ونحب تاني ليه ونحب تاني ليه

استشاري علاقات أسرية: أحداث «ونحب تاني ليه» مشابهة لقصة حياة ياسمين عبد العزيز

منى إمام الأربعاء، 20 مايو 2020 - 07:14 م

يناقش مسلسل «ونحب تاني ليه»، الذي يعرض ضمن ماراثون دراما رمضان، قضية قائمة في مجتمعنا بطريقة شيقة وجذابة للمشاهدين بمختلف أجناسهم وأعمارهم، ولكنه طرح سؤالا هاما بشأن مستقبل بطلة العمل التي تجسدها الفنانة ياسمين عبدالعزيز. 

 

وعلقت استشاري العلاقات الأسرية وتنمية المجتمع د. ندى الجميعي، في تصريح خاص لـ«بوابة أخبار اليوم»، على أحداث المسلسل، قائلة: «من استغني عنك عند اليسر فلا تردي له وقت العسر»، مؤكدة أن المرأة يجب أن تراجع نفسها وتنفصل بحياتها عن الرجل الذي يبيع ويغدر بزوجته، فإذا أراد الرجوع لها ثانية بعد معاناتها المريرة بسببه، عليها أن ترفض ولا تقارنه بحبيبها الذي عرض عليها الزواج ويسعى لإرضائها، وأن تتخذ القرار بعدم الرجوع لمن يبيع ويرمي وقت الحاجة إليه وتقدر من يسعى لإرضائها، فالمرأة كالجوهرة لا تحتاج إلى حداد يطرق ويجرح وإنما تحتاج إلى فنان يزين ويهتم بجوهرته.
 

وقالت الجميعي، إن أحداث المسلسل مشابهة لقصة حياة الفنانة ياسمين عبد العزيز الحقيقية، مما جعلها تندمج في الدور المشابه لحياتها الشخصية وانفصالها عن زوجها، وهو ما يجسده المشهد الذي طلب فيه الفنان شريف منير الانفصال والابتعاد عنها، ما جعل دموعها تنهمر وكأنها تتذكر أحداث قصتها مما أدى إلى نجاح المسلسل بشكل ملموس وخصوصا مع النساء اللائي تعرضن لهذا الموقف من قبل.
 

وأضافت أنه خلال أحداث المسلسل تلتقي ياسمين عبدالعزيز بالفنان كريم فهمي، ويحبها ويتقرب منها حتى تزوجها، وقرر تعويضها عن معاناتها السابقة، وقد انعكس هذا في الواقع على ظهور الفنان أحمد العوضي مؤخرا في حياة الفنانة ياسمين عبدالعزيز، وتحديهما للجميع وزواجهما وعيشهما حياة أسرية مستقرة.

 

وأكدت الجميعي، أن هذا المسلسل خلق الأمل لدى بعض السيدات اللائي تعرضن للظلم وتأذين نفسيا وشعرن بعدم الثقة في النفس بسبب انفصالهن، ولكن الله لا يأتي إلا بالخير ولا يغير القدر إلا بالأفضل.

 

وأوضحت أن المسلسل جسد الواقع المرير الذي يتمثل في إهمال الزوج لزوجته وأطفاله في حين تعيش الزوجة وتتحمل، وفجأة يقرر الرجل أن يبيع ويشعر الزوجة بأنها لم تعد تناسبه ولا يستطيع العيش معها وسيكمل حياته في أسرة جديدة ويقرر فجأة أن يقفز من القطار ويتركها تتحمل مسئولية الأطفال، وتظل في حيرة ما بين قرارين مصيريين أحدهما أم تتزوج وتستكمل حياتها، والثاني أن تظل وحيدة من أجل أطفالها. 



الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة