close
سمر محمد متولى سمر محمد متولى

أحلم بتقديم الكوميديا والأكشن.. واكتشفت موهبتى فى «فيفا أطاطا»

الفنانة سمر محمد متولى| دخلت مدرسة والدى الفنية قبل ورش التمثيل

إسلام دياب الإثنين، 01 يونيو 2020 - 06:46 ص

اكتشفت موهبتى فى مسلسل «فيفا أطاطا» بمشاركة والدى من ساعتها قررت أن أكون ممثلة وسط تشجيع والدى بعد موافقة المخرج سامح عبد العزيز وحبى لدخول عالم الفن، وبعد التجربة وجدت أن الموضوع جميل جدا فصممت على استكمال الرحلة تقدمت لتنمية موهبتى بالانضمام لورشة تمثيل عند الأستاذة مروة جبريل وشاركت فى عدد من الأعمال كان من ضمنها فيلم «كرم الكينج».

> متى اكتشفت موهبتك فى التمثيل وكيف طورتها؟

اكتشفت موهبتى فى مسلسل «فيفا أطاطا» بمشاركة والدى من ساعتها قررت أن أكون ممثلة وسط تشجيع والدى بعد موافقة المخرج سامح عبد العزيز وحبى لدخول عالم الفن، وبعد التجربة وجدت أن الموضوع جميل جدا فصممت على استكمال الرحلة تقدمت لتنمية موهبتى بالانضمام لورشة تمثيل عند الأستاذة مروة جبريل وشاركت فى عدد من الأعمال كان من ضمنها فيلم «كرم الكينج».

> هل أثرت دراستك للجرافيك فى مجال التمثيل؟

طبعا دراستى أثرت على اختياراتى فى عالم الفن وساعدتنى فى القدرة على رسم الشخصية بتفاصيلها وأبعادها وتجسيدها وكيفية تعاملها مع الشخصيات المحيطة بها والتفاصيل الدقيقة بها التى تميزها عن غيرها من الشخصيات ورسم الشخصيات من خلال رسوماتى للوحات ساعدنى كثيرا فى تحديد ملامح الوجه وردود الأفعال الظاهر على ملامح الشخصية مع تباين المواقف التى تؤديها.

> مادور الفنان الكبير محمد متولى فى تكوين شخصيتك عموما والفنية بشكل خاص؟

أثر والدى جدا فى شخصيتى سواء على مستوى الحياة العادية والفنية لأنه كان صاحب نظرة فى الحياة يحاول دائمًا نقلها إلينا منذ صغرنا حتى عندما كبرنا من الألوان والديكورات وأداء الشخصية والديكورات وأداء الشخصية وتلوين الممثل واختياراته للشخصيات التى يؤديها كما كان يفعل الممثلون الكبار أمثال نور الشريف وأحمد زكى وعادل إمام وكان والدى دائمًا يعلمنا كيف أن الممثل يقدر على أداء كم كبير من الشخصيات رغم الاختلافات الواضحة بينهم وأن يكون لدية القدرة على «تغيير جلده» كما كان يفعل والدى من شخصية «خوليو» فى فيلم «سلام ياصاحبى» ودوره فى مسلسل «زيزينيا» ومسلسل «أرابيسك»، فوالدى كان بمثابة مثل أعلى منى فى كل شىء وأعطانى نصيحة ذهبية بألا أكرر أدوارى ليكون هناك تميز فى كل ما أقدمه.

> شاركت فى أكثر من عمل.. ما تقييمك لتجربتك واختلافك فى كل عمل؟

أحاول دائما أن أحرص على تقديم تنويع فى الشخصيات فى الأعمال المقدمة لى لأنها تعتمد على مبدأ العرض والطلب، على الرغم من عدم تقديم ما أحلم بتقديمه خلال الفترة القادمة، أحاول أن أنقل طبائع وثقافات مختلفة من خلال الشخصيات التى أقدمها مثل ما قدمته من شخصية طيبة جدًا فى مسلسل «شبر مية» فى دور «نيللى» خاصة أنها شخصية بسيطة خريجة مدرسة ولم تكمل تعليهما وتعمل كوافيرة ولا تعرف أحدا غير شغلها وتعيش مع الفنانة رجاء الجداوى «ريكا» ومع الفنان أحمد السعدنى والطفل آدم وأشكر مدام مها سليم باعتبارها من أمهر الشخصيات الإنتاجية وتستطيع أن تخطط جيدًا لتقدم عمل ناجح بكل ما فيه وكذلك الأستاذ طارق رفعت الذى اختار شخصية «نيللى» لى.

> ماهى أعمالك القادمة.. وأحلامك المستقبلية؟

هناك عدد من الأعمال المقبلة لكن لم يتم التعاقد عليها حتى الآن، فأتمنى أن أقدم أدوارا شعبية تمثل قضايا مهمة فى المجتمع تختلف عما قدمته وأتمنى أداء دور محامية بشكل كوميدى أو شخصية بنت بلد تتسم بالقوة والشهامة ونفسى أقدم أدوار أكشن مختلفة.


 


الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة