صورة موضوعية صورة موضوعية

«مثلث الرعب».. 3 كوارث طبيعية متزامنة تهدد قارة أفريقيا

منةالله يوسف الجمعة، 22 مايو 2020 - 04:26 ص

تواجه القارة الأفريقية تهديدا ثلاثيا خلال الأشهر المقبلة بسبب الجراد وفيروس كورونا المستجد، والفيضانات المميتة "تهديدا ثلاثيا".

وتمثل تلك الأخطار تهديدا للملايين في جميع أنحاء شرق أفريقيا، حسبما حذر مسؤولون، بينما أعلن البنك الدولي عن برنامج بقيمة 500 مليون دولار للبلدان المتضررة من أسراب الجراد الصحراوي.

ويتحرك جيل جديد وأكبر من الحشرات الشرسة، التي يبلغ تعدادها بالمليارات، في شرق أفريقيا، حيث لم تشهد بعض البلدان مثل هذا الانتشار للجراد منذ 70 عاما. فيما يعود جزئيا إلى تغير المناخ.

يعرض التهديد الإضافي المتمثل في كوفيد– 19، المرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، للخطر منطقة كانت بالفعل موطنا لحوالي 20 بالمائة من سكان العالم الذين يعانون انعدام الأمن الغذائي، بما في ذلك الملايين في جنوب السودان والصومال.

وأدت عمليات الإغلاق المفروضة بسب جائحة كوفيد- 19 إلى إبطاء الجهود المبذولة لمكافحة الجراد، وخاصة واردات المبيدات اللازمة للرش الجوي التي تعد السيطرة الفعالة الوحيدة.

في السياق، قال كيث كريسمان، كبير مسؤولي التنبؤ بالجراد لدى منظمة الأغذية والزارعة التابعة للأمم المتحدة، "لسنا في حالة وباء، ولكن إذا كانت هناك أمطار جيدة في الصيف وعمليات مكافحة فاشلة، فقد نواجه وباء بحلول نهاية هذا العام".

وأضاف أن هناك الآن خطرا يتمثل في أن يشق الجراد طريقه في الأشهر المقبلة إلى منطقة الساحل الجرداء ومترامية الأطراف في غرب أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وقد تتأثر تشاد والنيجر وموريتانيا، وهو عبء آخر على المنطقة التي تتعرض لتهديد متزايد من هجمات المتطرفين.

وتستعد منظمة الأغذية والزراعة لزيادة مناشدتها للحصول على مساعدة بقية 310 ملايين دولار، لأن سبل عيش الملايين من الناس في جميع أنحاء إثيوبيا وكينيا وأماكن أخرى معرضة للخطر، وبينهم المزارعون والرعاة.

وفي هذا الصدد، قال دومينيك بيرجيون، مدير الطوارئ في المنظمة، إن حوالي 400 ألف هكتار من الأراضي تمت حمايتها بالفعل من الجراد، أو ما يكفي من المحاصيل لإطعام نحو 5 ملايين شخص، لكن هذا "جزء واحد فقط من المعادلة"



الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة