محمد بركات محمد بركات

بدون تردد

المواجهة مستمرة

محمد بركات الخميس، 04 يونيو 2020 - 06:10 م

المحاولات المستمرة والمستميتة من جانب أعداء الوطن، للتشكيك فيما تقوم به الدولة من إنجازات وما تتخذه من قرارات عملية لمواجهة الوباء، والسير فى ذات الوقت لتنفيذ التنمية الاقتصادية الشاملة، فى ظل الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد،...، تفرض علينا الادراك الواعى بحقيقة قائمة ومؤكدة على أرض الواقع، يجب ألا تغيب عنا على الإطلاق
هذه الحقيقة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على الإطلاق، أننا فى مواجهة شاملة وحرب مستمرة مع قوى الشر الدولية والإقليمية، وجماعة الإرهاب وعصبة الإفك والضلال والتكفير،..، وإن من الخطأ أن يتصور أحد منا، بالغفلة أو عدم الادراك الواعى، بأن هناك نهاية قريبة لهذه المواجهة وتلك الحرب.
وأحسب أنه بات واضحا أن الهدف من وراء هذه الحرب القذرة، هو نشر الإحباط والشك واليأس فى نفوس المواطنين، وإشاعة الفتنة وعدم الاستقرار والانقسام بين الشعب، حتى يتمكنوا من كسر الإرادة وفقد الثقة بين المواطنين واهتزاز الدولة.
وكل الدلائل والمؤشرات تؤكد أن المواجهة والحرب ممتدة لبعض الوقت، وأنه لا بديل أمامنا سوى الانتصار فيها وحسمها لصالح الدولة والشعب، وإلحاق الهزيمة الكاملة بقوى الشر وجماعة الإفك والضلال والإرهاب، بل واستئصال جذورها من أرض مصر الطاهرة.
وفى ذلك علينا الادراك بأن النصر يتطلب المشاركة الفاعلة والايجابية، لكل فئات الشعب وقواه الوطنية، وهيئاته ومؤسساته المدنية فى المواجهة بوعى كامل وانتباه دائم،..، وأن نكون سنداً قوياً ودعماً صلباً لقواتنا المسلحة وشرطتنا الباسلة فى تصديهم الجسور والشجاع لهذه الطغمة الباغية والضالة.
وذلك يعنى وقوف الكل وفى مقدمتهم المثقفون والمفكرون والإعلاميون والأدباء والفنانون، صفاً واحداً فى هذه المواجهة وتلك الحرب، بوصفهم جميعاً عقل الأمة وضميرها الواعى والمستنير.. ومعهم وقبلهم وبعدهم جماهير الشعب وعموم الناس أصحاب الثلاثين من يونيو.
حفظ الله مصر.. ووحد شعبها وجيشها فى مواجهة قوى الشر وجماعة الإفك والضلال والإرهاب.


 

 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة