الرئيس بالمنطقة الغربية الرئيس بالمنطقة الغربية

«حماية الحدود» و«حقن دماء الأشقاء».. الرئيس يكشف أهداف تدخل مصر في ليبيا

محمد محمود فايد السبت، 20 يونيو 2020 - 11:29 م

تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم، عناصر المنطقة الغربية العسكرية، وذلك بحضور الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وعدد من الوزراء والمسئولين، والفريق محمد فريد، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية، وكبار قادة القوات المسلحة وعدد من شيوخ وعواقل مرسى مطروح وليبيا.

 

قاعدة سيدي براني الجوية

 

بدأ اليوم بتفقد الرئيس لإحدى القواعد الجوية، وهي قاعدة "سيدي براني الجوية"، بالمنطقة الغربية العسكرية، حيث أطمئن الرئيس على جاهزية القوات لتنفيذ أي مهمة، سواء كانت المهمة في الداخل أو في الخارج.

 

وقال الرئيس خلال لقائه مع أبطال القوات المسلحة في القاعدة الجوية: "إن الجيش المصري من أقوى جيوش المنطقة، لكنه جيش رشيد، يحمي ولا يهدد، وقادر على الدفاع عن أمن مصر القومي، داخل وخارج حدود الوطن"، كما أن الجيش المصري يسير على إستراتيجية واضحة وثابتة، وهذه عقيدة وثوابت لا تتغير".

 

ووجه الرئيس السيسي رسالة لأبناء القوات المسلحة من داخل إحدى القواعد الجوية قائلا: "متأكد إذا احتجنا منكم عمل وتضحيات تتم مثل كثير من الأنشطة وتأمين الحدود الغربية مع الدولة الشقيقة ليبيا يتم تأمينها أكثر من 7 سنوات، سوف تكونوا موجودين، وكونوامستعدين لتنفيذ أي مهمة سواء كان داخل حدودنا أو خارج حدودنا".

 

وقال الرئيس المصري خلال تواجدهُ في قاعدة سيدي براني الجوية أن هناك الكثير من الأنشطة تتم لا أحد يعرف عنها شيء في المنطقة الغربية على كامل الحدود مع الدولة الشقيقة ليبيا، فهناك نحو 1200 كيلومتر يتم تأمينها منذ أكثر من سبع سنوات بالقوات "الجوية والخاصة وحرس الحدود" وقوات كثيرة أخرى.

 

وأضاف الرئيس السيسي أن جزءا كبيرا من القوات المسلحة المصرية سواء كان من القوات الخاصة أو الجوية، موجود وجاهز لتنفيذ أي مهام داخل حدود مصر أو إذا تطلب الأمر خارج حدودها، معربًا عن ثقته في هذه القوات أنهم لن يدخرون أي جهد وسيقدمون كل التضحيات مثل ما يتم الآن في كثير من الأنشطة.

 

المنطقة الغربية العسكرية

 

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، اصطفاف لعناصر القوات المسلحة، من مختلف الأسلحة والإدارات المتواجد في نطاق المنطقة الغربية العسكرية، حيث بدأت مراسم الاستقبال باستعراض حرس الشرف، وبعدها، قام الرئيس يرافقه وزير الدفاع ورئيس الأركان وقائد المنطقى الغربية السعكرية وعدد من قادة القوات المسلحة، بالمرور على القوات المصطفة.

 

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية ، القائد الأعلى للقوات المسلحة، إن القوات المسلحة قادرة على حماية أرض ومقدرات الوطن أمام جميع التحديات، مقدما التحية للقوات المسلحة، قائلًا: "أقدر جهودكم المشتركة لحماية البوابة الغربية لأمننا القومى، فالأزمة الليبية خير شاهد على صمود مصر".

 

وأضاف الرئيس السيسي، أن القوات المسلحة تمتلك كل الأساليب المتطورة من نظم ومعدات وأسلحة وقادرة على تطبيق كل الوعود لتأمين الدولة المصرية أو أي تكليف او مهام تكلف بها، مشيرا إلى أن القوات المسلحة قادرة على حماية الوطن من أي تهديدات وتحديات، وأن الجاهزية والاستعداد القتالي للقوات صار أمرا ضروريا وحتميا، وذلك بسبب ما يحيط منطقتنا من تهديدات وهذا لتحقيق الاستقرار والأمن والتعاون.

 

وقال السيسي، إنه يقدر ما يتم بذله من جهد كبير من قبل رجال القوات المسلحة ورجال القبائل في المنطقة الغربية في مصر والذين يقومون بحماية وتأمين البوابة الغربية للدولة والحفاظ على أمننا القومي، موضحا أن الأمن القومي الليبي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والأمن القومي للأمة العربية، لافتًا الى ان ما شهده من استعداد القوات المسلحة هو فخر للأمة العربية كلها.

 

التدخل المصري في ليبيا

 

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن أي تدخل مباشر من الدولة المصرية في الأزمة الليبية باتت تتوفر له الشرعية الدولية سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة "حق الدفاع عن النفس"، أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي "مجلس النواب الليبي".

 

وأوضح الرئيس أن هذا التدخل ستكون أهدافه:

 

- حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة بعمقها الاستراتيجي من تهديدات المليشيات الإرهابية والمرتزقة. 

 

- سرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي. 

 

- حقن دماء الأشقاء من أبناء الشعب الليبي شرقا وغربا لتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار ومنع أي من الأطراف تجاوز الأوضاع الحالية. 

 

- وقف إطلاق النار الفوري وإطلاق مفاوضات عملية التسوية السياسية الشاملة تحت رعاية الأمم المتحدة وفقا لمخرجات مؤتمر برلين وتطبيقا عمليا لمبادرة إعلان القاهرة.



الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



الرجوع الى أعلى الصفحة