الدكتور عاطف عبد اللطيف الدكتور عاطف عبد اللطيف

«مسافرون» تطالب بوضع خطة للمشاركة في البورصات السياحية

مي سيد الأربعاء، 20 مايو 2020 - 04:32 م

أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية "مسافرون" للسياحة والسفر وعضو جمعيتي مستثمري مرسى علم وجنوب سيناء أن العالم كله حاليا بدأ في الاتجاه إلى العودة تدريجيا للحياة الطبيعية والتعايش مع جائحة كورونا على أن يتم اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية من انتشار العدوي. 

وأضاف أن أغلب الدول حالياً أعدت خططها للتعايش مع فيروس كورونا ودوران عجلة الانتاج، كما أن كثير من شركات الطيران بدأت في فتح حجوزات على طائراتها بداية من يونيو المقبل وهذا مؤشر على قرار حكومات الدول بالعودة تدريجيا للحياه الطبيعية.

وأشار د. عاطف إلى ضرورة تكاتف جميع الجهود الحكومية الرسمية من وزارات السياحة والطيران والصحة ومجتمع الأعمال بالقطاع السياحي من غرف وجمعيات مستثمرين في إعداد خطة لانعاش السياحة في ظل التعايش مع كورونا.

واقترح د. عاطف عبد اللطيف أنه من ضمن الخطة الموضوعة للسياحة في التعامل مع كورونا وجذب مزيد من السياح ان يتم أعداد تصور من الآن للمشاركة في البورصات السياحية العالمية المقرر إقامتها والتفكير خارج الصندوق من خلال استحداث برامج سياحية تجمع بين السياحة الترفيهية والاستشفائية والعلاجية من خلال الاستمتاع بجو مصر الجميل والاماكن الاستشفائية المنتشرة بمختلف ربوع مصر.

وقال: لابد أن يتم تسويق مصر بشكل مختلف هذا العام من خلال البرامج المقدمة مع اعداد مواد دعائية للإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للحفاظ على حياة السياح داخل المنتجعات السياحية.

وشدد على ضرورة إيجاد آلية للتوسع في تقديم الخدمات عبر وسائل التكنولوجية الحديثة المتطورة بحيث يقل التعامل إلى أكبر درجة ممكنة بين السائح ومقدمي الخدمات، وتطوير وتدريب العاملين بالسياحة على تقديم الخدمات أون لاين مثل الحجز والغرف وتذاكر الطيران وتغيير العملة.

و أكد د. عاطف  عبد اللطيف أنه عقب انتهاء أزمة كورونا سيكون نصيب السياحة لمن عاود العمل مبكرا وكان مستعدا لعودة النشاط بخطط تسويقية وحملات دعائية وبرامج مناسبة لراغبي السفر والمتعة والترفيه وهذا لن يحدث إلا إذا حافظنا على المنشآت وصيانتها وقبلها الحفاظ على العمالة وتدريبها على التعامل مع الاوضاع التي فرضها فيروس كورونا.

وشدد عاطف عبد اللطيف على ضرورة توفير التمويل اللازم ومساندة القطاع السياحي في التغلب على أزمته ليكون جاهز مستعد لاستقبال السياحة بأعداد كبيرة عقب انتهاء أزمة كورونا وهذا يتطلب قيام البنوك بتنفيذ توجيهات الحكومة بإقراض السياحة بفوائد 5% مع قيام قطاع التدريب بالوزارة واتحاد الغرف السياحية بإعداد برامج تدريبية على فن التعامل مع السائح في ظل أجواء كورونا والاستعانة بوزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية في تنفيذ التوصيات والبرامج الخاصة بالعمل السياحي.

وشدد على أن فكرة توفير التمويل للقطاع السياحي بفائدة 5% إذا لم تنفذ في وقت سريع وتقوم البنوك بإقراض السياحة بعد تنسيقها مع وزارة المالية بناء على توجيهات الدولة سيكون لا قيمة له ويتسبب في خسائر كبيرة على النشاط السياحي و العاملين بالسياحة المهددون بالتسريح من عملهم.

وأكد د. عاطف أن الوضع مهيأ حاليا لمصر لتكون السياحة بها الحصان الرابح عقب كورونا ولكن إذا توافرت لها الامكانيات لتصمد وتتطور وتدرب وتحافظ على العمالة بها وتقوم بأعمال الصيانة للقنادق واسطول النقل السياحي.



الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة