غادة عبد الرازق غادة عبد الرازق

غادة عبد الرازق تكشف أوراق محمود عبد المغني في «سلطانة المعز»

أحمد السنوسي الخميس، 21 مايو 2020 - 12:44 م

شهدت أحداث الحلقة الـ٢٧ من مسلسل "سلطانة المعز" عودة زمام الأمور والسيطرة للفنانة غادة عبد الرازق "سلطانة" بداية من اكتشافها لمكان ابنتها وعودتها للمنزل والذي جعلها تتفرغ لاطباق الدائرة علي الفنان محمود عبد المغني "نعيم" بعد كشفها لكل خططه ومشاريعه الاجرامية من التجارة بأعضاء البشر حيث توصلت الشاهدة الوحيدة علي جريمة إبادته لعدد من الافارقه .. بالإضافة إلى استمراره في التنقيب عن الآثار بشارع المعز أسفل المحلات التي تملكلها سلطانة "وأصدقائها في الشارع وهو ما خطط له منذ البداية للاستيلاء عليها.

وعقب عودة دينا "كريمة" لفريق غادة عبد الرازق"سلطانة" ومحمود البزاوي "حمدي" جلسوا مع شريف إدريس "رضا ووالديه لإقناعه ببيع محله ل "نعيم" كي يتم امساكه عقب استغلال المحل بالتقيب اسفله كباقي المحلات التي استولى عليها وبالتالي تعود لهم محلاتهم عقب سقوطه يجريمته و القبض عليه .

كما حرصت "سلطانة" هاي الإنتقام من محمد لطفي "خزاعة" لاعتدائه علي "رضا" حيث قامت بالكشف ل "نعيم" عن علاقة شقيقته الفنانة طاهرة"سيدرا" ب "خزاعة" وهو ما تسبب في ضرب نعيم لشقيقته ضربا داميا مبرحا.. نال استعطاف محبو طاهرة علي مواقع التواصل الاجتماعي الذين استنكروا ضرب عبد المغني لنجمتهم الرقيقة.

واختتمت الحلقة بمشهد الاعتداء علي محمد لطفي"خزاعة" من قبل بلطجية في محاولة لقتله ويرجع أن يكون "نعيم" هو من رتب لذلك.

وتعد الملحمة الدرامية الشعبية لـ"سلطانة المعز" بأنها تجسيد مصغر لمصر من خلال شارع المعز احد اعرق شوارع مصر القديمة والذي يضم مختلف الطوائف من ابناء مصر الخيرين و المتمثل في رموز مثل "سلطانة" و"سلام" والمقربين لهم وبين و"نعيم" واخوته القادمين من الخارج من أجل السيطرة علي "شارع المعز" المنطقة الأثرية وإغراء اهلها بالمال والجنس من اجل التمكن من التنقيب عن الآثار وسرقتها بالإضافة الي مخططاتهم الاجرامية بالاتجار في الأعضاء البشرية وتكوينهم لعصابات مسلحة تجري على جزء اخر من مصر وهو سيناء. 


"سلطانة المعز" ملحمة درامية شعبية تدور احداثها في إطار إجتماعي تشويقي من بطولة غادة عبد الرازق، محمود عبد المغني، تهاني راشد ،حسن حسني، محمد شاهين، طاهرة، دينا، محمد لطفي، محمود البزاوي، وليد فواز، مي الغيطي، أحمد ماجد ، كريم الأبنودي ورنا رئيس، ومدير التصوير هيثم زانيتا وتأليف إياد ابراهيم وإخراج محمد بكير.

 

 

.

 



الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة