صورة تجمع الطبيبة والمريض في «سيشن الغرام» صورة تجمع الطبيبة والمريض في «سيشن الغرام»

حكايات| غرام في العزل... قصة حب داخل مستشفى المنصورة

عبدالله علي عسكر الإثنين، 25 مايو 2020 - 09:02 م

الحاجة أم الاختراع، والاختراع يحتاج جهدا وتفكرا غير عادي، والتفكير قد يحتاج إلى الجنح بالخيال في الواقع المعاش… هذا ما فعله المصور محمد سليم في زمن الكورونا ونفذ الفكرة عروسان من العاملين في المجال الطبي.

 

الفكرة بدأت تأخذ مكمنها في عقل المصور محمد سليم منذ شهر يناير الماضي بمجرد الإعلان عن انتشار فيروس كورونا، وبدأ يجنح بعقله في الخيال حتى تخمرت الفكرة وبدأ في تنفيذها.

 

يقول المصور محمد سليم لـ«بوابة أخبار اليوم»: «إن الحالة التي يعيشها العالم مع انتشار فيروس كورونا هو الذي أوحى إليه بفكرة تصوير(سيشن مختلف) لكنه مر بمراحل قبل تنفيذ الفكرة».

 

بدأ محمد في البحث عبر الشبكة العنكبوتية للتأكد من عدم تنفيذ تلك الفكرة، وبعد جهد كبير في البحث لم يجد ما يرتبط بفكرته سوى صورلعروسين يقبلان بعضها خلف المسكات الطبية، وآخران التقطتا صورا وفي يدهما بعض المطهرات، وفق "سليم".

 

"سليم" بدأ في تنفيذ فكرته عبر التواصل مع أصدقائه ومعارفه الذين على وشك الارتباط العاطفي، فيقول: "أغلب من تواصلت معهم أبدواتخوفهم من الفكرة خوفا من الإصابة الحقيقية بالفيروس".

ويضيف: "كانت ضمن اتصالتي بمعارفي لعرض الفكرة  بصديقي محمد فهمي الذي يعمل في وظيفة إدارية بأحد المستشفيات وخطيبته آيةمصباح التي تعمل ممرضة، واللذان اقتنعا بالفكرة وبدأنا في تنفيذها".

وأبلغ المصور مسؤولي أحد المستشفيات الخاصة بمدينة المنصورة التابعة لمحافظة الدقهلية، الذين رحبوا بالفكرة لكن وضعوا تنفيذها بشرطأن يكون المستشفى في وقت هادئ تماما من الأنشطة واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية".

بعد تنفيذ الفكرة التي وثقتها عدسات كاميرا المصور سليم لقصة حب العروسين داخل المستشفى تم تداولها بصورة واسعة عبر وسائلالتواصل الاجتماعي على أنه قصة حب بدأت من الإصابة بكورونا.

ونالت تلك الصور إعجاب الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، التي تناقلوها على أنها قصة حب بدأت بإصابة أحد الشباب بفيروسكورونا، وبمجرد نقلها إلى أحد المستشفيات الخاصة بالمنصورة لفت أنظار إحدى الطبيبات المعالجات.

وباستكمال القصة التي تم تدوالها، فإن مرحلة العطف من الطبيبة المعالجة تطورت إلى حالة من الإعجاب بين الطرفين حتى وصلت لمرحلةالحب.

وحسب القصة المروية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإنه بمجرد تمام شفاء الشاب المصاب بكورونا، ذهب مسرعا إلى طبيبته المعالجةليتوج قصة حبهما بالارتباط بالخطوبة تمهيدا للزواج.. القصة مثيرة لكن الصادم فيها والمفاجئ لم يأت بعد، فتلك الحكاية المروية من عبرمواقع التواصل الافتراضي بتتبع حقيقتها تصدمك الحقيقة.

حقيقة أن القصة بدأت من خيال أحد المصورين لتوثيق قصة حب العروسين بمجموعة صور ما يعرف ب"السيشن".

الفكرة مبنية على أن العريس مصاب بكورونا والعروس طبيبة معالجة، ويتدخل المصور بالتقاط وتوثيق مراحل إصابة وعلاج العريس الذيتتولاه العروسة مستعنين بملابس المرضى المصابين للعريس وزي الأطباء للعروسة، غير أن القصة من أولها إلى آخرها من وحي خيال مصور.

المصور سليم بعد نجاح فكرته التي وثقها داخل أحد المستشفيات الخاصة، على العروسين "محمد فهمي" و"آية مصباح"، أعلن عبر صفحتهبفيسبوك بقوله: "عرفاناً منا برد الجميل لجيش مصر الأبيض خصم 20% لأي عروسين من جيش مصر الأبيض".

 

 

 

 

 


 

 

الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة