اقتران الزهرة وعطارد اقتران الزهرة وعطارد

«اقتران الزهرة وعطارد» بعد غروب الشمس يومي الخميس والجمعة

ناريمان محمد الخميس، 21 مايو 2020 - 11:16 ص

يرصد بسماء الوطن العربي اقتران عطارد والزهرة بعد غروب الشمس يومي الخميس والجمعة 21 و 22 مايو وهي أقرب مسافة ظاهرية بينهما خلال عام 2020، حيث سيفصل بينهما درجة واحدة فقط على قبة السماء. 

يحدث اقتران الزهرة وعطارد بالقرب من الأفق في سماء شفق الغروب، وذلك سيجعل هناك نوع من الصعوبة في رؤية عطارد، في حين أن سطوع الزهرة الفائق سيتفوق على ضوء الشفق، مما يجعل رؤية هذا الكوكب مثيرًا للاهتمام الآن.

ووفقاً لجمعية الفليكة بجدة، لمشاهدة هذا الحدث السماوي يجب أن يكون الأفق باتجاه غروب الشمس مكشوفاً بالكامل، ومع التعمق نحو الليل، سيظهر الزهرة بعد حوالي نصف ساعة أو قبل ذلك من غروب الشمس إذا كانت السماء صافية وسيكون من السهل رؤيته بالعين المجردة فهو ثالث المع جسم سماوي بعد الشمس والقمر على التوالي، لذلك فهذا الكوكب سيكون دليل لتحديد موقع عطارد.

ويكون عطارد خافتاً بجوار الزهرة، برغم ذلك عطارد يتألق كنجم من الدرجة الأولى بعد حوالي ساعة واحدة من غروب الشمس، والفرصة مهيأة  لرؤية عطارد بالعين المجردة، والا يتم توجيه المنظار نحو الزهرة وسوف يظهر عطارد في نفس حقل الرؤية. 

بالنسبة للقاطنين في النصف الشمالي من الكرة الأرضية سوف تتفاوت مدة بقاء الزهرة وعطارد فوق الأفق بعد غروب الشمس باختلاف الموقع الجغرافي. فعند خط العرض 60 درجة شمالا يغيب الزهرة بعد ساعتين ونصف من الشمس، وعند خط العرض 40 درجة شمالا بعد غروب الشمس بساعة ونصف في حين عند خط الاستواء (0 درجة خط العرض) يغيب بعد ربع ساعة من غروب الشمس. 

ويرتفع يومًا بعد يوم، عطارد إلى أعلى مبتعدا عن الأفق في حين يهبط الزهرة إلى أسفل، وبحلول الثالث من يونيو 2020 سينتقل الزهرة من سماء المساء إلى سماء الفجر، وعلى مدار الأيام  القادمة سيلاحظ أن الزهرة يغرب مبكرا بعد غروب الشمس يوميًا ، بينما يبقى عطارد (على الرغم من خفوته إلى حد ما كل يوم) لفترة أطول بعد غروب الشمس يوميا، وهو في طريقة ليصل إلى استطالته العظمى ( أقصى مسافة زاوية) له من غروب الشمس في 4 يونيو 2020، وبعد ذلك سوف يهبط مرة أخرى باتجاه الشمس، لينتقل من سماء المساء إلى سماء الفجر في 1 يوليو 2020.

ويظهر عطارد والزهرة، قرب بعضهما على قبة السماء لأنهما يقعان على نفس خط الرؤية بالنسبة لنا، إلا أنهما ليسا قريبين من بعضهما في الفضاء، ففي الوقت الحاضر يبعد عطارد ثلاث مرات عن الأرض مقارنة بالزهرة، وغالبًا ما تقاس المسافة بين الأجسام في النظام الشمسي بالوحدة الفلكية وهي (متوسط المسافة بين الأرض والشمس)، وفي وقت الاقتران سوف يكون  عطارد على مسافة واحد وحدة فلكية (149,597,871 كيلومتر) والزهرة 0.3 وحدة فلكية (44,879,361 كيلومتر) من الأرض.



الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة