صورة موضوعية صورة موضوعية

أثبت قوة وصموداً وتحملاً للصدمات خلال الأزمات والتزم بالإجراءات وتابع الإنتاج

قطاع الأعمال العام.. الشدائد تكـــــشف حماة الصناعة الوطنية

السيد شكري الإثنين، 11 مايو 2020 - 07:52 ص

مناورات فى الورديات لاستمرار عزف الماكينات وتواصل العمل والإنتاج بالمصانع ومواقع المشروعات

◄استمرار أعمال البنية التحتية لمصانع الغزل والنسيج

◄هشام توفيق : تشغيل النصر والهندسية للسيارات يسير وفق المخطط.. وحماية العاملين أولوية
◄د. أحمد حجازى:عمالتنا «كنز».. ضخ كميات كبيرة من المطهرات ولا نقص للأدوية بالأسواق

هشام أبو العطا: بدائل حقيقية لمواجهة مشكلات «المقاولات»

◄القابضة المعدنية|جميع المصانع تعمل وخطط التطوير قائمة

عمل متواصل واجتماعات لا تنقطع سواء لقاءات مباشرة أو عبر الفيديو كونفرانس.. جهود كبيرة بذلتها وزارة قطاع الأعمال العام وشركاتها القابضة والتابعة ولا تزال لمواجهة تداعيات فيروس كورونا (كوفيد 19).. متابعات مستمرة لرصد الأوضاع داخل الشركات والمصانع وتوجيهات على مدار الساعة فى إطار الحفاظ على الإجراءات الحمائية والوقائية وفى التوقيت ذاته الحرص على دوران عجلة الإنتاج والتصنيع فى سبيل دعم الاقتصاد الوطنى خلال الفترة العصيبة التى أحدثها وتسبب فيها الفيروس ما أضر باقتصادات العالم أجمع... تنسيق تام بين الوزارة وشركاتها القابضة والتابعة لرصد الأوضاع أولا بأول، سواء فى ملفات الصناعات الكيماوية والمعدنية أوالأدوية التى حققت نجاحات خلال الأزمة وصولا إلى الغزل والنسيج ومرورا بأكثر القطاعات تضررا فى مجال السياحة والفنادق، وكذلك الاجتماع مع الشركاء الأجانب عبر الفيديو كونفرانس لمتابعة خطط التطوير الجارية فى عدد من الشركات.

استمرار أعمال البنية التحتية لمصانع الغزل والنسيج

واصلت شركات وزارة قطاع الأعمال العام، تنفيذ الإجراءات الوقائية لمواجهة كورونا، فى ضوء الخطوات التى تتخذها الدولة لمواجهة خطر الفيروس، وتفعيل قرارات رئيس الوزراء بشأن التدابير الاحترازية للتعامل مع الفيروس، ومواجهة أى تداعيات محتملة لهذه الجائحة.. تم تشكيل غرفة عمليات بالوزارة لمتابعة وإدارة الأزمة وكذا وضع الاستراتيجيات والإجراءات اللازمة لمواجهة خطر الإصابة والوقاية من فيروس كورونا بالشركات القابضة والتابعة.
الفيديو كونفرانس
تضمنت الإجراءات توفير تقنية الفيديو كونفرانس للوزارة وكافة الشركات فى اجتماعاتها، والتعقيم الدورى لكافة المبانى الإدارية ومواقع العمل، وعمل توعية شاملة بجميع المواقع عبر الشاشات أو الملصقات، وتوفير المطهرات وأدوات التعقيم اللازمة إضافة إلى أجهزة الكشف عن الحرارة للعاملين والمترددين على الشركات، وفقا لإرشادات وزارة الصحة والسكان.
كما تم خفض عدد العاملين فى الوحدات الإنتاجية والمكاتب الإدارية، وإيقاف العمل بنظام البصمة، ومنع التجمعات غير الضرورية، وإيقاف جميع الأنشطة الرياضية والاجتماعية، وكذلك تنفيذ تلك الإجراءات فى الفروع التجارية ومعارض الشركات التى تتعامل بشكل مباشر مع الجمهور ووسائل نقل العاملين.
وفى ضوء تفعيل قرار رئيس الوزراء، تم منح العاملين الذين يعانون من أمراض مزمنة (القلب، الضغط، السكر، الكلى، الكبد، الأورام)، وكذلك الموظفة الحامل أوالتى ترعى طفلا أو أكثر أقل من 12 عاما إجازة استثنائية طوال مدة سريان هذا القرار، فضلا عن منح الموظف العائد من الخارج إجازة 15 يوما من تاريخ عودته للبلاد وحظر السفر إلى الخارج فى مهام عمل أو حضور تدريب أو ورش عمل، وتعليق كافة البرامج التدريبية طوال مدة سريان القرار المشار إليه.
هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال أكد فى تصريحات خاصة لـ»الأخبار»، ضرورة استمرار الإنتاج والعمل بالمشروعات مع الالتزام الكامل بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة فيروس كورونا حرصا على سلامة العاملين.
وأشار الوزير إلى أن هناك عددا من الشركات التابعة تعمل بنظام ٣ ورديات والتى تحتوى مصانعها على أفران، وأشار إلى أن الطلب فى السوق حاليا ضعيف فيما عدا عدد من الصناعات، وقال: مصانعنا تعمل بنصف الطاقة أو أكثر قليلا، وهناك قطاعات لدينا تأثرت بشدة مثل شركات السياحة، ونحاول جاهدين تقديم يد العون فى هذا الشأن، فلدينا فنادق أغلقت تماما وكذلك شركات التجارة تأثرت للغاية.
وتابع الوزير قائلا: لدينا قطاعات تأثرت بشدة بالفعل، ولكن لا ننظر تحت أقدامنا، فحماية العاملين أولوية أولى والخسائر المالية تعوض، ولذلك كانت قراراتنا باستمرار اجراءات التطهير والتعقيم على أكمل وجه وانتهاج سياسة التباعد الاجتماعي، ونأمل فى عبور هذه الأزمة سريعا بإذن الله.
خطط التطوير
وحول المناقصات وخطط ومشاريع التطوير فى عدد من الشركات التابعة، أكد هشام توفيق لـ»الأخبار»، أن جميعها تسير وفق المخطط ولا يوجد شئ توقف حتى مع الأطراف الخارجية يتم التباحث عبر الفيديو كونفرانس، وقال الوزير: مستمرون فى مفاوضات تشغيل النصر والهندسية للسيارات، وبحثنا مع دونج فينج الصينية منذ أيام مستجدات العروض المقدمة وقدمنا مقترحات والأمور تسير بشكل جيد.
وأشار الوزير إلى المتابعة المستمرة لتطورات تنفيذ خطة النهوض بصناعة الغزل والنسيج فى الشركات التابعة للوزارة، سواء فى تواصل أعمال تحديث البنية التحتية للمصانع والتى تسير بشكل جيد، إضافة إلى إجراءات تدبير التمويل اللازم لتوريد أحدث الماكينات والمعدات من دول أوروبية فى ضوء ضمانة وزارة المالية للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج لاقتراض 540 مليون يورو فى هذا الشأن.
إضافة إلى بحث سير العمل مع الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، فيما يخص مصنع «كيما 2» بأسوان لإنتاج الأسمدة والذى يعمل بكامل طاقته القصوى، وكذلك الموقف بالنسبة لتحديث خطوط الإنتاج بشركتى الدلتا والنصر للأسمدة فضلا عن 

«الغزل والنسيج»: محالج جديدة بالزقازيق وكفر الزيات وكفر الدوار قبل نهاية العام

د. أحمد مصطفى: نتائج مبشرة لمنظومة تجارة القطن وتعميمها الموسم الجديد
لشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس، أن الاجتماعات اليومية عبر الفيديو كونفرانس لا تنقطع بشأن تنفيذ خطة الغزل والنسيج والتى تحظى برعاية فائقة ومتابعة لحظية من الوزير هشام توفيق، للوقوف على أعمال تحديث البنية التحتية للمصانع وكذلك إجراءات تدبير التمويل اللازم لتوريد أحدث الماكينات والمعدات.
وأشار إلى متابعة موقف التعاقد مع الشركة الهندية الموردة للمحالج القطن المطورة بشأن توريد 6 محالج جديدة، فضلا عن متابعة تشغيل أول محلج مطور فى محافظة الفيوم، إلى جانب تنفيذ خطط الإصلاح الإدارى وتدريب العاملين.
وأوضح أنه تم البدء فى تطوير محالج القطن وفق أحدث النظم العالمية بما يضمن إنتاج قطن خال من الشوائب وأكد أن التخلص من الملوثات يمثل أبرز التحديات التى تواجه القطن المصري، بالإضافة إلى تطوير نظام تداول الأقطان للتغلب على سلبيات النظام الحالى واستعادة سمعة ومكانة القطن المصرى المتميزة عالميا.
وأضاف أنه جار التعاقد على 6 محالج جديدة وذلك بعد أن تم الانتهاء من تركيب وتشغيل أول المحالج المطورة فى الفيوم، وسيتم تشغيل 3 محالج مطورة فى نهاية 2020 فى الزقازيق وكفر الزيات وكفر الدوار، والثلاثة الأخرى العام المقبل بما يمكن من حلج غالبية الإنتاج من القطن المصرى وفق أحدث النظم العالمية خاليا تماما من الشوائب ومعبأ فى بالات عليها كافة المواصفات والبيانات الخاصة بالقطن المحلوج، ويترتب على ذلك رفع سعر بيع القطن المصرى فى الأسواق العالمية وزيادة استخداماته فى شركات الغزل والنسيج سواء فى قطاع الأعمال العام أو القطاع الخاص.
وأكد رئيس القابضة أن منظومة تجارة القطن الجديدة والتى تم تطبيقها بشكل تجريبى الموسم الماضى فى محافظتى الفيوم وبنى سويف حققت نتائج جديدة وأسهمت فى تحسين تداول الأقطان والتغلب على المشكلات التى كانت تؤثر سلبا على جودة القطن أثناء جمعه وتعبئته، وسيتم تعميم هذه المنظومة على مستوى الجمهورية خلال الموسم الجديد وفقا لتوصيات اللجنة الوزارية للقطن.
وأشار إلى أن المنظومة الجديدة تعتمد على نظام المزايدة فى شراء الأقطان من المزارعين، ويتم تسليم المزارعين أكياسا من الجوت مطابقة للمواصفات لتعبئة الأقطان بها وتسليمها دون وسطاء إلى مراكز استلام الأقطان المدارة من قبل الوزارة، على أن يتم بيع الأقطان وفق أعلى سعر بما يحفز المزارعين، وسيتم إشراك القطاع الخاص فى تحديد سعر فتح المزادات.

«القابضة للسياحة والفنادق»نواجه تحدياً كبيراً يفوق تداعيات«2011»

أكدت ميرفت حطبة رئيس الشركة القابضة للسياحة والفنادق، أن أزمة كورونا تمثل تحديا كبيرا أمام جميع الشركات العاملة فى قطاع السياحة والفنادق، وتفوق تداعيات ما حدث فى يناير 2011، وقالت: نحقق خسائر وليس لدينا ايراد، التحدى كبير جدا، فالفنادق أغلقت والطيران توقف مع بداية الأزمة.
وأضافت حطبة: اتخذنا قرارات بخفض نفقات وتم ترحيل بعض البنود وتخفيض مرتبات رؤساء الشركات بمبادرة منهم ومساهمة فى حل المشكلة ولم نمس الراتب الشهرى للعاملين ولكن الحوافز والمناسبات صرفنا نصفها والجزء الثانى تم تأجيله.. وأوضحت أنه بالنسبة لشركات التجارة الداخلية، فقد تأثرت بشكل كبير فى بداية الحظر وخاصة مع القرار السابق للحظر الكامل يومى الجمعة والسبت، وهذان اليومان تحديدا كانا يشهدان أكبر مبيعات، فضلا عن الأيام الأخرى التى تشهد حظرا جزئيا فلا يوجد وقت أمام الناس للنزول للمحلات والشراء وبالتالى نسب المبيعات انخفضت جدا.
بينما سامح سعد، الرئيس التنفيذى لشركة مصر للسياحة، أكد أن القطاع بالكامل تأثر بشدة من أزمة كورونا، وأشار إلى تحمل الشركة كثيرا من الأعباء فى هذه الفترة سواء مرتبات أو تأمينات وكهرباء وأشياء أخرى عانينا بسببها منذ تداعيات يناير 2011، وأكد أنه تم اتخاذ عدد من الإجراءات بدأناها بتخفيض نفقات كثيرة وكان لدينا اجتماع مع رؤساء القطاعات لنبلغهم بالقرارات ومن ضمنها تخفيض نفقات العلاج الطبى التى تكلفنا نحو ١٢مليون جنيه ونرشد هذا الرقم بما لا يضر بصحة العامل..وأوضح سعد أن نحو 98% من مصادر دخل الشركة توقف تماما مع بداية الأزمة، والـ 2% الباقية عبارة عن الايجارات والاستثمار العقارى، وقال: الإيراد توقف تماما بسبب توقف الطيران وتوقفت المطاعم والفنادق فى الاسكندرية وبورسعيد.

«القابضة للأدوية» تحقق المعادلة الصعبة

نجاح الخطط الإنتاجية والبيعية وتأمين الخامات للمصانع
أكد د. أحمد حجازي، رئيس الشركة القابضة للأدوية والمستلزمات الطبية، على أهمية قطاع الدواء خلال الفترة الراهنة تزامنا مع الانتشار العالمى لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وقال: يجب أن يكون انتاجنا متماشيا مع احتياجات الأسواق حاليا وخصوصا من الأدوية الحيوية والمطهرات التى تساعد فى الإجراءات الوقائية.
وتابع د. حجازى قائلا: الأمر كان تحديا كبيرا وخاصة مع تخفيض عدد العمالة تنفيذا لقرار مجلس الوزراء، وخاصة بشأن العاملين ممن يعانون أمراضا مزمنة كذلك السيدات الحاضنات، ولدينا قدر كبير جدا من العمالة التى تعمل داخل اماكن الانتاج كلها من السيدات التى تنطبق عليهن هذه القرارات وكان لابد من احترام القرارات ونحافظ على العاملين، وقال: العمال «ياما شالونا وسيظلون» فكان لابد أن نراعيهم ونراعى أولادهم فسمحنا لهم بالتغيب ومرتباتهم وحوافزهم لا مساس بها على الاطلاق».
وأضاف: كان التحدى أنه فى ظل العمالة المنخفضة كيف نحافظ على انتاجنا، والأمر لمسناه جيدا فى العاملين بمصانعنا وشركاتنا، لديهم انتماء كبير جدا ومقدرون المسئولية ويعملون فى ورديات ممتدة بعد الحصول على التصاريح التى تسمح لهم بالتحرك وقت الحظر، وكان لعمالنا ولا يزال العزم والإصرار ليحافظوا على الانتاجية كما كانت.
ووجه د. حجازى الشكر للعمال وأكد أنهم أثبتوا قدرتهم على تحمل المسئولية، قائلا: هذا الالتزام والتفانى فى العمل كانت نتيجته ظاهرة فى مارس الماضى فقد حققنا خططنا الانتاجية والبيعية بإصرار وعزيمة، والشركات تراعيهم وقياداتها تسهر معهم ورؤساء الشركات والقطاعات واعضاء مجالس الادارة المنتخبون جميعهم يقومون بأدوار مهمة جدا فى الوقت الراهن، وإن شاء الله مستمرون فى نفس الأداء.
وأكد د. أحمد حجازى الحفاظ على الخطط الانتاجية والبيعية للشركات التابعة لشهر إبريل الماضي، وقال إنه تم تأمين الشركات بالخامات المطلوبة بشكل جيد فى معظم المستحضرات الحيوية وكثير من الأصناف الدوائية.
وفيما يخص المطهرات ومواد التعقيم، قال رئيس القابضة إن شركات النصر وممفيس والنيل والشركة العربية، تقوم بدورها على أكمل وجه بالتنسيق مع كل الجهات الحكومية، وهذه الشركات تنتج بكميات كبيرة بعبوات مختلفة تبدأ من ٦٠ و١٠٠ و٢٠٠ مللى وحتى لتر وجراكن ٥ لترات، لتوفير المطهرات بكافة انواعها مع الحفاظ على سعرها وهذا سبب رئيسى لزيادة انتاجنا بكميات كبيرة جدا ونطرحها فى منافذ بيع تابعة لنا حتى لا يتم استغلال المواطنين.
وتابع: هذه المنتجات نبيعها بسعر يكاد يكون سعر التكلفة للعبوة، ننتج كحولا بتركيز ٧٠٪ ولا يسمح أن يتم تداوله بنسبة أقل أو أكثر، ونحن نشكر شركة سكر الحوامدية لانها فى الحقيقة متفهمة جدا للموقف وتمنح شركاتنا كميات الكحول التى تريدها بالتنسيق مع هيئة الدواء، وتم تأمين السوق بكميات كبيرة وبإنتاج مستمر يذهب بشكل يومى لمنافذ التوزيع من خلال شركة الجمهورية التابعة للشركة القابضة ومن خلال فروع وصيدليات الشركة المصرية التابعة ايضا للشركة القابضة.
وأكد أن كل الأدوية التى تنتجها الشركات متوافرة والدليل أنه لم يحدث نقص فى السوق المصرى، وأشار إلى أن خطط التطوير قائمة ولكن قد نحتاج خبراء أجانب ومقايسات من الخارج وغير ذلك وقد نتأخر بعض الشئ بسبب الأوضاع العالمية، ولكن التجهيز مستمر ويمكن التنفيذ ونحن على وشك البدء ونتمنى أن الظروف الراهنة بسبب كورونا لا تستمر كثيرا والعمل مع وزارة قطاع الأعمال العام على قدم وساق يوميا فى هذا الإطار والوزير هشام توفيق يتابعنا باستمرار للوقوف على كافة الأوضاع.

«كيما 2» يعمل بطاقته القصوى ويصدر وتأهيل المصنع القديم
عماد الدين مصطفى: صناعة الأسمدة تحتاج «نظرة» وقريباً انتهاء تطوير 3 معارض لـ «باتا»
الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، انتهاج القابضة وشركاتها التابعة كافة الإجراءات الوقائية طبقا لتعليمات وزارة الصحة فيما يخص التعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد، وأشار إلى أن كل الشركات لديها تعليمات واضحة بخصوص التعقيم والتطهيرات وقياس درجات الحرارة والتزام التباعد الاجتماعى وتخفيض أعداد العاملين.
وقال: نعمل جاهدين فى الوقت الراهن على مواجهة تداعيات الأزمة على الشركات وخفض الخسارة على قد ما نستطيع، مصانعنا تعمل بالتنسيق مع الجهات الرسمية فى إطار تنظيم مواعيد العمل والورديات، فهناك شركات تعمل وردية واحدة وأخرى عدة ورديات ومنها جاء التنسيق لمراعاة مواعيد حظر التجوال وبالتنسيق مع الجهات الأمنية.
وأوضح أن صادرات الشركات تأثرت بشكل كبير فى بداية الأزمة، إضافة إلى واردات الخامات وقطع الغيار وخاصة من الصين، وأشار إلى أن صادرات الأسمدة تسير بدرجة معقولة ولم تتأثر كثيرا، ولكن بشكل عام لاشك أن الانتاجية للشركات والمبيعات تأثرت بشدة ولكن نتمنى ان نعبر ذلك خلال فترة قصيرة.. وأشار إلى أن بعض خطط التطوير تسير حاليا ببطء وخاصة المتعلقة بوجود شركاء أجانب ومفاوضات وأيضا الأمور التى تحتاج معاينات، وعلى سبيل المثال شركة الدلتا للأسمدة وخطة تأهيل وحدة الأمونيا فهى تنتظر معاينة الشريك الأجنبى لبدء تلقى العروض، ومن ناحية أخرى هناك أمور تتم واجتماعات عبر الفيديو كونفرانس.
وأوضح رئيس القابضة أن مشروع كيما2 لإنتاج الأسمدة الآزوتية يعمل بكامل طاقته الإنتاجية ويصدر، فضلا عن بحث تأهيل المصنع القديم والتفاوض حوله عن طريق الفيديو كونفرانس لأن الأشياء التى كانت تحتاج معاينات انتهت.
وفيما يخص شركة باتا، أشار المحاسب عماد الدين مصطفى، إلى وجود 3 معارض ضمن خطة التطوير التى تسير بشكل جيد ومن المقرر الانتهاء منها قبل السنة المالية، وأوضح أن نتائج المعرض الأول لباتا كانت جيدة جدا، ولكنه تأثر بعد أزمة كورونا بسبب الحظر والمواعيد مثل باقى المعارض ولكن بمجرد انتهاء الأزمة يعود لأدائه القوى من جديد.
وحول القرارات الأخيرة التى اتخذتها الدولة فى إطار تشجيع الصناعة الوطنية، قال مصطفى: كانت حزمة قرارات محترمة وعلى رأسها ما يتعلق بتأجيل الضرائب وتأجيل الاقساط وغيرها، بالاضافة إلى تخفيض أسعار الكهرباء والغاز، بالطبع تخفيض أسعار الغاز افاد صناعات معينة مثل الورق والأسمنت والسيراميك والحديد، أما الأسمدة فلم تستفد منه فهو نفس السعر لم يتغير ومازال مرتفعا جدا مقارنة بسعر الغاز فى الدول المنافسة، والتحدى يزيد ايضا بالتزامن مع توريد جزء كبير من الانتاج بسعر مدعوم، ولهذا نؤكد أن صناعة الأسمدة تحتاج نظرة وأسعار الغاز لها تحتاج نظرة أخرى وعلى الأقل نرصد متوسط سعر المنافسين.. وأضاف: نحن ننتج حوالى ٢٣ مليون طن أسمدة نستهلك منها من ٩ الى١٠ ملايين طن والباقى للتصدير، إضافة إلى أن صناعة الأسمدة هى ثانى أكبر مورد للصادرات بعد الصادرات البترولية، وبالتالى نحن نريد تنمية هذا القطاع وتهيئته ليكون قادرا على المنافسة.
وأشار إلى وجود توجيهات مستمرة من وزير قطاع الأعمال العام، هشام توفيق، بشأن أهمية الالتزام بالتعليمات والاجراءات الوقائية وسلامة وأمان العاملين، إضافة إلى التأكيد على عمل المصانع واستمرار انتاجيتها، وكذلك تقديم الخدمة المجتمعية فى كل مصنع وشركة فى المنطقة المحيطة بقدر المستطاع.
القابضة المعدنية|جميع المصانع تعمل وخطط التطوير قائمة

أكد د. مدحت نافع رئيس الشركة القابضة للصناعات المعدنية، إن منظومة العمل الجارية حاليا بالقابضة وشركاتها التابعة تتم وفقا لتعليمات رئيس الوزراء وتم تنفيذها حرفيا فى نفس اليوم الذى صدرت فيه، والمتعلقة بتخفيض العمالة وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة وكذلك السيدات الحاضنات وغير ذلك مع الحفاظ على جميع حقوقهم.
وتابع د. نافع قائلا: منذ بداية الأزمة أصدرنا تعليمات لجميع الشركات التابعة بتخفيف القوى العاملة وتم التأكيد عليها بقرارات رئيس الوزراء، فضلا عن إجراءات سريعة تمت ولا تزال فى إطار عمليات التعقيم والتطهير بكل ما أوتينا من قوة فى كل المراحل، إضافة إلى إجراءات الفصل بين العاملين فيما يخص المسافة الآمنة لعدم انتشار كورونا.
وأشار إلى أنه فى حالات الاشتباه بين العاملين يتم التعامل معهم فورا بالتوجيه لمستشفيات الحميات ويتم عمل المسحات، وقال: قبل خروج نتيجة التحليل كان المخالطون يتم عزلهم ويتم فورا إغلاق المكان الذى عملوا فيه وتطهيره وتعقيمه بل واغلاقه اكثر من يوم.
وأوضح أن كل شئ فى هذه المرحلة يسير وفق ما خطط له، وفيما يخص المناقصات التى تستدعى النزول لشراء كراسة شروط أو ما شابه ذلك يتم تقليلها إلى أقصى حد والاجتماعات أيضا أو نأجلها حتى وضوح الرؤية.
وقال رئيس القابضة: الحمد لله لا يوجد لدى شركاتنا مصنع توقف، مصانعنا كلها تعمل ووفقا لظروفها، فهناك مصانع تعمل على مدار الساعة ويكون لها تدابير خاصة وموافقات أمنية حصلنا عليها ليستطيع العمال أداء مهامهم، وعلى سبيل المثال بطاريات الكوك يصعب فصلها وكذلك الأفران لا يصح وقفها، تم ضبط المكان بطريقة تسمح للعاملين فى الورديات الليلية بأداء مهامهم وأخذ الموافقات اللازمة للاطمئنان عليهم فى أوقات الحظر.
وأكد د. نافع أن جميع خطط التطوير قائمة وحاليا نعمل فى نطاق بحث الدراسات واستكمال الأوراق مع الأطراف الأخرى ونوجد بدائل، الأمور تسير وفق المخطط وبالطاقة القصوى، حتى مشروع RCG السويسرية يعمل وكانت الشركة تحلل البيانات فى مكاتبها بسويسرا وفى ألمانيا وأرسلوا إلينا التقرير النهائى وجار دراسته، وبحثنا التقرير عبر الفيديو كونفرانس مع الخبراء.

شركات «التشييد» تواصل العمل فى جميع المواقع وتشديد إجراءات الوقاية

أكد المهندس هشام أبو العطا، رئيس الشركة القابضة للتشييد والتعمير، الالتزام الكامل فى القابضة وشركاتها التابعة بالاجراءات الوقائية وقرارات رئيس الوزراء فى إطار مواجهة فيروس كورونا وتخفيض العمالة والحفاظ على التباعد الاجتماعي، وقال: الاجراءات الاحترازية طبقت فى كل الشركات سواء فى مواقع العمل والمشروعات أو فى الشركات نفسها.
وأشار إلى أن العمل متواصل فى كل مشاريع الشركات التابعة، باستثناء المواقع التى يظهر فيها اصابات فيتم إغلاقها ١٤يوما وتستأنف نشاطها من جديد، جميع المواقع تعمل بمعدلات ابطأ بسبب تخفيض العمالة، ولا يوجد قرار بغلق أى مواقع باستثناء التى تظهر فيها حالات.
وحول شركة عمر افندى، أكد أن أنها من أكثر الشركات التى تأثرت بشكل مباشر بسبب الاقبال الضعيف على الشراء إضافة إلى فترات الاغلاق ونتحدث عن ٣٠ إلى ٤٠٪ خسارة، ونتوقع انتعاشة عقب مرور الأزمة.
وتابع رئيس القابضة قائلا: لدينا شركات إسكان وأخرى مقاولات، الأولى اقتحمنا جميع تفاصيلها وعايشتهم بشكل يومى وتبنينا كل المشروعات الاستراتيجية التى تنفذها ونقوم بدور كبير فى حل مشاكلها مع مختلف الجهات، وهذه الشركات حاليا ليس بها أى مشكلة وتمثل من ٨٠ إلى٨٥٪ من الايرادات ويستحقون منا بذل مجهود جبار لأجلهم.
وأضاف: أما شركات المقاولات فقد انزلقت إلى منزلق سيئ جدا منذ سنين طويلة وليس وقت أزمة كورونا ووصلت إلى حالة يرسى لها، كنت أعتقد أن الحل بالذهاب إلى وزارة الاسكان وللهيئة الهندسية وجهاز المشروعات وهيئة مياه الشرب من أجل حل المشاكل معهم، وهنا اكتشفت أن القضية تتمثل فى انعدام الثقة مع شركاتنا، وللأسف القابضة استهلكت فى السنتين الماضيتين الملايين فى دفع المرتبات وليس فى دعم المشروعات أو مواجهة مشاكلها، وقال: منذ تحملى المسئولية منعت العمل بهذه الطريقة تماما ونبحث حاليا عن بدائل حقيقية تمكننا من الاستثمار بشكل حقيقى باتفاق جار مع البنوك والحمد لله نسير فى هذا الاتجاه ونحقق نجاح.

استكمال مشروع «جسور» وإجراءات وقائية بشركات النقل البرى والبحرى
واصلت شركات نقل الركاب التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام، تطبيق التدابير الوقائية اللازمة التى تحقق عدم انتشار فيروس كورونا عن طريق وسائل المواصلات، وتشمل شركات، شرق الدلتا - غرب ووسط الدلتا – الصعيد للنقل والسياحة، وذلك فى إطار جهود الدولة لمواجهة الفيروس وتوجيهات الوزارة للشركات التابعة لها باتخاذ كافة التدابير والإجراءات الاحترازية للوقاية من كورونا والحد من انتشاره.
وبدأت الإجراءات بتخفيض نسبة العمالة بمنافذ حجز التذاكر، الجراجات ومحطات الركوب، منعا لتكدس العاملين فى هذه المناطق وغيرها، واستخدام وسائل التطهير، مضخات، سوائل التطهير، زى محدد للقائمين بالتطهير وكمامات، وتنفيذ أعمال التعقيم على العاملين بالشركات التابعة والمتعاملين مع الجمهور.
فى سياق متصل اجتمع الوزير هشام توفيق مع قيادات الشركة القابضة للنقل البحرى والبري، عبر الفيديو كونفرانس، لبحث التقرير الأولى الذى أعده الاستشارى بشأن إعادة هيكلة الشركات التابعة العاملة فى مجالات النقل البرى للركاب والبضائع والتجارة الخارجية، وكذلك موقف تطوير شركة النصر للتصدير والاستيراد، واستكمال مشروع «جسور» لتعزيز التجارة الخارجية بين مصر ودول العالم.
 

 

 



الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة