الدكتور هاني دنيا الدكتور هاني دنيا

نقيب صيادلة الغربية : يكفينا ثقة الرئيس.. ولن ننسحب من معركة كورونا

فوزي دهب- أحمد أبورية الأربعاء، 27 مايو 2020 - 06:35 ص

قال الدكتور هاني دنيا نقيب صيادلة الغربية ندرك جيدا ان وباء كورونا هو أخطر وباء مر على البشرية لما له من آثار اقتصادية ورأينا كيف انهارت بلاد عظمى امام هذا الفيرس اللاشئ برغم من إمكانياتها الخارقة وقدراتها المادية وبنيتها التحتية بالمقارنة بمصر .

وقال اننا خشينا على أنفسنا وبلادنا من هذا الطوفان وجدنا بعض البلاد العظيمة تعترف وتقر بأنها لم ولن تستطيع أن تقاوم هذا الفيروس ورفعت راية الاستسلام وتلاشت عندها الواقيات والمستلزمات.
وأشار دنيا الي انه  قد تكون إمكانياتنا ضعيفة نعم وقدراتنا المادية ضعيفة ولكن كان عندنا العامل الأهم والمؤثر دوما في اي مواقف او أزمات هذا العامل هو الفيصل الا وهو الإنسان المصري الأصيل وجدنا الطبيب والصيدلي والممرضة وطبيب الأسنان والبيطرين والعلاج الطبيعي وفني الأشعة والتحاليل والإحصاء والعاملين الكل اصطف صفا واحدا وشد الرباط والحزام ليقاوم هذا العدو اللعين
وأكد نقيب الصيادلة ان اعضاء الجيش الأبيض سطروا  أعظم قصص العطاء والفداء متزودين باضعف الامكانيات وكأن حرب أكتوبر العظيم تدور أمامنا إمكانيات جيشنا لا تقارن بامكانيات العدو ولكن  الجندي المصري الشرس قلب المعادلةفي حرب أكتوبر وجدنا عضو الفريق الطبي من يشتري مهماته وواقياته على حسابه الشخصي و من يشتري أدوية للمرضى  ومن يشتري اكل وعصائر ومياه للمرضى ومن يشتري العاب للأطفال المرضى
وقال وجدنا الاحزاب المختلفة والجمعيات المختلفة ورجال الأعمال وطلاب المدارس والاهالي البسطاء يقومون بمبادرات متعددة ويعملون في سيمفونية  لمساعدة المرضى والمستشفيات والفرق الطبية وقفنا جميعا خلف الصفوف الأولى من الأطباء والصيادلة والتمريض ندعو لهم مرة ونساعدهم بتوفير الاحتياجات مرة ومازلنا في ظهورهم وما زالوا في الصفوف الأولى يحاربون ويقاومون
وأكد الدكتور هاني دنيا اننا ننساق الي جهل بعض الأشخاص الذين يتنمرون ضد الفريق الطبي ويزايدون على وطنية الجيش الأبيض لا نحن مع هؤلاء ولا مع هؤلاء يكفينا ثقة رئيس مصر ودعمه للفريق الطبي وتحرك كل مؤسسات الدولة لخدمة عضو الفريق الطبي نحن مع المريض المصري نخدمه اولا ومع تراب ارضنا فداء له بدمائنا وارواحنا ملبين لامانة رسالتنا


الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



الرجوع الى أعلى الصفحة