أحمد صلاح حسني وأمير كرارة أحمد صلاح حسني وأمير كرارة

أحمد صلاح حسني عن «الاختيار»: «أجمل الأعمال الوطنية على مدار التاريخ»

محمد طه الجمعة، 22 مايو 2020 - 04:02 ص

شهدت أحداث الحلقة الثامنة والعشرين، من مسلسل «الاختيار» الذي يقوم ببطولته النجم أمير كرارة، ويُذاع على قناة «on e» العديد من الأحداث، والتي انتهت باستشهاد أحمد المنسي وهو يدافع عن كتيبته من هجوم التكفيريين على مربع البرث.

وعلق الفنان أحمد صلاح حسني على الحلقة- بنشر صورة لأمير كرارة من معركة البرث- عبر حسابه الرسمي بـ"إنستجرام"، وعلق عليها قائلا: "‏أبدعت يا حبيبي وألف مبروك واحد من أجمل الأعمال الوطنية على مدار التاريخ أعلم بالمجهود المبذول لخروج الاختيار للنور بهذا الشكل المحترم والمشرف سواء منك أو من كل نجوم العمل الكل أبدع الكل أعطى كل ما في وسعه لتوصيل أقرب صوره للواقع".

وأكمل: "شكرًا أمير كرارة شكرًا بيتر ميمي شكرًا باهر دويدار شكرًا للشركة المنتجة التي لم تبخل بأي شئ لخروج هذا العمل التاريخي بالعظمة ده.. مبروك".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ابدعت يا حبيبي والف مبروك واحد من اجمل الاعمال الوطنيه علي مدار التاريخ اعلم بالمجهود المبذول لخروج الاختيار للنور بهذا الشكل المحترم والمشرف سواء منك او من كل نجوم العمل الكل ابدع الكل أعطي كل ما في وسعه لتوصيل اقرب صوره للواقع ... شكرًا امير كراره شكرًا بيتر ميمي شكرًا باهر دويدار شكرًا للشركه المنتجه التي لم تبخل بأي شئ لخروج هذا العمل التاريخي بالعظمة ده ... مبروك @karara.amir @petermimi @synergy.tamermursi @fathi.ismail86

A post shared by Ahmed Salah Hosny (@ahmedsalahhosny) on

وأظهرت الحلقة 28 ملحمة وطنية وفداء من المنسي ورجاله، وكذلك الدفاع عن بعضهم البعض وعدم الاستسلام، ونجحوا في إسقاط عدد كبير من التكفيريين، حيث كان العهد بين المنسي ورجاله خلال المعركة: «على العهد يا رجالة محدش من التكفيريين يدخل الكمين هنقف لآخر نفس وآخر طلقة.. مياخدوش حد مننا».

ووقف جميع الضباط والجنود يدافعون عن الكمين لآخر نفس في عمرهم حتى المصابين استمروا في المقاومة وصد الهجوم على كمينهم ببسالة، وشهدت أحداث الحلقة استشهاد خالد دبابة، أثار اصطدام مدرعته في عربة مفخخة أثناء ذهابه لمساندة أحمد المنسي.

وقام أحمد المنسي بقتل الإرهابي أبو سعد الجنوبي عند اقتحامه للكمين وهو يقول «هما مبيستسلموش ليه» ليقوم المنسي بتصفيته قائلا: «اسمهم شهداء مش طواغيت»، وظل يدافع أحمد المنسي عن الكمين حتى آخر نفس، وقام بمفرده بتصفية عدد كبير من التكفيريين ومنعهم من دخول الكمين، ليقوم أحد التكفيريين بقنصه ليستشهد وهو حاملا سلاحه ويدافع على أرضه ووطنه وزملائه.



الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة