أمنية طلعت أمنية طلعت

حبوا بعض

هل إلى هذه الدرجة لوثنا سماءكم فاختبأتم؟!

أمنية طلعت الأربعاء، 15 أبريل 2020 - 07:03 م

اعتدت أن أضع أطباقاً من الفخار على سور شرفتى تمتلئ بالماء والحبوب المختلفة، حتى تأكل وتشرب الطيور، خاصة مع بداية الربيع وارتفاع درجات الحرارة. ولذلك فمن الطبيعى أن أسمع زقزقات العصافير وهديل الحمام حول منزلى.

دائما ما كان هذا الأمر لافتاً لنظر كل من يزورنى فى أى وقت من الأوقات، كما اعتدت على الاستيقاظ صباحاً على أصواتها، وكأنها تخبرنى أن النهار قد أقبل وعلى نفض الكسل وبدء يومى مع غنائهم الأشبه بكورال يغنى توزيعاً بوليفونياً أثيراً.
أيام الحظر الكورونى أفقدتنى الإحساس بالزمن، ما جعلنى أنسى أن الربيع قد بدأ وأن وقت انتظامى فى وضع الماء والحبوب للطيور قد هل. لا أخفى أننا نبذل مجهودا كبيراً لمقاومة الاكتئاب والتواصل مع الوقت، ووصل الأمر لدرجة أننا نسأل بعضنا البعض: هو شم النسيم جه؟. فنحن بالفعل منفصلون عن الزمن.


رغم عدم وجود ماء أو حبوب، تجمعت الطيور حول منزلي، أسمع رفرفات أجنحتهم وغنائهم السعيد بكثافة أعلى مما قبل. فخرجت إلى الشرفة ووجدت أعداداً كبيرة منها تستريح على السور أو تحلق فى السماء.

تساءلت: هل إلى هذه الدرجة لوثنا سماءكم فاختبأتم؟!

أخرجت ماء وحبوباً ثم أغلقت باب الشرفة وابتعدت حتى لا أعكر صفو حياة الطيور.

 



الاخبار المرتبطة

السؤال الحقيقى بقى بدون جواب السؤال الحقيقى بقى بدون جواب السبت، 23 مايو 2020 08:48 م
الأهلى الأهلى الأربعاء، 20 مايو 2020 07:35 م
فايروس كورونا فايروس كورونا الأربعاء، 20 مايو 2020 07:34 م

شاشة التلفزيون شاشة التلفزيون الأربعاء، 20 مايو 2020 07:31 م
رمضـان غيـر مـع كورونـا رمضـان غيـر مـع كورونـا الإثنين، 18 مايو 2020 08:18 م
  أنهكتهم الحياة  أنهكتهم الحياة الخميس، 14 مايو 2020 06:24 م
فيروس الكورونا فيروس الكورونا الأربعاء، 13 مايو 2020 07:29 م

الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة