صورة تعبيرية صورة تعبيرية

بدائل عزومات رمضان.. طرق جديدة للم الشمل في زمن كورونا 

نشوة حميدة الثلاثاء، 28 أبريل 2020 - 02:39 م


- «منصور»: مشاركة هدية رمضانية وطبق حلوى أفضل من العزومات.. والتباعد الاجتماعي لا يفسد الود

- و«خضر» تقترح توجيه ميزانية العزومات لصالح مرضى كورونا.. وموائد عابري السبيل 


مع قدوم شهر رمضان الكريم من كل عام، تجتمع الأسر المصرية ويلم الشمل للاحتفال بطقوس الشهر الفضيل ولا سيما في العزومات والإفطار الجماعي الذي يجمع العشرات على مائدة واحدة، لكن مع الظروف الصعبة التي يمر بها العالم بسبب فيروس كورونا، تتسع فكرة التباعد الاجتماعي منعا لإمكانية نقل العدوى بين المواطنين، والحفاظ على الصحة العامة طبقا لما ناشدت به الحكومة المصرية. 

بدائل العزومات 
ومع الأيام الأولى لشهر رمضان الفضيل وقبل قدوم وقت العزومات الرمضانية، اقترحت "بوابة أخبار اليوم" على قرائها، مبادرة عن بدائل تنظيم العزومات الرمضانية، واستبدالها بأفعال خير وأمور مفيدة للمجتمع بوجه عام، والأسرة على وجه التحديد مع الاحتفاظ بفكرة لم الشمل. 

مناقشة اجتماعية 
وناقشت "بوابة أخبار اليوم" خبراء ومختصين في علم الاجتماع، حول بدائل العزومات في رمضان، وإمكانية توظيف الخير بطرق مختلفة، التفاصيل في السطور القادمة.

مأساة كورونا 
في البداية، أشادت الدكتور هالة منصور، أستاذة علم الاجتماع بجامعة بنها بفكرة عدم تنظيم عزومات رمضانية هذا العام بسبب فيروس كورونا الذي قد يتسبب في مأساة لأي عائلة أو أسرة بها مصاب واحد بالفيروس، مؤكدة أن من المهم الالتزام بفكرة التباعد الاجتماعي خلال شهر رمضان وهذه الفترة من أجل تفويت الفرصة على الفيروس لاستهداف أحبائنا وأهلنا، ومحاولة تحجيمه في مصر منعا لانتشار العدوى.

الود العائلي 
وكشفت "منصور" عدد من الطرق التي يمكن بها تحقيق نفس هدف عزومات رمضان، وهي تبدأ بالود العائلي، من خلال شراء الأسرة الراغبة في دعوة أهلها أو جيرانها على عزومة رمضان، هدية تتناسب مع شهر رمضان الفضيل، وإرسالها إلى الأسرة الأخرى تطبيقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم" تهادوا تحابوا"، بما يحقق هدف صلة الرحم والود في هذه الظروف الصعبة التي يشهدها العالم. 

وأوضحت أستاذة علم الاجتماع بجامعة بنها أن قائمة الخير أيضا تضم عمل "طبق حلوى" أو "أكلة حلوة" ومهاداة الجيران بها خلال شهر رمضان، موضحة أنها طريقة تقليدية في المحبة لكنها رائعة.

وأشارت "منصور" إلى أن التباعد الاجتماعي لا يفسد الود، منوهة بأن أفعال الخير كثيرة وتلم شمل المجتمع الذي يحتضن جميع المصريين. 

التبرع والزكاة 
أما سامية خضر، أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس، فترى أيضا أن التباعد الاجتماعي ضروري حتى تجتاز فترة انتشار فيروس كورونا، مؤكدة أن هذا لا يخل من فرحتنا بشهر رمضان الكريم. 

وأوضحت "خضر" ل "بوابة أخبار اليوم"، أن هناك طرق كثيرة لتبادل الود العائلي وفعل الخير في رمضان، مقترحة على الأسر التي تنظم عزومات سنوية في هذا الشهر الكريم، بضخ أموال العزومات لأعمال الخير والتبرعات، كبنك الطعام أو بيت الزكاة لمساعدة الفقراء الذين لا يجدون قوت يومهم في ظل هذه الظروف الصعبة.

مرضى كورونا 
واقترحت أستاذة علم الاجتماع أيضا ضخ أموال العزومات حتى أن كانت بسيطة، لصالح محاربي كورونا، وهي المستشفيات المفتوحة لاستقبال الحالات الجديدة لمرضى كورونا وشراء مستلزمات طبية جديدة في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها جميعا، ووصفت ذلك بأفضل عمل خير.

موائد عابري السبيل
وأشارت إلى أنه يمكن توجيه ميزانية العزومات إلى الموائد التي تفتح هذا العام تحت شعار "خد فطارك وامشي"، أي تقديم وجبة إفطار سريعة لعابري السبيل الذين يتأخرون عن الإفطار في منازلهم، وكذلك المحتاجين. 

ولفتت إلى أن طرق الخير كثيرة خلال شهر رمضان وكذلك خلال فترات الأزمات التي نعيشها الآن بسبب فيروس كورونا، وشجعت الأسر المصرية بالاستغتاء عن العزومات هذا العام من أجل الحفاظ على صحة المصريين ومحاضرة هذا المرض سريع الانتشار.



الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة