صورة ارشيفية صورة ارشيفية

قبل عيد الأم.. سبب اختيار اليوم وموعد الاحتفال الأول

إيمان طعيمه الخميس، 19 مارس 2020 - 06:26 م

يحتفل الوطن العربي في 21 مارس من كل عام، بعيد الأم، تقديرا وتكريما لكل أم عن كل ما تقوم به يوميا تجاه أبنائها وبدون أن تنتظر مقابل. 

ظهرت فكرة عيد الأم في خمسينيات القرن الماضي، على يد الكاتب الصحفى الكبير على أمين، مع شقيقه التوأم مصطفى أمين، حيث تلقى الكاتب الراحل، رسالة على بريد القراء، تشكو فيها إحدى الأمهات من سوء معاملة أولادها ونكرانهم للجميل، وفى نفس الوقت قامت سيدة أخرى بزيارة مكتب على أمين، وتحدثت معه عن أولادها التى قامت بتربيتهم بعد وفاة زوجها، حتى تزوجوا جميعهم، واستقل كل منهم بحياته، ولم يعودوا يزورونها إلا على فترات متباعدة مما يجعلها تشعر بالحزن والأسى. 

هنا جاءت الفكرة لعلي أمين وقام بطرحها من خلال العمود الصحفي الخاص به، حيث قال: لم لا نتفق على يوم من أيام السنة نطلق عليه يوم الأم، ونجعله عيدًا قوميًا فى بلادنا وبلاد الشرق، وفى هذا اليوم يقدم الأبناء لأمهاتهم الهدايا الصغيرة، ويرسلون للأمهات خطابات صغيرة يقولون فيها شكرا أو ربنا يخليك؟ لماذا لا نشجع الأطفال في هذا اليوم أن يعامل كل منهم أمه كملكة فيمنعوها من العمل، ويتولون هم فى هذا اليوم كل أعمالها المنزلية بدلا منها، لكن أى يوم من السنة نجعله عيد الأم؟. 

وبعد نشر المقال بجريدة الأخبار، أجمع  القراء على اختيار يوم 21 مارس ليكون عيد الأم، وذلك لتزامنه مع بداية فصل الربيع، وليكون رمزًا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة، واحتفلت مصر بأول عيد أم فى 21 مارس سنة 1956، ثم خرجت الفكرة إلى البلاد العربية الأخرى.


الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة