كورونا كورونا

كورونا مش عار| منصة إلكترونية تدعم مرضى «كوفيد 19» نفسيا بالمجان

حاتم حسني الجمعة، 01 مايو 2020 - 03:00 م

أعلنت احدى المنصات الإلكترونية للعلاج النفسي استمرار حملتها التي التي تتمثل في تخصيص جلسات مجانية للدعم النفسي للأشخاصالذين يعانون من أثار سلبية جراء انتشار فيروس كورونا المستجد خلال شهر رمضان بمشاركة عدد من أساتذة الطب النفسي المصريوالعربي.


وقال المدير الإداري للمنصة محمد علاء، إن مبادرة تخصيص الجلسات النفسية مجانًا للمصريين الذين يعانون من أثار سلبية بسبب انتشار فيروس كورونا لاقت إقبالا، لافتًا سواء من المواطنين أو الأطباء المتخصصين في الأمراض النفسية، حيث بلغ عدد مشاهدات حملات التوعية الخاصة بالحملة مليون ونصف مليون مشاهدة  وهو ما يعد نًجاحا كبيرًا للحملة، كما تم تقديم آلاف الجلسات المجانية بمشاركة عدد كبير من الاستشاريين النفسيين، مشيرًا إلى زيادة عدد الأطباء المشاركين في الموقع بنسبة 27% كما زادت عدد الجلسات بنسبة 31% عنالمعدل الطبيعي، نظرًا لصعوبة تقديم الأطباء لخدماتهم من خلال العيادات أثناء فترات الحظر،  ونستهدف استمرار تقديم الخدمات الطبية المتميزة في مجال الصحة النفسية في ظل تطبيق القرارات الاحترازية من قبل الحكومة".


وأضاف أنه في الوقت الذي تحاول فيه شركات القطاع الخاص تقليل العمالة بسبب أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، ومع زيادة عددالجلسات على المنصة بنسبة 31%، قامت المنصة بتعيين عدد كبير من الموظفين الفنيين، لتسهيل الإجراءات على العملاء الراغبين في الحصول على جلسات من خلال المنصة.


وأعلن "علاء" قيام المنصة بتخصيص تبرع قيمته 10% من أرباحها لصالح مستشفيات العزل بجميع المحافظات، وذلك بالتعاون مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، لدعم القطاع الطبي في مصر في مواجهة أزمة انتشار فيروس كورونا، لمد أطباء مستشفيات العزل بكافة الأدوات والأجهزة اللازمة لاستمرارهم في تقديم خدماتهم على أكمل وجه.


أضاف علاء أن النمو المطرد على المنصة خلال أزمة كورونا ساعد على ضم استثمارات جديدة للمنصة سيتم الإعلان عنها قريبا، فضلا عنزيادة كبيرة في أعداد الحالات المستقبلة من جميع الدول العربية، وهو ما تسعى إلى المنصة للمساندة في نمو تحويلات العملة الصعبة فيإطار السعي لتقديم الدعم والمساندة للدولة المصرية والشعب المصري اقتصاديًا وطبيًا لمواجهة أزمة جائحة كورونا.


وفي سياق أخر قال د. محمد الشامي استشاري الطب النفسي ويستخدم المنصة لاستقبال الحالات عبرها، إن ممارسة الشعائر والطقوس الرمضانية تسهم في تحسين الحالة النفسية خاصة إذا كانت مرتبطة بذكريات ايجابية في الماضي.


وأشار "الشامي" إلى أن حالة العصبية التي يظهر عليها البعض أثناء الصيام طبيعية، خاصة بين المدخنين وهو ما له علاقة بنقص نسبة النيكوتين التي اعتاد عليها الجسم يوميًا، وكذلك من اعتادوا على المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين مثل القهوة، والنسكافيه.


وأكد "الشامي" على أن العقاقير الطبية التي يتناولها المصابون بالأمراض النفسية لا تتأثر بفترة الصيام حيث يمكن تناولها في فترة الإفطار أو السحور، لأن الأدوية الخاصة بالأمراض النفسية أغلبها لا يتم حساب عدد مرات تناولها بالساعات مثل باقي الأدوية والعقاقير الأخرى، إلا أن بعض الأدوية التي تسبب الشعور بالعطش يفضل تناولها بعد الإفطار وكذلك التي تسبب النعاس يمكن تناولها بعد السحور أو بعد الإفطار في حالة المرضى الذين يفضلون النوم مبكرًا.


ووجه "الشامي" نصيحة للمدخنين بضرورة استغلال الشهر في محاولة الإقلاع عن التدخين لأنها عادة سيئة وضارة على المستويين العضويوالنفسي.


 



الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة