من شبلنجة إلى هذه المنطقة أخذت وحدها 10 دقائق.

 

وما أن تنتهى من هذه المنطقة حتى تصل للافتة كبيرة تخبرك انك على مدخل مدينة بنها وإذا أردت الدخول للمدينة عليك السير للأمام أما إذا أردت الذهاب للقاهرة فلتتجه يسارا.. المشكلة هنا ليست فى هذه الارشادات ولكن الكارثة أن هذا الطريق «رايح جاي» أى أنه عليك الانتباه حتى لا تصطدم بأى سيارة تقابلك ناهيك عن أن هذا اليسار الذى ستتجه سيصدمك بطريق ملئ بـ»النتوءات» تدمر سيارتك لذا عليك ان تسير ببطء شديد.

 

ما ان تنتهى من هذه المنطقة وتبدأ رحلتك على الطريق الزراعى التقليدى القديم، عليك ان تتبع عدة نصائح أولها لا تغتر بأن الطريق تسير عليه السيارات بسرعة وحافظ على أرواح المواطنين التى تسير فجأة بعرض الطريق دون استخدام كبارى المشاة وثانيها احذر المقطورات والسيارات المتهورة.

 

ساعة كاملة

 

المعاناة على الطريق القديم لا تتوقف وبالتحديد عند النزول من كوبرى قليوب عندما تجد سيارتك فجأة تهتز بسبب وجود مطب للهواء لا يظهر لذا عليك أن تسير ببطء شديد فى هذه المنطقة حفاظا على أبنائك من الفزع، والأهم من ذلك أنه بعد أن تجتاز هذا الكوبرى وتقترب من منطقة قلما، حينها فقط عليك السير كالسلحفاء والمعاناة مع»دبرياج» السيارة والفرامل بسبب الإنشاءات الخاصة بالكوبرى.

 

وإذا كنت على عجلة من أمرك عليك اتخاذ يمين السيارات، فى هذه الحالة ستختصر دقيقتين فقط عن باقى السيارات، وبعد ربع ساعة من الحركة البطئية ستجتاز هذه المنطقة وتبدأ فى استكمال رحلتك إلى القاهرة لتكون فى النهاية محصلة رحلتك من بنها إلى شبرا بالتحديد فى المنطقة التى ينتهى بها القادم من شبرا -بنها الحر ساعة كاملة أخذت منك مجهودا كبيرا فى القيادة واستنزفت طاقتك وتركيزك وأهدرت الوقت معك مقارنة بشبرا- بنها الحر الذى استغرق مدة لا تزيد على 20 دقيقة.

 

المواطنون : يساهم فى توفير الوقت والمجهود..ويحقق السيولة لكل المناطق

 

عاش المواطن المصرى معاناة شديدة لعدة سنوات طويلة حيث كان يخوض رحلة شاقة يوميا بمجرد الخروج من منزله متجها إلى مكان عمله او لقضاء احد حوائجه ، وذلك بسبب صعوبة الطرق وضيق المحاور ، والإزدحام الذى لا اول له من اخر ، والذى يتسبب فى العديد من المنغصات من حوادث وشجارات وتأخير وضياع للوقت وللمجهود ، وبعد الطفرة التى حدثت مؤخرا فى الطرق والكبارى الجديدة التى تم إنشائها ، اصبح الأمر ايسر كثيرا مما سهل الحياة والحركة على العديد من المواطنين اللذين عانوا كثيرا.

 

«الأخبار» إلتقت ببعض المواطنين وسألتهم عن مدى إستفادتهم من الطرق والكبارى الجديدة حيث اكد لنا شنودة امين مندوب مبيعات طبية « بحكم طبيعة عملى يعد الطريق احد اهم العناصر التى اعتمد عليها بشكل اساسى ولذلك فإختناق الطرق يتسبب لى فى خسائر يومية ، لأننى اعتمد فى تسليم طلبيات الأدوية على مواعيد محددة مع العيادات والصيدليات والأطباء .

 

وأضاف: فى حالة تأخرى عن الموعد فإننى بذلك قد اخسر التسليم المتفق عليه ، مما يتسبب فى خسارتى الشهرية لعدم تحقيق التارجت المطلوب ، ونظرا لأننى ارتبط بأكثر من موعد فى اليوم وغالبا ماتكون الأماكن بعيدة عن بعضها ، فأصبح الطريق يتحكم فى يومى ، ولذلك فإننى من اكثر المواطنين التى إستفادت بشكل مباشر من من المحاور الجديدة وخاصة محور سفط ومحور روض الفرج ،حيث شعرت بأن يومى إختلف واصبح عملى ايسر بكثير ، ووفرت كثيرا من المجهود وحرقة الأعصاب التى كنت اتعرض لها يوميا.

 

محور المشير


ومن جانبه اضاف حازم محمد طالب جامعى «منذ دخولى الجامعة وانا اعانى من الطريق يوميا ، ومهما حاولت الإستيقاظ مبكرا ، لم استطيع ان اصل فى موعد محاضرتى الأولى ، حيث اننى اسكن بالتجمع الخامس وادرس فى جامعة القاهرة ، ومواعيد محاضراتى الصباحية يكون الطريق فى وقت بسبب ازدحام الموظفين وطلاب المدارس والجامعات ، وظللت فى هذه المعاناة حتى تطويرمحور المشير ، بعدها اصبحت اصل فى موعدى والحق محاضراتى باكرا ، وهذا الأمر كان له ابلغ الأثر فى تفوقى خلال العام الماضى وهو ماسوف احرص عليه هذا العام ايضا. 

 

اما عادل محمود صاحب ورشة الأخشاب يشيد بتطوير الطريق الدائرى الذى تسبب له فى اكثر من حادث قائلا « تعرضت لأكثر من حادث على الطريق الدائرى قبل تطويره حيث ان بعض منازله كان لا ينجو منه إلا من كتب له عمر جديد ، وهو ماكان دائما يعرضنا للمخاطر وخاصة عندما نقوم بتحميل نقلة كبيرة ، ولكن مؤخرا خضع الطريق الدائرى لتطوير كبير وبعض اللوائح التنظيمية والكمائن فى اماكن معينه ، جعلته اكثر تنظيما وامانا من السابق ، كما ان الإنارة كانت شبه معدومه وهو ماكان بدوره يعمل على زيادة الحوداث ، فقد فرقت الإنارة ايضا فارقا عظيما فى تأمين الطريق. 

 

واضافت سمية محمد مدرسة» اننى فخورة حقا بمحور روض الفرج الذى تم إنجازه فى وقت قياسى وببراعة فائقة ، ولم اتخيل انه سيكون بهذه الروعة ، فقد كرهت القيادة قبل إنشاء هذا المحور، وكثيرا ماكنت اترك سيارتى واحاول اللجوء إلى مترو الأنفاق للوصول إلى عملى فى موعده ، ولكن بعد إنشاء محور روض الفرج اصبحت القيادة اسهل بكثير ، ولا اتخذ الأن اى طريق غيره للوصول إلى اى مكان ، فهو الأسهل والأسرع بالنسبة لى عند الخروج من منزلى فى شبرا.

 

سائقون : الطرق الجديدة هدية من الرئيس لقائدى السيارات

 

المستفيد الأول من الطرق الجديدة..يستخدمونها يوميا..يرون أنها «طاقة القدر» التى أنقذتهم من جحيم الطرق القديمة..سهلت لهم الحركة من وإلى الأماكن التى يقصدونها..أصبحت البوصلة الأولى لهم فى كل خطوة يخطونها،، وجعلوها التفكير الاول لكل مكان يريدون مقصده.. إنهم سائقو الميكروباصات والنقل الثقيل..والذين أكدوا أن طرق مصر الجديدة رحمتهم ووفرت مجهودهم فى القيادة، واضافوا ان الطرق الجديدة لم تقتصر فوائدها عليهم فقط بل شملت سياراتهم واللاتى رحمتهن من الأعطال التى كانت تنتج من الطرق القديمة .

 

فى السطور القادمة «الأخبار» استعرضت آراء السائقين لمعرفة كيف ساعدتهم الطرق الجديدة؟!، وما الجديد الذى قدمته لهم؟!


فى البداية يؤكد سيد فتحي، سائق ميكروباص، أن الطرق الجديدة قبلة حياة لجموع السائقين والتى ساعدت بنسبة كبيرة فى حل مشاكل التكدس ووفرت الراحة للجميع وسهلت الحركة بين جميع ربوع مصر.

 

ويوضح أن الطرق الجديدة قللت المجهود الذى يبذله السائقون فى القيادة وسهلت الامور على السائقين بالإضافة إلى أنها حافظت على السيارة من الهلاك التى كانت تعانى منه بسبب المطبات والطرق المنعرجة والمشاكل التى كانت لا تنتهى فى الطرق القديمة.

 

ويشير إلى انه يعمل سائقا على خط الزقازيق -عبود وكان يعانى فى طريق بنها الزراعى من السيارات المقطورة والزحام الشديد ولكن مع إنشاء شبرا -بنها الحر تبدل الوضع فالطريق سريع ويقلل من مجهوده بالإضافة إلى انه وفر الوقت الذى كنا نستغرقه بسبب الزحام ونتاج توفير هذا الوقت زادت»البونديرات» التى يقوم بها فى اليوم بعد ان كانت 2 فقط للضعف ناهيك عن الوفر فى البنزين نتاج سلاسة الطريق.

 

نصف ساعة

 

ويلتقط طرف الحديث رمضان مسعود، سائق ميكروباص، قائلا:« يافندم مهما قلنا عن الطرق الجديدة برضه مش هنوفيها ديه هدية من الريس ربنا يباركله ده احنا كنا بنتمرمط احنا وعربياتنا غير الحوادث والزحمة والتعب والارهاق وفى الآخر مكنتش بتجيب همها دلوقت كل شيء وفر فى كل حاجة وكل ده بـ 5 جنيه يا بلاش والله احنا كنا بندفع قدام ده ميات مش 5 بس».

 

ويضيف: أنه يعمل سائق بخط كفر شكر الذى ينتهى بكلية الزراعة وقبل طريق شبرا -بنها الحر كان يستغرق فى هذه المسافة البسيطة أكثر من ساعة ونصف الساعة أما الآن فقط يكفيه نصف ساعة فقط ذهابا وعودة مما ساهم فى زيادة الدخل.

 

ويشير إلى ان فوائد الطرق الجديدة لا تنتهى وتمتد إلى السيارات ولا تقتصر على البشر فقط حيث ساهمت فى الحفاظ على طقم جلد الماستر الخاص بـ»دبرياج» السيارة من التلف سريعا بالاضافة إلى انها حافظت على عفشة السيارة من الهلاك بسبب النتوءات التى كانت تملئ الطرق القديمة.

 

ويوضح: أن الطرق الجديدة أيضا ربطت بين ربوع مصر فى أسرع وقت وقللت من الإهدار فى كل شيء وهذا ما لمسه إبان عمله فى الرحلات فى الصيف حيث كان يعانى قديما إذا صادف وجاءت له رحلة وكثيرا ما كان يرفض حتى يحافظ على سيارته اما مع الطرق الجديدة فتستطيع أن تصل لأى مكان دون أى مجهود وبسرعة فائقة وبوفر كبير فى البنزين.

 

«تيل الفرامل»


ويقول محمد عزيز، سائق سيارة نقل، إنه مهما قلنا عن فوائد شبكة الطرق الجديدة لن نوفيها حقها لما ساهمت فى توفيره على كل الاصعدة فالجميع مستفيد من هذه الطرق سواء كان سائقا او تاجرا وحتى السيارات استفادت من هذه الطرق فالفوائد عديدة ولا تنتهى وهذه الشبكة العملاقة ساعدت الجميع حتى المواطنين الذين يجلسون فى منازلهم ساعدتهم دون ان يشعروا بذلك.

 

ويضيف أنه كسائق سيارة نقل اكثر من استفاد من هذه الطرق لأنها اختصرت المسافات بالنسبة له فبعد ان كان يقطع مثلا مائة كيلو لإنجاز مشواره أصبح الآن يقطع 50 كيلو فقط وفى وقت قياسى أقل بكثير عن الطبيعى نتاج سلاسة الطرق بالإضافة إلى أنها ربطت مصر من أقصاها إلى أقصاها.

 

ويشير إلى ان هذه الطرق ايضا وفرت فى البنزين فبعد ان كنا نهدر اموالا كثيرة على البنزين لنصل إلى الأماكن التى نريد الوصول إليها أصبحنا الآن نوفر نسبة كبيرة جدا نتاج قصر المسافة وانسيابية الطرق وسهولة الحركة عليها .

 

بالإضافة إلى ان هذه الطرق أيضا وفرت مبالغ طائلة كنا ننفقها على صيانة السيارات مثال ذلك انه أصبحنا الآن نقوم بتغيير «تيل الفرامل» بعد فترة طويلة بعد ان كنا نستهلكه بسرعة فائقة بسبب المطبات التى كانت تملئ الطرق القديمة بالإضافة إلى انها خففت الضغط على الديسك والاسطوانة فى السيارة والأهم انه نتاج تقليل كمية الكيلوات أصبح عملية تغيير زيت السيارة أطول .

 

ويوضح أن فوائد الطرق الجديدة على السيارات لا تنتهى وايضا شملت إطارات السيارات والتى حافظت عليها من التآكل نتاج التوقف المفاجئ الذى كان يحدث بسبب المطبات والزحام وكان ينهى العمر الافتراضى للإطارات بسرعة كبيرة وايضا «المساعدين» أصبحت الآن نقوم بتغييرها كل فترة طويلة.

 

ويكمل ان نتاج كل هذا التوفير فان اثر الطرق الجديد امتد ليشمل المواطنين بسبب ان هذا التوفير ساهم فى توفير نفقات النقل فبالتالى كان لهذا اثر فى.. وصول البضائع ارخص وأسرع للتجارة مما كان له اثره على للاستثمار وبالتالى ادى ذلك إلى رخص كثير من البضائع نتاج خفض تكاليف نقل الكثير من السلع ليستفيد بذلك المواطن فى النهاية. 

 

ويختتم عزيز حديثه قائلا: «كل إلى اقدر اقوله ان الطرق الجديدة هى هدية من الريس السيسى لينا مهما شكرناه عليها برضه مش كفاية سهلت كل شيء وانجزت فى كل شيء ووفرت فى كل شيء وفوايدها كتير اوى اوى».
 


الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة



 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة