«بوابة أخبار اليوم» داخل منزل الشهيد عبدالمنعم رياض ف «بوابة أخبار اليوم» داخل منزل الشهيد عبدالمنعم رياض ف

«بوابة أخبار اليوم» داخل منزل الشهيد عبدالمنعم رياض فى ذكرى استشهاده

إسلام الراجحي الأحد، 15 مارس 2020 - 03:54 ص

فى ذكرى استشهاد الفريق أول عبدالمنعم رياض فى 9 مارس 1969.. كان لـ «بوابة أخبار اليوم» جولة داخل منزل عائلة الشهيد بقرية سبرباى فى مركز طنطا بمحافظة الغربية، التى شهدت مولده يوم 22 أكتوبر عام 1919.

التقينا مع جلال محمد الخولى نجل خال الشهيد، الذى نشأ معه فى منزل العائلة، وبدأ يسترجع الذكريات بعينين مملوءتين بالدموع، قائلا: هذا المنزل شهد ولادة الفريق أول عبدالمنعم رياض فى 1919 حيث كانت الأعراف فى تلك الفترة أن الأم تضع مولودها فى بيت أبيها وتقيم به أربعين يوما. وأضاف: نشأ معنا هنا وارتبط بأبناء أخواله فى القرية، وتعلم فى المدرسة الابتدائية بالقرية وكان يتولى تربيته خاله محمد بك أمين الخولى، وكان له تأثيرا كبيرا فى حياة الفريق.

وأشار إلى أن المنزل شاهدا على طفولة الشهيد منذ صغره وتم بناؤه فى أوائل القرن الماضى، وبجواره مسجدا قام ببنائه عائلة والدة الشهيد، والمنزل كان على طرف القرية وهو ما كان يميزه كونه يحيطه الزرع، وتربى الفريق منذ صغره على أصالة الريف المصرى وعراقته.

وأكد أن الشهيد عبدالمنعم رياض بدأ تعليمه فى كُتاب القرية هنا وتدرج فى التعليم حتى حصوله على الثانوية العامة من مدرسة الخديوى إسماعيل، ثم انتهى من دراسته بالكلية الحربية فى عام 1938 برتبة ملازم ثان، وحصل على شهادة الماجستير فى العلوم العسكرية عام 1944 وكان ترتيبه الأول، ثم سافر إلى إنجلترا ليتم دراسته كمعلم مدفعية مضادة للطائرات بامتياز فى إنجلترا.. وأوضح أن الشهيد كان شديد الذكاء وهب حياته للعلم وللعسكرية فقط فهو يتحدث 6 لغات أجنبية بامتياز مما جعله دائما يحتل الصدارة بين زملائه لانضباطه الشديد، مشيرا إلى أنه كان يعشق مصر ووهب كل حياته لها.

ويستكمل نجل خال الشهيد: بعد هزيمة 1967 استدعاه الزعيم جمال عبدالناصر وكلفه بمهمة صريحة وواضحة وهى اعادة بناء القوات المسلحة من جديد حيث كان يثق به، ويرى أنه المقاتل المناسب لهذه المهمة الوطنية، ونجح فى مهمته بحكم الخبراء العسكريون والتاريخ حتى استشهد وهو على الجبهة.
كما قال: نفخر جميعا بتاريخه المشرف الذى يحتوى على انتصارات عسكرية عظيمة فى المعارك التى خاضتها القوات المسلحة المصرية خلال حرب الاستنزاف، وعلى رأسها معركة رأس العش التى نجحت فيها قوة صغيرة من المشاة فى منع القوات الإسرائيلية من السيطرة على مدينة بور فؤاد الواقعة على قناة السويس فى آخر يونيو 1967، ومنها أيضا تدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات فى 21 أكتوبر 1967، فهو بطل نجح فى كسر أسطورة الجيش الإسرائيلى الذى لا يقهر، حيث كان صاحب اضافة جديدة فى حرب المدرعات منذ عام 1968، عندما تم تدريب المشاة عليها فى سرية شديدة ليصبح الجندى المصرى فى حرب أكتوبر مدمراً للدبابة.. واضاف: أما أكبر انجازاته على الإطلاق فهو تصميمه للخطة «200» الحربية التى كانت الأصل فى الخطة «جرانيت» التى طورت بعد ذلك لتصبح خطة العمليات فى حرب أكتوبر تحت مسمى «بدر»، ولذلك نال العديد من الأوسمة كنوع من التقدير له فقد حصل الفريق البطل على أرفع الأوسمة منها: وسام الجدارة الذهبى، ووسام نجمة الشرف العسكرية، وميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة.



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة



 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة