مؤسسة مصر الخير مؤسسة مصر الخير

«مصر الخير» تنجح في فك  كرب 3000 غارم وغارمة خلال شهر رمضان 

أمنية فرحات السبت، 23 مايو 2020 - 10:41 ص

 

أعلنت مؤسسة مصر الخير أنها تمكنت من فك كرب 3000 غارم وغارمة  خلال  شهر رمضان المبارك حتى يتمكنوا من العودة لأسرهم قبل عيد الفطر. 

وقالت  سهير عوض مدير برنامج الغارمين بمؤسسة مصر الخبر، إنه  تم رفع درجة الاستعداد داخل برنامج الغارمين للدرجة القصوى منذ بداية الشهر الكريم، حتى يتمكنوا من فك كرب أكبر عدد من الحالات، موضحة أنه تم تكثيف عمل برنامج الغارمين من خلال فتح فرص عمل جديدة للشباب للانضمام لكتيبة فك كرب الغارمين، لبحث الحالات المستهدفة والتعامل معها حتي تمكن البرنامج من فك كرب ٣٠٠٠ غارم وغارمة. 

وأضافت أنه رغم الظروف الصعبة التى نمر بها جميعا إلا أن العاملين ببرنامج الغارمين كانوا في سباق مع الزمن لمساعدة  كـل غارم وغارمة من المستهدفين حتى يقضوا عيد الفطر مع اسرهم. 

ودعت عوض، القادرين لمساعدة  البرنامج في فك كرب المزيد من الغارمين والغارمات  ممن ينتظرون من يمد لهم يد العون في ظل ظروفهم القاسية مضيفة "إذا كنا نشكو جميعا من تقيد الحركة و الحبسة في المنازل بسبب ظروف الحظر  فما بال هؤلاء الغارمين ومعاناتهم من هم  الدين وعدم وجود ما يسد الاحتياجات الاساسية لأسرهم" .

وأشارت عوض، إلى أن الظروف التى نمر بها بمثابة  حبل مشدود على رقاب مئات الآلاف ممن فرض عليهم تداعيات فيروس كورونا  الحاجة، فمع كل لحظة يزداد الخناق على تلك الرقاب التى فقدت رزقها،  وبات املها في توفير قوت يومها وسداد  دينها امرا مستحيلا، فمع فرض الحظر، واستغناء اصحاب الاعمال عن الكثير من العمالة خاصة اليومية ، ضاق الحال واختنقت الأنفس وبات الهروب من قضاء الدين حلا الالاف الغارمين، المهددين بالسجن وتشريد اسرهم في اى وقت.

 ولفتت عوض، إلى أنه مع طول أيام الجائحة التى تواجه العالم كله دون وجود علاج للمرض ،سوى التباعد الاجتماعي توقف الحال، وفقد عمال اليومية،الذين يعيشون حياتهم يوما بيوم مصدر رزقهم الوحيد واصبحوا عاجزين عن توفير لقمة العيش التى تسد جوعهم وجوع ابنائهم، ولجأوا الى الدين مضطريين ، فطرقوا كل الأبواب وأصبحت آلاف الاسر مهددة بفقد الاب والأم وتشريد الابناء،بسبب تراكم الديون على الوالدين .

وأضافت أنه مع استمرار أيام الحظر التى زادت عن الـ 50 يوما، زاد الدين فلا خيارات للكسب والعيش امام مئات الالاف من عمال اليومية، ولسان حالهم يقول، اما الموت جوعا، أو الاصابة بفيروس كورونا، أو الاقتراض ويكون الاختيار " أن أعيش مديونا مهددا بالسجن، خير من أن أري ابنائي جوعي، أو مرضي، وأكون سببا في نقل الاصابة لهم بسبب الخروج بحثا عن عمل هو اصلا غير متاح" .



الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة