أحمد سامح أحمد سامح

يوميات الأخبار

دموع المصريين وأوهام الخوارج !

أحمد سامح الإثنين، 01 يونيو 2020 - 07:20 م

رغم قسوة اللقطات التى تناولت استشهاد الابطال إلا أنها خلقت جوا جبارا من الوطنية والانتماء لمصر عندكل المصريين فدموع الناس سالت رحمة ونور على روح كل شهيد على أرض سيناء.

أعتقد أنه ما فى بيت مصرى فاتته الحلقات الأخيرة من مسلسل «الاختيار» والتى حاول مخرج الحلقات أن يصل إلى حدود الكمال فى محاكاة ما دار بالفعل على أرض سيناء وما دبره خوارج العصر من مؤامرات وتخطيطات لكى ينالوا من قواتنا المسلحة....كل من شاهد الحلقة 28 غادرت الدموع عينيه دون إرادته وعلى خيرة شباب الوطن يتصدون لكلاب مخابرات الأعداء وينالون شرف الشهادة ويحمون أرضهم التى هى مصر ولم يستطع الكلاب رفع علم الإرهاب على أى شبر من أرضنا... دموع المصريين سالت على أحبابهم وتذكر كل بيت فيه شهيد تذكر ابنه الذى مات يدافع عن أرض سيناء منذ الأزل فكل بيت وكل عائلة مصرية فيها شهيد روت دماؤه أرض سيناء وكل شهيد كتب بدمه سطورا من تاريخ هذة الأرض الطاهرة.

فرغم قسوة اللقطات التى تناولت استشهاد الأبطال إلا أنها خلقت جوا جبارا من الوطنية والانتماء لمصر لنا... لكل المصريين فدموع المصريين سالت رحمة ونورا على روح كل شهيد على أرض سيناء. أجمل شيئ أن بعض قنوات الإخوان عابت على المسلسل اذاعة لقطات اعدام هشام عشماوى وكأن إعدام 25 جنديا من ظهورهم وإذاعة فيديوهات الانفجارات كانت ضرب بمب لتسلية المصريين... إلى الجحيم لكل من أذى شعب مصر ومصير محتوم لكل من تآمر على حياة المصريين ورزقهم وحكومتهم وزعيمهم.

يوستينا بطلة الإعلام
الاثنين:
يوستينا وجدى ابنة الثالثة والعشرين وقبل كل شيئ هى ابنة سيناء... العريش... تخرجت فى كلية الإعلام جامعة سيناء قسم الإذاعة والتليفزيون وكان مشروع تخرجها عن شهداء سيناء، والغريب أن العديد من لقطات مشروع يوستينا كانت بالكربون لقطات لمنسى عندما أصر ان يعود إلى سيناء... مشروع يوستينا يحكى بطولة أحد أفراد القوات المسلحة ورفضه النقل إلى الإدارة المركزية بعد إصابته لكى يكون فى كتف إخوانه فى سيناء ويترك زوجته الحامل لكى يلقى ربه شهيدا لم ير حتى ابنه. يوستينا تعمل الآن فى إحدى الفضائيات المصرية وهى بنت عرايشية بمئة رجل كانت فى فترات التدريب تسارع باستلام الكاميرا وتجرى إلى مكان انفجارات الخوارج لكى تغطى الموقع لتليفزيون المحور الذى كان لها مشروعها العملى فى قنواته.

الصعيدى ما (يعيطش )!
الثلاثاء:
كلمات قالها مجدى أبو عميرة مخرج مسلسل «ذئاب الجبل» للفنان أحمد ماهر يعاتبه فيها لأنه اندمج فى الدور أمام الفنانة إنعام سالوسة وبكى يعاتبها وينعى حظه فى الدنيا، ورغم أن المشهد كان مؤثرا جدا وتأثيره وصل للمشاهدين بكل تفاصيله إلا أن مجدى أبو عميرة طلب إعادة المشهد وقال لأحمد ماهر ( الصعايدة ما بتعيطش ) فرد عليه أحمد ماهر بأنه لن يعيد المشهد وراض عنه تماما وإذا اقتضى الأمر أن يترك العمل وحل المشكله الفنان احمد عبد العزيز عندما حكمه العاملون فكانت الإجابة بعرض المشهد دون حذف...لأن الصعايدة بشر ولهم من الإحساس ما يبكيهم فكيف ننفى عنهم هذا الشعور... سلام منى على كل صديق صعيدى يبكى ويضحك.

سلام على الآى ليرننج !
الأربعاء:
اعتذر أنى كتبتها بالعربية ولكن التعليم الإليكترونى أجبر كل المصريين على أن يخضعوا لقوانينه ويتعلموا برامجه السهل منها والصعب فالمدارس والحضانات اعتمدت على البرامج البسيطة ومواقع التواصل الاجتماعى التى توصل المعلومة للطالب دون عناء وخاصة أن هناك بعض السنوات ألغى فيها الامتحانات وبالتالى أصبح تحصيل المعلومة ونقلها إليكترونيا هى الأساس وقياس رد فعل الطلاب عن طريق الرسائل والإيميلات هو المحصلة النهائية...ولكن فى جامعاتنا وخاصة الحكومية منها تعددت الاختراعات والبرامج التى تجبر الأساتذة والطلاب على التعامل الإليكترونى وأن يكون الأستاذ على دراية كاملة ببرامج التعليم من بعد ولحسن الحظ هى كثيرة وفيها من المميزات ما يعوض أى تقصير من جانب التعليم الورقى الذى تعودنا عليه. يمكن أن تكون جائحة كورونا فيها من الخير الكثير لنظامنا التعليمى والذى كشف الكثير من عورات من يدعون الأستاذية والخبرة فى التعامل مع اجهزة الكمبيوتر والشبكات سواء من الأساتذة وهم كثير أو الطلاب رغم قلتهم... لكن الملحوظ أن مستوى التعامل مع برامج التعليم الإليكترونى اختلف من حيث تدرج الصعوبة والسهولة بين الجامعات وإن كان الجميع له هدف واحد فى النهاية هو وصول المعلومات للطلاب وإيجاد وسيلة لتقييم أعمالهم سواء بالبحث أو الاختبار الإليكترونى.... وهى فرصة ذهبية لجامعاتنا لكى تتحول إلى الرقمنة وإدخال الكمبيوتر إلى كل مناهجنا لعل الطالب يلتزم ويتعلم والأستاذ يختبر معلوماته الكمبيوترية وتختفى الخطوط السيئة من كراسات الإجابة التى كانت تتعبنا فى التصحيح.

قسمة الحق
الجمعة:
حضر مجنون إلى مجلس إمام المسجد وكان عنده ضيوف ، فأحضر الإمام تمراً، وطلب من المجنون أن يقسمه بين الحضور ، فقال المجنون لإمام المسجد : أأقسمه كقسمةِ الناسِ أم كقسمةِ الله ؟!
فقال له الإمام : اقسمه كقسمةِ الناسِ.
فأخذ المجنون طبق التمر، وأعطي كل واحدٍ من الحضور ثلاث تمرات، ووضع بقية الطبق أمام الإمام.
عندها قال الإمام: اقسمه كقسمة الله !
فجمع المجنون التمر ، وأعطى الأول تمرة، والثانى حفنة ، والثالث لا شئ ، والرابع ملأ حجره !
فضحك الحاضرون طويلاً..
لقد أراد المجنون أن يقول لهم إن لله حكمة فى كل شئ ، وإن أجمل مافى الحياة التفاوت ، لو أُعطى الناس كلهم المال لم يعد له قيمة... ولو أُعطى كلهم الصحة ما كان للصحة قيمة..
ولو أعطى كلهم العلم ما كان للعلم قيمة.. سرّ الحياة أن يُكمل الناس بعضهم ، وأن لله حكمة لا ندركها بعقلنا القاصر ، فحين يعطى الله المال له حكمة ، وحين يمسكه له حكمة ، وأنه ليس علينا أن نشتكى الله كما نشتكى موزع التمر إذا حرمنا !! لأن الله سبحانه وتعالى إذا أعطانا فقد أعطانا ماهو له ، وإذا حرمنا فقد حرمنا مما ليس لنا أساساً !
ولو نظرنا إلى الحياة لوجدناها غير متساوية ، لهذا نعتقد أن فيها إجحافاً، ولكن هنالك مبدأ أسمى من المساواة ، هو العدل ، والله عادل ، لهذا وزع بالعدل لا بالمساواة ، لأن المساواة تحمل فى طياتها إجحافاً أحياناً، ومن أُعطى المال نحن لا نعرف ما الذى أُخذ منه فى المقابل ، ولنكن على يقين أن الله لو كشف لنا حُجب الغيب ما اخترنا لأنفسنا إلا ما اختاره سبحانه لنا ، ولكننا ننظر إلى الدنيا كأنها كل شئ ، وأنها المحطة الأخيرة لنيل النصيب والرزق ، هناك آخرة ، ستأتى لامحالة ، وسنرى كيف تتحقق العدالة المطلقة ، وأن العطاء الحقيقى هناك ، والحرمان الحقيقى هناك.
المال لم يكن يوماً معياراً لحب الله للعبد، فقد أعطى المال والملك لمن أبغضهم وأحبهم ، ولكنه لم يعطِ الهداية إلا لمن أحبّ، ولو كان المال دليلاً على محبة الله للناس لما ملك النمرود الأرض من مشارقها إلى مغاربها ، ولما مضت الأشهر ولا يوقد فى بيت النبيّ ( صلى الله عليه واله وسلم ) نار لطعام!!
الأشياء التى لا تصلك وأنت تحتاجها بشدة، هى أشياء قدر الله عز وجل لها التأجيل ؛ لتأتيك فى وقتها المُناسب..
نجوم من نوع جديد !
تعودنا على مر العمر أن نشاهد إعلانات النجوم والسينما فى وسائل الإعلام المختلفة والعديد من البرامج والسهرات تتبنى وجود ضيوف من المشاهير لتكتسب تعاطف جمهور المشاهدين والمعجبين وتقدم من أنواع الفن والتسلية ما يعجب الناس ويجذب إليها الإعلانات التى تعتبر المحرك الاساسى لسداد تكاليف إنتاج هذه البرامج.
لكن فى السنوات الأخيرة أصبح هناك نوع اخر من الإعلان لم نتعود عليه ولم نألفه … فكيف يختار المريض الدكتور الذى يسلمه نفسه لمجرد أنه رأى إعلانا فى الشارع أو أى من الوسائل وما اكثرها لهذا الطبيب الذى يطل علينا بطلعته البهية وهو يرتدى ثياب العمل سواء كان طبيب أسنان أو جراحا … المهم أنه يعطى لنفسه من الهيبة والمكانة ما يؤهله لكى يكتسب ثقة من ينظر إلى الإعلان.
كنت أتخيل أن هذه الظاهرة موجودة فى المدن الجديدة فقط لظروف النشأة ومحاولة الانتشار من الأطباء ولكنى وجدتها فى كل الأحياء وبشكل مستفز فكيف لمهنة مفروض انها من المثالية والدقة كيف لأبنائها أن يجذبوا الزبائن كأى سوبر ماركت او محل بيع حلويات … أو يمكن أن يعتبر السادة الاطباء وجاهتهم وضحكاتهم فى الاعلانات نوع من أنواع الحلويات والترفيه على الناس. لم نسمع أو نر لأى من مشاهير الأطباء أن نشر إعلانات لنفسه أو تخصصه على يفط الشوارع وكلهم اكتسبوا سمعتهم من عملهم وإتقانهم لعلاج الناس وهو ما جعلهم مشاهير تتهافت الناس لكى يصلوا بمرضاهم لكى يعالجه الطبيب المشهور بعلمه وليس بابتسامته الساحرة أو ملابسه البيضاء.
الأغرب أن هذا النوع من الإعلان لا يقع تحت أى نوع من انواع الرقابة فالاحياء تعطى تراخيص الاعلان دون مراجعة المادة الإعلانية الموجودة فيها ولا يهمها إلا الحصول على مقابل التراخيص من الشركات والتى تؤجر تلك المساحات بالشهر واليوم … وبالتالى يمكن أن يختفى الآن الطبيب الوسيم فجأة وكأن لم يكن فقد تمت محاسبته بالضبط كأى إعلان لسيارة أو نوع جبنة. هذا النوع من الإعلان يضع من هيبة الطبيب ويقلل من احترام الجمهور لأحد ملائكة الرحمة ويقول للناس إننا أرباب أعمال تجارية وليس لنا إلا الربح وتداول الأموال …وكأن امراض الناس سلعة يعلاجها من كان أكثر ابتسامة من الأطباء.

كلام أعجبنى
الفوز بالدنيا والآخرة
يولد الإنسان وهو غير مُستعد للحياة ويموت وهو غير مُستعد للآخرة........
الجانب المخيف فى هذه الدنيا.. هو الرحيل المفاجئ.
اللهُمّ إنا نسألك حُسْن الخاتمة.
إذا قارنت حياتك الماديّة بالأغنياء........ فقارن دينك بالأتقياء. ففى الأولى تخسر راحة بالك..... وفى الثانية
تكسب دينك ودنياك....
لا تحاول أن تكون إنساناً لا يُخطئ فهذا مستحيل.... بل كن إنساناً يتعلّم من أخطائه فهذا عظيم.
ابتسم، ليس بالضرورة فرحاً وإنما ثقة وتفاؤلاً بأن الله لن يخيّب ظنّك الجميل.
كثيرةٌ هى أمانينا،،، فَاللهم حقق ما تراهُ خيراً لنا..


 

 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة