احتفالية إطلاق كتاب «اليوميات احتفالية إطلاق كتاب «اليوميات

بالفيديو | ياسر رزق: «هيكل» مثل نجيب محفوظ وأم كلثوم.. وهو الأكثر تواضعاً وخلقاً

شادي محمد- كريم جاد الثلاثاء، 18 فبراير 2020 - 08:17 م

توجه الكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، بالشكر والتقدير لزوجة الأستاذ محمد حسنين هيكل لدورها الكبير في اصدار كتاب «اليوميات».

وتابع "رزق"، خلال كلمته باحتفالية إطلاق كتاب «اليوميات» الذى صدر مؤخرا عن قطاع الثقافة بأخبار اليوم في الذكري الرابعة لرحيل الأستاذ محمد حسنين هيكل: أتذكر أنني سمعت اسم الأستاذ منذ ٥٠ عام بعد رحيل الزعيم جمال عبد الناصر، فتعرفت على الأستاذ في منزله بالجيزة، مضيفا أن الدور الأكبر لهيكل ليس أنه أحد صناع مشروع ثورة 23 يوليو 1952، بل دوره الأكبر في ثورة 30 يونيو وبيان 3 يوليو.

وتمنى "رزق" أن يكون الأستاذ هيكل قد دون تفاصيل دوره في في ثورة يونيو.

وأضاف رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم ، أن "هيكل" ترأس تحرير جريدة الأخبار وجمع رئاسة مجلس إدارة الأهرام وأخبار اليوم، وتابع أن "هيكل" استطاع النهوض بالأهرام وجعلها من أفضل 10 مؤسسات صحفية في العالم.

وتابع "رزق" أن البعض تصور أن هيكل مغرور لكنه من أكثر الناس تواضعا وخلقا، مؤكدا أن "هيكل" سيبقى من أعمدة مصر كنجيب محفوظ وأم كلثوم.

واقترح "رزق" على نقيب الصحفيين اعداد مؤتمر للشباب، وقيام اللجنة الثقافية بإعداد مسابقة، مطالبا ان يكون هناك مقر لمؤسسة هيكل بنقابة الصحفيين.

جاء ذلك خلال احتفالية إطلاق كتاب «اليوميات» الذى صدر مؤخرا عن قطاع الثقافة بأخبار اليومفي الذكري الرابعة لرحيل الأستاذ محمد حسنين هيكل، تنظم مؤسسة «أخبار اليوم» .

وتقام الاحتفالية بقاعة محمد حسنين هيكل بنقابة الصحفيين، بمشاركة الكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، والدكتور مصطفي الفقي، عبد الله السناوي، يوسف القعيد، ولميس الحديدى ويديرها نقيب الصحفيين ضياء رشوان، بحضور عدد من تلاميذ الأستاذ ومُحبيه.

ويضم كتاب «اليوميات» المقالات التي كتبها «هيكل» فى الفترة من 1955 وحتى 1957 وتتميز بتنوع موضوعاتها بين الأدب والفن مع قليل من السياسة، وتقدم للقارئ وجها آخر من وجوهه بعيدا عن السياسة: المثقف، العارف بأسرار الفنون، وأدوات الفنان التي لم يتخلي عنها، حتى وهو يكتب أعقد الموضوعات السياسية، وهى الصفة التى اكتسبها من بداياته ككاتب للقصة القصيرة.

ورغم تنقله بين المدارس الصحفية المختلفة مثل الجازيت، روزاليوسف، آخر ساعة، الأخبار، أخبار اليوم، الأهرام" ثم كاتبا حرا، ظل الثابت الرئيسى فى كتاباته - كما قال أكثر من مرة- ما تعلمه فى بداياته الصحفية: العقلانية من هارولد إيرل رئيس تحرير الجازيت، والرومانسية من سكوت واطسون سكرتير تحريرها وحلاوة الأسلوب وسلاسته من محمد التابعي. هكذا، أدرك "هيكل" أن قوة الصحفى فى السرد، فى أن تعرف كيف تحكى حكاية، ألا تقدم المعلومة – كعالم رياضيات- بقدر ما يكون لديك القدرة على سرد المشاعر، وتتبع الملاحظات العابرة التى قد لا تعنى شيئا لغير الأدباء. والمدهش أن هذه اليوميات لم تتقادم، ونشرها اليوم ليس بهدف الحنين، بل لأن فيها ما يصلح أن يكون إجابة على أسئلة الحاضر أيضا.


الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة