مسلسل 100 وش مسلسل 100 وش

«آسر ياسين» يثير أزمة.. والخبراء: كثير من العلاقات انتهت بسبب «بوست»

منى إمام السبت، 16 مايو 2020 - 03:46 ص

دخل السباق الرمضاني مرحلة الحسم بعد أن تجاوز الشهر الكريم العشرة الثانية من أيامه المفترجة، وأدرك كل مشاهد المسلسلات والأعمال الفني التي يتابعها ويعشق أبطالها وينتظر حسم نهاياتها.

وفي هذا الصدد، نشرت إحدى الفتيات منشورا على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ما أثار حالة من الجدل على السوشيال ميديا، حيث كتبت الفتاة: «حماتي شافتني حاطه صورة نيلي كريم وهي بتبعد عن آسر ياسين لما كان عاوز يبوسها وكاتبة عليها أنا ممكن اتباس عادي حضرتك.. لقيت خطيبي بيكلمني يقولي كلمي ماما قوليلها أنه هزار أحسن رأسها وألف جزمه أفسخ الخطوبة وبتقول دي بنت مش محترمه.. دمي اتحرق من الكلام وقولتله مش هكلم حد، والمفروض تفهم أنه هزار - وحتى لو مش هزار ده آسر ياسين يعني هي كمان تلاقيها نفسها يبوسها.. راح قفل في وشي وعملي بلوك شوية ولقيت بابا داخل يقولي هو أيه اللي حصل خطيبك بيكلمني دلوقت يقولي كل شيئ قسمة ونصيب وبقوله في أيه قالي اسأل بنتك.. أنا منهارة وعمالة اعيط ومش عارفه أعمل ايه؟»

«بوابة أخبار اليوم» عرضت القضية على استشاري العلاقات الأسرية د. ندى الجميعي، من منطلق أنها شغلت مساحة ليست قليلة من الجدل بين قطاع من المواطنين، حيث تم استطلاع رأي «الجميعي» عن تقييمها للموقف، وتحديد ما إذا كانت الفتاة، قد أخطأت أم أن الأمر لم يكن يستدعي كل هذا الجدل..

قالت استشاري العلاقات الأسرية د. ندى الجميعي، إن الجلوس أمام شاشة إلكترونية مدة تزيد عن ساعتين يتسبب في زيادة معدل الغباء وضعف التواصل الاجتماعي والتفكير السطحي. 

وأضافت أن الجلوس أمام شاشة إلكترونية  هو أساس الوهم الإلكتروني والتفريغ النفسي الذي يجعل مستخدميه يعيشون في دائرة اللا وعي والهروب من الواقع، بالرغم من أن وسائل التواصل تعتبر دائرة مغلقة لسهولة التواصل والمعرفةً إلا أنها أصبحت نقمة في حياة البعض، حيث أنها أصبحت مرآة تعكس شخصية صاحبها ويتم الحكم عليه من خلال منشوراته ومعرفة هويته وآرائه وقد يحاسب عليها قانونيا وأحيانا اجتماعيا.

وشددت «الجميعي» على أن هذه الفتاة سطحية ومتسرعة وسليطة اللسان، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي داعي للمزاح الذي قد يتسبب في إثارة شهوة أو التحدث عن غرائز علنا والتغزل في مفاتن رجل غريب عنها ولهذا سميت بالغرائز لعدم القدرة على معرفتها إلا عندما يفصح صاحبها عنها، فكثير من العلاقات انتهت بسبب بوست مسيء أو أسئ فهمه واعتبره الآخر «تلقيح بالكلام» وعلانية الخصام، قائلة: «ضع نفسك مكان منتقدك وانظر لتصرفاتك من زاوية أخرى». 

وفي النهاية، أكدت د. ندى الجميعي أن الخيال والرومانسية أصبحت تستقطب بناتنا وشبابنا بقصص من تأليف البشر، ويستطيع كل شخص أن يشطب ما يراه غير مناسبا، وعلينا أن نربي بناتنا على الحياء والخجل الذي يزيد المرأة أنوثة ويجعلها كالجوهرة الثمينةً وعدم النظر لما حرمه الله عز وجل.
 

 



 

 

الاخبار المرتبطة

للسيدات.. «الشوبينج» أخطر من السفر للسيدات.. «الشوبينج» أخطر من السفر الخميس، 29 أكتوبر 2020 11:29 ص


الأكثر قراءة





?????

الرجوع الى أعلى الصفحة