الفريق ضاحي خلفان الفريق ضاحي خلفان

إنفوجراف| أبرز تصريحات الفريق ضاحي خلفان لـ«بوابة أخبار اليوم»

صابر سعد- حسام حسني الأحد، 28 يونيو 2020 - 05:08 م

قال الفريق ضاحي خلفان بن تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، إن «30 يونيو عام ٢٠١٣، كانت ثورة شعبية بكل ما تعني هذه الكلمة من أصالة وعمق وتلاحم وطني».

 

وأضاف أن «تلك الثورة تدل على الوعي الذي كان لدى الشعب المصري والإدراك العميق للمخطط الذي كان يستهدف مصر والرامي إلى خلق فوضى فيها شبيهة بدول الجوار كسوريا وليبيا».

 

 

وتابع في تصريحات خاصة لـ«بوابة أخبار اليوم»: «لقد نجحت ثورة ٣٠ يونيو في هزيمة الإخوان ودحرتهم  وإبعادهم دفة الحكم.. بعد مرور ٧ أعوام على تلك الثورة استطاع الرئيس السيسي، تحقيق الأمن والاستقرار وخلق تنمية غير مسبوقة في وقت تواجه فيه معظم العربية العربية  انهيارات اقتصادية كبيرة».

واستطرد نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي: «بعد مرور ٧ سنوات على الثورة، أيقن الجميع أن ما حققته هذه الثورة من نجاح في كل الميادين،  يعتبر إنجازا وطنيا تاريخيا يحسب للقيادة وللشعب المصري، فهزيمة جماعة الإرهاب الإخوانية في مصر كان بمثابة الضربة القاضية».

 

وأضاف الفريق ضاحي خلفان حديثه قائلا: «بعد مرور ٧ سنوات على الثورة المصرية، أبارك للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فكل الخطوات التي قام بها من أجل التنمية والبناء، الجميع يتحدث عن نجاحه، والتنقيب عن البترول والغاز تكلل بالنجاح والتوفيق، ووصل صيت هذا إلى مسامع الناس في كل أرجاء المعمورة، وسمعت من يقول عندنا إن النقلة التي أحدثها السيسي في إنشاء المدن تدرس، ففي وقت قصير استطاع الرئيس السيسي، بناء  عاصمة إدارية رائعة، وأنا أرى أن السيسي طور في كل الجوانب، تطويرا شاملا وليس مقصورا على مجال واحد».

وفيما يتعلق بالدور التخريبي للدوحة؛ قال الفريق ضاحي خلفان: «قطر لا تكف نشر الفوضى في العالم العربي، فهي تقوم بأفعالها الإرهابية من خلال تحريك دمى الإخوان».

وواصل حديثه قائلا: «في ظل هذه الظروف، يستغل أردوغان الظروف وحاجة قطر لخلق الفوضى ليحقق مآرب له في العراق والشام والشمال الإفريقي، وهي مناطق ثروات بترولية، ومعلوم لدى كل المتابعين للشأن التركي في عهد أردوغان أنه عصر توسعي، فالرئيس التركي يحلم بهيمنة وخلافة عثمانية مزعومة».

ووجه ضاحي خلفان رسالة لحاكم قطر، قائلا: «رسالتي لتميم: إلى متى ستظل مسنودا بالرئيس التركي، فرجب طيب اردوغان لم يعد طيبا حتى عند مواطنية، ويوما ما وربما قريبا، سيخرج مهزوما من المسرح السياسي، وستجد نفسك تقف وحيدًا حائرًا».

 



الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة