البابا فرنسيس بابا الفاتيكان البابا فرنسيس بابا الفاتيكان

البابا فرنسيس يوجه رسالة إلى شعب إقليم فينيتو في إيطاليا

مايكل نبيل الأربعاء، 11 مارس 2020 - 05:41 م

وجّه قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان اليوم الأربعاء رسالة إلى شعب إقليم فينيتو في إيطاليا وذلك عبر مدير صحيفة "Il Mattino di Padova".

وجاء فى رسالة البابا قائلا: "أرغب في أن أبلُغ المجتمع المدني لمدينة بادوفا وجميع الجماعات المسيحية مع كهنتها وأسقفها، وأعرف أن هذا العام هو عام بادوفا كالعاصمة الأوروبية للعمل التطوّعي، ولذلك أكتب إليكم لأكتب من خلالكم للجميع بشكل رمزي، إن الألم والموت اللذين تعيشوهما، كما في جميع أنحاء إيطاليا، هما بالنسبة لي دافع للصلاة والقرب الإنساني. إنهما أيضًا دافع للرجاء المسيحي لأن الله يكلّمنا حتى في هذه اللحظات، وينبغي على الإنسان أن يعرف كيف يجد مرشدًا داخل هذا الصوت لكي يستمرّ في بنائه على الأرض لقطعة صغيرة من ملكوت الله".

وأضاف قداسته: "إن حالة الخطر هذه هي أيضًا فرصة لكي نرى مدى قدرة الرجال والنساء ذوي الإرادة الصالحة ، أفكر بشكل خاص بالأشخاص الذي يلتزمون خلال هذه الأيام بشكل كبير ولاسيما الأطباء وموظفي الإسعاف ، إن الإرادة الصالحة المتّحدة بروح المسؤولية القوي والتعاون مع السلطات المختصّة تصبح قيمة إضافية يحتاج إليها العالم بشكل كبير".

وتابع: "إن الإرادة هي عبارة تذكرنا بالتطوّع: موضوع يتناسب هذا العام مع مدينة بادوفا. إنها فرصة رائعة لمدينتكم لكي تخبروا العالم عن كيانكم الذي يقوم على الاستعمال السخي للوقت ومشاركة المواهب. أعرف قلب أهل إقليم فينيتو الطيّب: كونوا فخورين بتاريخكم ومسؤولين عن الخير الذي زرعوه الأشخاص الذين سبقوكم. إن تخيّلت المحبة كرواية فبالتأكيد ستحتوي على فصول جميلة كتبتها مدينة بادوفا ووضعتها في متناول الجميع".

وأضاف: "أن نصلح إيطاليا معًا هو الشعار الذي اخترتموه ليقودكم خلال هذا العام كلّه. الإصلاح هو فعل يذكّر بالترميم والتصليح عمليات تظهر ضرورية بشكل خاص بعد جرح أو مزق ما. لكننا نعيش اليوم تجربة رمي الأشياء بدلاً من تصليحها، وتدمير الاشياء بدلاً من ترميمها: هذا ليس فقط مصير الأشياء وإنما مصير الأشخاص أيضًا ولاسيما الضعفاء والعُزّل. إنَّ القصص الشخصية للرجال والنساء هي الإرث الأهمّ الذي نملكه ويجب أن ننظر إليها جميعًا بنظرة محبة واهتمام وبتصرفات تخبر مدى أهمية الآخر بالرغم من الحالة التي يعيشها".

وختم البابا فرنسيس رسالته بالقول : "لتبلغكم مع هيئة التحرير في صحيفتكم وجميع قرّائكم أمنياتي الطيبة وقربي، بالإضافة إلى بركتي التي أمنحها أيضًا بشكل خاص إلى الأشخاص الذين يبكون لفقدانهم لشخص عزيز، وإلى المسنين والمرضى والمساجين الذين وبسبب حالة الطوارئ التي نعيشها قد حُرموا أيضًا من إمكانية الحصول على زيارة تعزية بسيطة".           


الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة