أنا ولد ولا بنت؟.. متحولون جنسيًا تحت رحمة الهرمونات أنا ولد ولا بنت؟.. متحولون جنسيًا تحت رحمة الهرمونات

حكايات| أنا مش عارفني.. متحولون جنسيًا تحت رحمة الهرمونات

محمد مصطفى بدر- منةالله يوسف الإثنين، 11 مايو 2020 - 09:24 م

قبل أن تقرأ عليك إدراك أن التحول الجنسي لا يمت بصلة لـ«المثلية الجنسية»؛ بل إن أطباء نفسيين يلتمسون أعذارًا للمتحولين الذين قد يصل بهم الحال للانتحار.

 

بتصريحات مثيرة زحزح الفنان هشام سليم حجرًا ثقيلا لطالما تم وضعه فوق حفرة التحول الجنسية لكونها لا تستطيع ابتلاع انتقادات المصريين، إذ تحدث عن تحول ابنته نورا إلى ابنه نور بعد أن فاجأه بهذه الخطوة.

 

ووفق تقرير لمعهد ويليامز في كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا فإن 700 ألف شخص يحملون الجنسية الأمريكية تحولوا جنسيًا، بحسب ما ذكره موقع «ويب مد».

 

اقرأ للمحررة أيضًا| «الأذن الوطواطية وشد الجفون».. أهلا بكم في عيادة تجميل الرجال

 

في حياة أي شخص يعد تغييره نوعه هو القرار الأصعب فيما يعرف بـ«تغيير الهوية الجنسية»، لكن ماذا إذا كان حلًا لكثير من المشاكل؟.. هنا يتحدث كثيرون عن بعض المعايير والشروط أبرزها تقييم الصحة النفسية والتحدث إلى أخصائيين في هذا المجال لقياس اضطراب الهوية الجنسية وتحديد موقف المريض هل يجوز إجراء العملية أم لا؟

 

أما المرحلة الثانية فهي «العلاج بالهرمونات» فمثلًا النساء اللائي يقمن بهذه العملية ويتحولن للرجال يحتجن إلى هرمونات الذكورة لتعزيز العضلات والقوة، ونمو شعر الوجه وخشونة الصوت ويحتاج الرجال المحولون إلى هرمونات الأنوثة لزيادة أنسجة الثدي، ليخفض مستوى هرمون التستوستيرون المسئول عن الجنس.

 

هذه الهرمونات تساعد تغيير المظهر والحد من مشاعر اضطراب النوع الاجتماعي، والشعور بالاسترخاء والثقة بالنفس لمواجهة المجتمع. 

 

 

ويلجأ المتحول جنسيًا إلى المرحلة الثالثة وهي الجراحة لتغيير شكل جسده، ولكن هناك دارسة تؤكد أن 75% من الأشخاص المتحولون لا يخضعون لعملية جراحية نظرًا للتكلفة العالية لذلك يكتفون بعلاج الهرمونات، وأحيانًا يتم زراعة ثدي للرجال المتحولون جنسيًا مثلا.

 

اقرأ للمحررة أيضًا| «حبوب الضحك والزغزغة».. سلاح فعال لمناعة أقوى

 

 

ورغم كل ما سبق، فإن الأمر ليس سهلًا بل مغامرة كبيرة تحتاج إلى مواجهة وقلب جرئ، فهناك كثير من المخاطر والمضاعفات التي تنتج بعد التحول الجنسي أبرزها موت أنسجة الجلد، تضييق مجرى البول مما يؤدي إلى تلف في الكبد، انسداد في المسالك البولية، التهاب المثانة والأمعاء والمهبل.

 

وتتحدث الدراسات عن أن أقل من شخص لكل 100 متحول جنسي يندمون على جراحة تغيير الأعضاء التناسلية، لذلك يحتاجون الرعاية الطبية والنفسية لعلاج الاكتئاب.
الدكتور جمال فرويز أستاذ الطب النفسي وعلاج الإدمان أكد أنه «لابد أن نفرق بين المثلية الجنسية والتحول الجنسي، فالأولى معناها أن الشخص راغب في التعامل مع نفس النوع، أما التحول الجنسي يكون نتاج أفراد ترى نفسها دائمًا ضد جنسها».

 

ويضيف: «خير دليل على ذلك الولد الذي تربى مع أخواته الفتيات ويعيش معهن اهتمامهن، فيريد أن يضع مانيكير ويعمل باديكير، ويكره شكل جسده ووجود عضو ذكري لديه يجعله يشعر إن فيه شيء خطأ».. وفق الدكتور فرويز.

 

اقرأ للمحررة أيضًا| «البدينات لن يدخلن الجنة».. مصير مفجع لآخر ساخر من النساء

 

وتابع: «والعكس صحيح بمعني أن هناك فتاة ترى نفسها ولدًا ومقتنعة بذلك تمامًا، وهنا تأتي مرحلة العلاج المعرفي أو السلوكي، عن طريق معرفة تاريخ المُصاب والتعرف على الفكرة المهيمنة عليه هل هي وسواسية أو اكتئابية  أو ناتجة عن تعرض الشخص للاعتداء الجنسي لأكثر من مرة في الصغر، لذلك فهو يصبح كارهًا لكينونته لأنه تعرض للاغتصاب، في حين إن شقيقته لم تتعرض لهذا الاعتداء لذلك يفكر بأن يصبح فتاة».

 

 

لكن الخبير النفسي يتمسك بضرورة الاهتمام بالبعد النفسي للمريض بعد إجراء عملية التحول الجنسي لأن هناك بعض الأشخاص الذين لا يعرفون هدفهم بعد العملية ويصبحون حائرين ويتسألون: «هو أنا ولد ولا بنت؟.. ويتوصل إلى أنه مسخ  فيلجأ إلى الانتحار».

 

 

واختتم أستاذ الطب النفسي حديثه قائلًا:« أنا لست ضد المتحولين جنسيًا ولكنني أخاف عليهم، فدورنا هو مساعدة المرضى، للتخلص من الاضطرابات الجنسية إيجابية في خلال 3 شهور، وأما إذا كانت النتيجة سلبية والشخص حائرًا بعد العملية الجراحية فرحلة العلاج تأخذ وقتًا طويلاً».



الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة